محتويات وسم "مساعدات-51-11"

مساعدات الأمم المتحدة الإنسانية إلى سوريا متوقفة على قرار روسيا

الامم المتحدة- "القدس" دوت كوم- (أ ف ب) - تحسم الأمم المتحدة الجمعة قرارها حول مسودة قرار ألماني بلجيكي ينص عى إبقاء المساعدات الإنسانية التي تقدّمها لسوريا عبر الحدود بلا تغيير مع انتهائها مساء اليوم. فهل تعرقل روسيا هذه المساعدة الحيوية مرة أخرى، بعد ثلاثة أيام من استخدامها لحق النقض؟ واعربت منظمة أوكسفام الخيرية غير الحكومية عن خشيتها من أن وقف المساعدات عبر الحدود سيشكل "ضربة قاصمة لملايين العائلات السورية التي تعتمد عليها في الحصول على مياه الشرب والغذاء والرعاية الصحية والسكن". واستخدمت روسيا ومعها الصين الثلاثاء حقّ النقض (الفيتو) ضدّ مشروع القرار الذي يمدد لعام الموافقة للأمم المتحدة، مع المحافظة على المعبرين الحاليين في شمال غرب البلاد الحدوديين مع تركيا، الأول هو معبر باب السلام المؤدي إلى محافظة حلب والآخر معبر باب الهوى نحو محافظة إدلب. وهذه الإجراءات المحددة للأمم المتحدة، تسمح بتجاوز الحصول على أي موافقة من دمشق لنقل المساعدة الإنسانية إلى السوريين في مناطق لا يسيطر عليها النظام. وكانت روسيا التي تعتبر أن القرار ينتهك السيادة السورية، فرضت إرادتها على الأمم المتحدة في كانون الثاني/يناير، بانتزاعها خفضا كبيرا في آلية المساعدات عبر الحدود التي باتت تنص على نقطتي عبور بدلا من أربع نقاط، ولستة أشهر بينما كانت تمدد سنويا منذ تطبيقها في عام 2014. وقدمت روسيا، التي تؤكد رغبتها بمواصلة تقديم المساعدة لمحافظة إدلب، معقل الفصائل المقاتلة ويعيش فيها نحو أربعة ملايين شخص، إلى مجلس الأمن مشروعا مضادا يبقي على معبر الباب فقط ولستة أشهر. وحصل القرار خلال تصويت الأربعاء على تأيد ثلاث دول فقط بالإضافة إلى روسيا، فيما كان يحتاج إلى تسعة لتمريره بدون أن تستخدم أي من الدول الدائمة العضوية في المجلس حق النقض. وتقدمت ألمانيا وبلجيكا، العضوان غير الدائمين في مجلس الأمن والمكلفان بالشقّ الإنساني في الملف السوري في الأمم المتحدة، بمشروع قرار لتمديد التفويض طرح للتصويت الخميس وستعرف نتيجته الجمعة. في تنازل وحيد لموسكو، تعرض الدولتان الأوروبيتان تمديد تقديم المساعدات لستة أشهر فقط، لكنهما ابقتا على نقطتي العبور الحاليتين إلى الأراضي السورية. وترى السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت أنه من الضروري "الوصول إلى أكبر عدد ممكن من السوريين الذين يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية". وردّاً على سؤال حول ما إذا كان هذا الأمر يشكّل "خطّاً أحمر"، أجابت "نعم، بالتأكيد".
  • منذ 6 شهور
  • 1 - 30 من 260