محتويات وسم "الثراء-40-32"

من حيث نصيب المواطن من الثروة...قطر الأولى عالمياً والكويت الثانية خليجياً

رام الله - "القدس" دوت كوم - تصدرت دولة قطر أغنى دول العالم من حيث نصيب المواطن من الثروة، بينما جاءت الكويت بالمرتبة الثانية خليجياً.ووفقاً لتقرير صادر عن وحدة الأبحاث بمجموعة بوسطن كونسلتينغ غروب الأميركية، عن تصدر دولة قطر لقائمة أغنى الدول في العالم وذلك للعام الثالث على التوالي، وذلك من حيث نصيب المواطن من الثروة.وأوضح التقرير أن ذلك يرجع إلى عدة أسباب، منها امتلاك قطر لثالث أكبر احتياطيات من النفط والغاز عالميا، تقدر بنحو 25 تريليون متر مكعب من الغاز الطبيعي.وأوضح التقرير أن الناتج المحلي لدولة قطر بلغ بنهاية العام الماضي نحو 192 مليار دولار، وهو ما يعني أن حصة المواطن القطري من الثروة تبلغ نحو 77 ألف دولار سنوياً.ووفقاً للتقرير فإنه، من المتوقع أن يكون النمو الاقتصادي على نطاق واسع مدفوعا بالانتعاش في كل من القطاعين الهيدروكربوني وغير الهيدروكربوني، ما يعني أن الناتج المحلي القطري سيواصل النمو خلال العام الجاري، ما سينعكس على نصيب المواطن من الثروة.واعتمد التقرير في أرقامه وبياناته، إلى تقديرات صندوق النقد الدولي، من حيث حساب الناتج المحلي للدول المشاركة بالقائمة، بالإضافة إلى الاعتماد على بيانات وكالة القطاع الدولية لحساب الاحتياطيات النفطية والغاز.وقال التقرير إن الكويت حازت على المرتبة الثانية خليجياً بعد قطر لتحافظ أيضاً على هذا الترتيب للعام الثالث على التوالي، حيث بلغ نصيب المواطن الكويتي من الثروة نحو 73 ألف دولار سنوياً، مقدرة الناتج المحلي للبلاد بـ102 مليار دولار بنهاية عام 2019.وتمتلك الكويت احتياطيات من النفط والغاز تقدر بنحو 100 مليون برميل نفط، فيما تمتلك الكويت احتياطيات مالية ضخمة متمثلة في صندوقها السيادي البالغة أصوله نحو 592 مليار دولار.أما خليجياً، فجاءت الإمارات بالمرتبة الثالثة خليجياً ضمن القائمة، بحصة للفرد من الثروة تقدر بنحو 65 ألف دولار سنوياً، متراجعة مركزين عن العام الماضي، كما انخفض ترتيب السعودية ضمن القائمة 5 مراكز حيث تبلغ حصة الفرد من الثروة نحو 49 ألف دولار سنوياً.وأوضح التقرير أن سبب تراجع ترتيب السعودية بالقائمة، حيث يقول إن الهجمات التي تعرضت لها منشآت نفطية خلال العام الماضي أدت إلى تضرر إنتاج النفط في البلاد، وهو ما أدى إلى انخفاض الصادرات النفطية وتراجع العائدات، وذلك مقابل إنفاق المملكة مبالغ ضخمة على مشاريع الترفيه في البلاد، وهي مشاريع لم تدر عوائد تغطي تكاليفها حتى الآن، وبالتالي تراجع الناتج المحلي للمملكة، ونصيب المواطن من الثروة.الكاتب مختص في مجال الاستثمار والاقتصاد الدولي للمزيد من المعلومات الرجاء زيارةcrypto-arab.com
  • منذ 5 شهور
  • 1 - 5 من 5