محتويات وسم "التحديات-27-48"

توقع استمرار التباطؤ في نمو الاقتصاد الفلسطيني

رام الله - "القدس" دوت كوم - يعمل الاقتصاد الفلسطيني في ظل بيئة تشتمل على العديد من المخاطر والتحديات الخارجية والداخلية التي من شأنها أن تحيد بالوضع الاقتصادي عن وضعه الطبيعي وتغير المشهد الاقتصادي بشكل عام، وتجعل حركة النشاط الاقتصادي الفلسطيني تأخذ نمطاً غير إعتيادي. فبينما كانت التقديرات الأولية تشير إلى استمرار التعافي في الحراك الاقتصادي خلال عام 2017، إلا أن ضبابية المشهد الاقتصادي الفلسطيني، وارتباطه بالمشهد السياسي والمتغيرات على الساحة المحلية والخارجية، أظهرت من جديد بوادر التباطؤ النسبي للنشاط الاقتصادي. وبناءً على البيانات والمعطيات المتاحة، فمن المتوقع أن تكون الآفاق والأوضاع الاقتصادية خلال عام 2018 رهن عدة متغيرات سياسية واقتصادية أهمها: (1) إتمام عملية المصالحة بين شقي الوطن وما يترتب عليها من ضبط وتنظيم أوضاع المالية العامة للحكومة الفلسطينية في جانب النفقات والايرادات،(2) انتظام تدفق إيرادات المقاصة من قبل الجانب الإسرائيلي ومدى الالتزام بتقديم المنح والمساعدات الخارجية للحكومة، (3) تخفيف القيود المفروضة على قطاع التجارة والسماح باستغلال الموارد المحلية في مناطق (ج) من الضفة الغربية، (4) وتحسين مناخ عمل القطاع الخاص وإتاحة المجال للإستثمار والتوسع في مشاريع البنية التحتية.
  • منذ 8 شهور
  • 1 - 2 من 2