قدّم طلبة الثانوية العامة في فلسطين، صباح أمس السبت، جلسة امتحان اللغة الإنجليزية للفرعين العلمي والأدبي، ضمن امتحانات "التوجيهي" للعام 2025. وتفاوتت آراء الطلبة بشكل واسع، بين من وصف الامتحان بـ"السهل والواضح"، ومن رأى أنه "طويل وصعب وبدون مراعاة للظروف". وتراوحت التعليقات بين الإشادة بالأسئلة وسلاستها، وبين انتقادات حادة لطبيعة القطع، وتعقيد سؤال القواعد، وضيق الوقت، وغياب المساعدة من بعض المراقبين.
وجاءت هذه الآراء في أحاديث خاصة لـ"ے" رصدت خلالها انطباعات الطلبة مباشرة بعد خروجهم من قاعات الامتحان.
الفرع الأدبي: صعوبة مفاجئة وسؤال "التعبير" تحت المجهر
محمد متولي: "ولا إشي مفهوم من الامتحان، لازم يراعوا الظروف".
محمد حماد: "الامتحان كثير صعب، والمراقبين ما بيرضوا يترجموا، وبحكولك دبر حالك، لازم الوزارة تسهل علينا".
علي قاسم: "امتحان الإنجليزي كان سهل، ما في ولا سؤال صعب، وسؤال التعبير كان سهل كتير".
محمد السويطي: "الامتحان سهل، الفقرات نفس اللي أخدناها بالمدرسة، وسؤال الكتابة كمان كان سهل وواضح".
محمد الشني: "الامتحان من متوسط لصعب، ما براعي الفروق الفردية، وسؤال التعبير طويل".
لين فريتخ: "الامتحان كان سهل، بس الفقرات شوي صعبين".
تقى: "الامتحان بشكل عام منيح، بس في شوية "تريكات" بسؤال القواعد".
محمود قطاش: "الامتحان صعب، الأسئلة مش مباشرة، وما في ترجمة، والتعبير مش عارف من وين جايبينو؟".
قاسم سمارة: "الامتحان صعب على الآخر، القطعة فيها أسئلة مش منها أصلاً".
محمود أبو حلوة: "كثير كثير صعب، والمراقبين ما خلونا نتنفس، ولا رضيوا يترجموا، ولازم يراعونا، خصوصًا إحنا في مخيم الجلزون، الاقتحامات أثّرت على دراستنا".
أبي بياري: "الامتحان سهل كتير، واللي بحكي عنه صعب بكون كذاب".
محمود طالب: "الامتحان صعب كثير، وما في وقت كافي".
مريم علاونة: "الامتحان متوسط، أصعب سؤال كان القواعد".
محمد زبيدي: "الامتحان صعب، خاصة سؤال الفقرة وسؤال ضع دائرة".
عبد الحميد جميل: "الامتحان كان سهل كتير ومباشر، وما في أي "تريكات"، الحمد لله زبطت بالامتحان".
الفرع العلمي: غالبية واثقة.. وبعض التحفظات
عاصم الشوبكي: "الامتحان سهل، وأنا ضامن أجيب فيه ٩٩٪، الفقرة الخارجية كانت سهلة، والتعبير ممكن يكون صعب شوي لبعض الطلاب".
سما أبو الخير: "الامتحان كان سهل، بعطيه علامة ٩.٥ من ١٠".
أيمن النجار: "الفقرات سهلين، بس القواعد وTrue/False فيهم "تريكات" كتير".
هادي ماهر: "الامتحان سهل ومباشر، بس في شوية صعوبة بالمعاني".
كفاح عصام: "الامتحان طويل شوي، بس سهل ومباشر، وموضوع التعبير كان جميل".
عبد الرحمن قرعان: "الامتحان سهل، واللي دارس بتوفق إن شاء الله".
تيسير الرفيع: "الحمد لله سهل، بس بدو تركيز شوي".
حلا زايد: "امتحان الإنجليزي سهل، وبراعي الفروق الفردية، بس الفقرات بدها تفكير".
آدم بياتنة: "أنا شفت الامتحان صعب، بيعتمد كتير على المعاني، والقواعد نص نص، والتعبير معقد".
تيسير خواجا: "الامتحان من سهل لمتوسط، التعبير كان متوقع، والفقرة الخارجية أسهل من الداخلية".
مصطفى: "التعبير كان متوقع، بس القواعد كانوا مركزين على الوحدة الأولى والثالثة، وبالمجمل من متوسط لصعب."
عدنان السيد: "الامتحان من سهل لمتوسط، وبراعي الفروق الفردية، وبتمنى باقي الامتحانات يكونوا هيك."
على خلاف المواد السابقة، بدا امتحان اللغة الإنجليزية مادة تمايز حقيقية بين الطلبة، حيث اتسع نطاق التباين في الآراء بشكل لافت. فبينما عبّر عدد من الطلبة عن ارتياحهم لسهولة الامتحان، خاصة في الفقرات والتعبير، أبدى آخرون استياءهم من صعوبة الأسئلة، وعدم تعاون بعض المراقبين، وغياب الدعم اللغوي الذي يحتاجه بعض الطلبة، خصوصًا في المناطق المتأثرة أمنيًا.
اللافت في جلسة السبت أن بعض الطلبة من كلا الفرعين أظهروا أداءً واثقًا ومتفائلًا، في مقابل أصوات طالبت الوزارة بمزيد من مراعاة الظروف النفسية والأمنية والاجتماعية، خاصةً في ظل تكرار الاقتحامات، وانقطاع الكهرباء، والضغط العام الذي تعيشه الأسر الفلسطينية.
بين هذه وتلك، تبقى اللغة الإنجليزية — كما في كل عام — مادة كاشفة لقدرة الطالب على الربط والتحليل والاستيعاب، وتعيد طرح السؤال السنوي: هل تقيس الامتحانات فعلاً ما تعلمه الطالب، أم فقط ما استطاع حفظه؟
فلسطين
الأحد 29 يونيو 2025 12:37 مساءً - بتوقيت القدس
امتحان "الإنجليزي" للأدبي والعلمي.. تباين الآراء ما بين "سهل وواضح" و"لازم يراعونا"
مهند ياسين- خاص بـ"ے" والقدس دوت كوم-





شارك برأيك
امتحان "الإنجليزي" للأدبي والعلمي.. تباين الآراء ما بين "سهل وواضح" و"لازم يراعونا"