محتويات وسم "الاستيطان-25-58"
  • منذ 1 شهور
  • باشليه بعد بنسودا تنتصر للعدالة الدولية في مواجهة سياسة الإدارة الأميركية وحكومة اسرائيل

    رام الله- "القدس" دوت كوم- تقرير الاستيطان الأسبوعي الصادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان- في كانون اول من العام الماضي وقبل أن تعلن الادارة الاميركية عن املاءاتها لتصفية القضية الفلسطينية، المسماة صفقة القرن أعلنت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، فاتو بنسودا، أنها تعتزم فتح تحقيق شامل في جرائم حرب محتملة ارتكبتها اسرائيل في الأراضي الفلسطينية. وقبل أيام أصدرت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه تقريرا عن شركات لها خلافا للقانون علاقات تجارية مع مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية. وفي الحالتين شكل ذلك نصرا لفلسطين وللعدالة الدولية. تقرير المفوضية السامية لحقوق الانسان له اهمية استثنائية ، إذ في الوقت الذي بدأت فيه حكومة اسرائيل تحضير الخرائط لضم اجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة، تنفيذا لخطة الاملاءات الصهيو–أميركية والتي ياتت تعرف بصفقة القرن لحل الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي، والتي اعلن تفاصيلها الرئيس الاميركي دونالد ترمب في 28 كانون الثاني الماضي، نشر مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة قائمة تضم 112 شركة لها انشطة تجارية في المستوطنات الاسرائيلية التي اقامتها اسرائيل في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وهضبة الجولان السورية المحتلة . وقد أحدث نشر القائمة هزة في اسرائيل، باعتبار ان العالم يرى المستوطنات الإسرائيلية انتهاكًا للقانون الدولي رغم ادعاءات الادارة الاميركية عكس ذلك. وضمت "القائمة السوداء"، 94 شركة إسرائيلية، و18 شركة من 6 دول أخرى. ومنها عدد من الشركات المصرفية، وشركات الهواتف المحمولة، وشركة البناء الإسرائيلية " أشتروم "، وشركة الاتصالات " بيزك "، وشركة التكنولوجيا " ماتريكس ". كما أدرجت شركة "بوكينج كوم" الهولندية، الخاصة بحجز الغرف والفنادق عبر الإنترنت، وثلاث شركات اخرى هولندية والشركات الأمريكية الناشطة في مجال السياحة "تريب أدفايزر"، و"إير بي إن بي"، و"إكسبيديا" وثلاث شركات بريطانية وشركتان فرنسيتان وواحدة مقرها في لوكسمبورغ وأخرى مقرها في تايلاند في عداد القائمة السوداء للشركات العاملة في المستوطنات.
  • منذ 1 شهور
  • الاحتلال يتوسع في هدم منازل المواطنين في المناطق المصنفة (ج)

    رام الله- "القدس" دوت كوم- (تقرير الاستيطان الأسبوعي) تتواصل تصريحات قادة الأحزاب اليمينية واليمينية المتطرفة في إسرائيل التي تعكس الاطماع الاستيطانية والعدوانية التوسعية المعادية للسلام لهذه الاحزاب على ابواب الانتخابات القادمة للكنيست الاسرائيلي في الثاني من آذار القادم. قادة كاحول لافان لم يتخلفوا هم كذلك عن الركب، بعد أن اتهموا الليكود وزعيمه بنيامين نتنياهو بسرقة أفكارهم بشأن ضم الاغوار الفلسطينية الى دولة الاحتلال وفرض السيادة الاسرائيلية عليها . والى جانب سياسة الضم والتوسع الاستيطاني تسود في اسرائيل سياسة التوسع في هدم منازل الفلسطينيين في المناطق المصنفة حسب الاتفاقيات الاسرائيلية – الفلسطينية بمناطق ( ج ) والتي تشكل 61 % من مساحة الضفة الغربية المحتلة بما فيها مدينة ومحافظة القدس . سياسة التوسع في النشاطات الاستيطانية والتعهد بضم غور الاردن وشمال البحر الميت والمستوطنات تجد كما سياسة التوسع في هدم منازل الفلسطينيين ومنشآتهم طريقا في برامج هذه الاحزاب للانتخابات الاسرائيلية القادمة.
  • منذ 2 شهور
  • منذ 2 شهور
  • منذ 2 شهور
  • 1 - 30 من 382