محتويات وسم "جائزة-31-48"
  • منذ 2 شهور
  • منذ 8 شهور
  • "القدس" تلتقي د. إبراهيم أبو هشهش الفائز بجائزة الشيخ حمد للترجمة

    رام الله - "القدس" دوت كوم - إسلام كمال - فاز أستاذ اللغة العربية في جامعة بير زيت د.إبراهيم أبو هشهش بـ"جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي" في دورتها الرابعة، والتي عقدت في العاصمة القطرية الدوحة في الثاني عشر من الشهر الجاري، عن ترجمته لكتاب "فلسفة التنوير" للفيلسوف الألماني "إرنست كاسيرر"، وهو الكتاب الذي فاز بالمرتبة الأولى ضمن فئة "الترجمة من الألمانية إلى العـربية".صدر الكتاب باللغة العربية عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، الذي قدّمه للمسابقة. وتعتبر جائزة الشيخ حمد للترجمة من الجوائز العالمية، ويشرف عليها مجلس أمناء ولجنة تسيير ولجان تحكيم مستقلة، وتهدف إلى تكريم المترجمين وتقدير دورهم الهام في نقل العلوم والمعارف بين الثقافات المختلفة."القدس" دوت كوم التقت المترجم الفائز بالجائزة د.أبو هشهش للتعرف على تجربته مع مهنة الترجمة، وما تواجهه من صعوبات في العالم العربي. س: حدّثنا عن مشوارك العلمي ومتى بدأت الترجمة؟ج: درست اللغة العربية وأدابها في الجامعة الأردنية لمرحلتي البكالوريوس والماجستير، ثم حصلت على شهادة الدكتوراة في علم الأدب والأدب العربي الحديث من جامعة برلين في ألمانيا. وبدأت تجربة الترجمة عام 2004 مع كتاب "تعايش الثقافات" من اللغة الألمانية إلى العربية، ولاقى الكتاب صدى كبيرًا حيث انهالت عليّ العروض من قبل دور النشر بعده، الأمر الذي شجّعني على الاستمرار مع هذه المهنة. س: كيف ترى مهنة الترجمة؟ج: الترجمة عملية شاقّة ومعقدة، هي عملية فكرية وإبداعية مركبة وليست عملية بسيطة، يظن الناس أنه بمجرد امتلاكك اللغة يسهل عليك امتهان الترجمة، غير أن ذلك لا يُنتج إلّا ترجمة تقنية غير صالحة، وأستطيع القول إن الترجمة في مراحلها العديدة أصعب من التأليف نفسه، لأنك حين تؤلّف فأنت حر بأفكارك، لكن بالترجمة فأنت مقيّد بلغة شخص آخر وأفكار شخص آخر، ومصطلحات أخرى قد لا تجدها في لغتك، ولا تسعفك المعاجم في بعض الحالات عن إيجاد البديل، وهذا يحتاج إلى اطّلاع على ثقافة كاملة وليس لغة وحسب، بالمختصر يجب أن يشعر القارئ بأن الكاتب ألّف نفس كتابه ولكن باللغة العربية.س: لماذا كتاب "فلسفة التنوير" دون غيره؟ج: هناك عدة جوانب لاختيار هذا الكتاب، أهمّها مؤلفه "كاسيرر" وهو أهم مؤلف موسوعي غربي في القرن العشرين من وجهة نظري، وله العديد من الآراء المهمة في فلسفة الثقافة التي يجب أن تنتقل لمكتبتنا، كذلك الظرف العربي الذي نمر فيه شكّل عاملًا مهمًا لترجمة الكتاب، أعتقد أننا الآن بحاجة لحركة تنوير تهتم بالإنسان وتنقل الفلسفة للإنسان وقضاياه، فلسفة التنوير هي من نقلت الإنسان الأوروبي إلى ما هو عليه الآن، فنحن بحاجة إلى هذا التنوير الذي يحتاج إلى أسس صلبة وليس مراهقات فكرية.س: كم استغرقت ترجمة الكتاب؟ج: "فلسفة التنوير" كتاب صعب ويحتوي مصطلحات كثيرة، وأحيانًا لغات كثيرة، الأمر الذي اضطرني إلى الاستعانة بعشرات الكتب والمعاجم والقواميس، حيث جمعت مكتبة كاملة عن فلسفة التنوير ومصطلحاتها حتى استطعت ترجمة هذا الكتاب، وقد استمريت بالعمل المتواصل عليه بشكل يومي مدة سنة ونصف حتى أنجزته.س: ما هو شعورك بعد أن حصد الكتاب المرتبة الأولى في جائزة الترجمة؟ج: إنني سعيد بهذا الفوز على منحيين؛ الأول أنني أمثل فلسطين التي باتت حاضرة في كل الجوائز العربية والعالمية رغم الاحتلال والظروف الصعبة. والثاني أنني اعتبر هذا الفوز كشكل من أشكال التقدير لجهدي غير المرئي مع الكتاب، حيث أن هناك العديد من القرّاء ممن يقرأون الكتب حتى دون النظر لاسم المترجم، إلا أنني أجد حركة تغيير في هذا الجانب اليوم، وصار المترجم في الأهمية بموازاة المؤلف.س: كيف ترى حركة الترجمة في فلسطين والعالم العربي؟ج: كانت حركة الترجمة في فلسطين سابقًا أفضل منها في الوقت الحالي، حيث كان هناك العديد من المترجمين العظام كخليل بيدس، ونجاتي صدقي، وعادل زعيتر، وجبرا إبراهيم جبرا، إلا أن الترجمة الآن ليست حركة ناشطة كما السابق، لأن الترجمة غير ممكنة عن طريق المبادرات الفردية، وإنما هي بحاجة إلى مؤسسات راعية ومنظمة لهذا العمل وما يتطلبه من جوانب قانونية واقتصادية، مثل الحصول على حقوق الترجمة وحقوق النشر وغير ذلك، إلا أنني أجد حركة الترجمة عربيًا في حال أفضل منه محليًّا، حيث تجدد حديثًا الاهتمام بالترجمة والمترجمين في العالم العربي.س: ما هو الأهم من وجهة نظرك لنا كجيل عربي، التأليف أم الترجمة؟ج: برأيي نحن أحوج ما نكون لعملية الترجمة الآن، إلا أنه لا يمكن التقليل من شأن أي مجهود يبذل في كتاب، حيث أن أي كتاب ينتج هو مكسب وإضافة، ومن الواجب الاهتمام بالنوعية، وليس ممارسة فعل التراكم التأليفي.
  • منذ 9 شهور
  • "الإسلامي العربي" يجري السحب على الجائزة الشهرية الثانية بقيمة 100,000 شيكل

    رام الله - "القدس" دوت كوم - أجرى البنك الاسلامي العربي السحب على الجائزة الشهرية الثانية بقيمة 100,000 شيكل بفرع الحرس - الخليل مباشرة على الهواء بحضور كل من محافظ محافظة الخليل اللواء جبرين البكري ووفد من المحافظة، ورئيس بلدية الخليل تيسير أبو اسنينة وأعضاء من المجلس البلدي، ورئيس ملتقى رجال الأعمال محمد نافذ الحرباوي، ورئيس الغرفة التجارية الصناعية المهندس غازي الحرباوي،و فضيلة الشيخ حاتم البكري رئيس الجمعية الخيرية الإسلامية في الخليل، والنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني الشيخ حاتم قفيشة، والشيخ يسري عيده نائب مفتي الخليل، مدير الوعظ والارشاد في وزارة الاوقاف محمد سمير دويك، ورئيس مجلس ادارة البنك الاسلامي العربي عاطف علاونة والمدير العام للبنك هاني ناصر، وقام بعملية القرعة رئيس البلدية وكانت الجائزة من نصيب الفائز أحمد عبد الفتاح أبو غوش من فرع البيرة.
  • منذ 11 شهور
  • منذ 12 شهور
  • 1 - 30 من 91