فلسطين

السّبت 13 أغسطس 2022 8:40 صباحًا - بتوقيت القدس

"الأرابيسك" معرض فني يحاكي نوافذ الأقصى والإبراهيمي في الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم - جهاد القواسمي - روت لوحات الفنانين عزام أبو السعود ورامز حلاق، التي تحاكي لوحات نوافذ المسجد الأقصى وتوأمه المسجد الإبراهيمي، وعرضت في جمعية التعاون الثقافي الخليل- فرنسا، حكايات جميلة وأعادت ذاكرة المدينة المقدسة في الخليل، من خلال معرض حكاية القدس من خلال فن الأرابيسك.


حكايات جميلة


وقال الدكتور أنور أبو عيشة، وزير الثقافة الاسبق ورئيس جمعية التعاون الثقافي الخليل- فرنسا، إن معرض الفنانين عزام أبو السعود ورامز حلاق، المقدسيين أبًا عن جد، والذي يعرض للمرة الثانية، هو اشهار وتعريف بالفنون الزخرفية العربية الإسلامية، فهو يحاكي نوافذ المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي في الخليل، مشيرًا إلى أن تراكم فني ثقافي، وهو جزء من تراثنا وإرثنا.


وأضاف، إن التعريف بهذا الجزء الثقافي يؤكد على هويتنا وعراقة تاريخنا، ونهدف بهذا المعرض الحفاظ على التراث الثقافي واحد الحفاظ عليه هو التوعية والتعريف به، كونه يسرد ويؤكد تاريخنا وأننا كنا وما زلنا وسنبقى.


تحيي الأمل


وبينت لبنى أبو تركي، أنه عندما يتحد الجسد بالروح يضيء كل خلايا الجسم، وهذا  بالفعل ما عبرت عنه لوحات الفنانين المقدسيين أبو السعود وحلاق، فهذه اللوحات التي رأيتها أمامي وشعرت بها، وكأنها انعكاس لما في داخلي، مؤكدةً أن ابو السعود وحلاق صنعا أجمل اللوحات الجميلة والخلابة.


وأشارت إلى أن هذه اللوحات الجذابة بإضاءتها وألوانها تحيي الأمل وتنعش القلب، وتمثل نوافذ من العصر المملوكي موجوده في المسجد الأقصى والحرم الابراهيمي بالإضافة إلى البيوت المقدسية.


نماذج طبق الاصل


وقال الفنان عزام أبو السعود، إن معرضه الذي يحمل اسم "أرابيسك"، وهو يحاكي نوافذ المسجد الأقصى والمساجد والكنائس التي كانت تزينهم، إضافة إلى إحياء فن الأرابيسك الذي كان موجودًا في فلسطين منذ مئات السنين، ويكاد ينقرض، مشيرًا إلى أن لوحاته المحفورة على الخشب إلى جانب الزجاج المعشق والملون، تعكس نمط الأرابيسك خلال فترة الأمويين والمماليك والسلاجقة في القدس.


وبين أبو السعود، ان لوحات معرضه تعتمد على الأشكال الهندسة والتوريقات، وهي نماذج مأخوذة من الطبيعة كأوراق الأشجار والفواكه والزهور، مشيرًا إلى أنها تحاكي 4 عينات من شبابيك المسجد الأقصى المبارك، وحفرت نفس تصاميم الشبابيك على الخشب وأُدخل إليها الزجاج الملون، فكانت نماذج طبق الأصل لتلك الموجودة في الأقصى، مؤكدًا ان لوحات الأرابيسك وإقامة معرض خاص بهذا الفن هو ضرورة للحفاظ على هذا النوع من التزيين لواجهات المباني، كما أن إحياء فن الأرابيسك يترتب عليه إحياء ثلاث حرف يدوية وهي: الحفر على الخشب، وتعشيق الزجاج، وحرفة تغليف الزجاج المعشق والملون، وهي حرف من الضرورة إحياؤها خاصة في مدينة القدس، لإعادة البهاء للمدينة، وصد المحاولات الإسرائيلية لتهويد المظهر العام للمدينة وبلدتها القديمة.


ولفت أبو السعود، إلى أن فن حفر الأرابيسك هو فن منتشر حول العالم، لكن العرب هم أكثر من عملوا فيه، وأضافوا وطوروا في الزخارف الرومانية والفارسية، حيث أدخلوا التصاميم والزخارف الإسلامية وزينوا به مبانيهم ومساجدهم وكنائسهم وأماكنهم العامة، فأينما رأيت الأرابيسك تعرف أنك في مدينة عربية.

دلالات

شارك برأيك على "الأرابيسك" معرض فني يحاكي نوافذ الأقصى والإبراهيمي في الخليل

شارك دون الحاجة الى التسجيل.

يرجى التعليق باللغة العربية.

فريق عمل القدس دوت كوم

مشاركات القراء

إشترك الآن النشرة البريدية آخر الأخبار من القدس دوت كوم
By signing up, you agree to our Privacy Policy
طقس القدس

الأربعاء

19- 30

الخميس

18- 26

الجمعة

17- 25
أسعار العملات
  • دولار أمريكي / شيكل شراء 3.52 بيع 3.51
  • دينار أردني / شيكل شراء 4.96 بيع 4.94
  • يورو / شيكل شراء 3.51 بيع 3.49

الأربعاء 05 أكتوبر 2022 7:08 صباحًا

الأكثر قراءة

تصويت

هل تعتقد أن حوارات المصالحة الفلسطينية الجديدة في الجزائر قد تنجح؟

27

72

(مجموع المصوتين 153)

الأكثر تعليقاً