محتويات وسم "ابراهيم ملحم-59-53"

اشتية في المصيون!

رام الله - " القدس" دوت كوم - كتب إبراهيم ملحم - وأخيرًا؛ قُضي الأمر، وحُسم الجدل الطويل الذي حبَس أنفاس المراقبين والمواطنين على السّواء، من طول الوقوف في محطة الانتظار التي أعقبت استقالة حكومة الوفاق، قبل أن تتضح هُوية السّاكن الجديد في المصيون، وتتّضح معها معالم المسير على الطريق الطويل المحفوف بالمخاطر، والمنعطفات، والمطبّات، وكثبان الضّباب، والمكتظّ بالمخاوف، والتحديات من مرحلة عنوانها؛ "العسر في الأموال، والأنفس، والثمرات"، وهو عسرٌ سيتلوه يسرٌ مهما اشتدّ عسرُه، وتمطّى ليله، حتى ولو عضّ الصابرين المرابطين في بيت المقدس، وأكناف بيت المقدس الذين أنبأنا عنهم المصطفى صلوات الله وسلامه عليه في الحديث الشريف "لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم، ولا ما أصابهم من لأواء، حتى يأتي أمر الله، وهم كذلك. قالوا: وأين هم يا رسول الله؟ قال: "في بيت المقدس، وأكناف بيت المقدس".
  • منذ 5 أيام
  • من سيربح "المصيون"؟

    رام الله - "القدس" دوت كوم - كتب إبراهيم ملحم - بينما تستعدّ حكومة تسيير الأعمال برئاسة الدكتور رامي الحمد الله لمغادرة مقر الحكومة في "المصيون"، من أوسع أبوابه خلال أيام، مثلما دخلته قبل ستة أعوام، فإن السؤال الذي يُشغل بال المراقبين منذ تقديم الحكومة استقالتها على وقع الاحتجاجات ضد الضّمان قبل نحو خمسة أسابيع، يتركز حول هُويّة القادم الجديد إلى "المصيون"، والتشكيلة الوزارية التي سيخوض بها معركة كسر العظم في المسارين السياسي، والاقتصادي، والتي تبدو عملية السطو الأخيرة على مخصصات ذوي الأسرى والشهداء والجرحى، الجزء الظاهر من جبل الجليد الغاطس في محيط المؤامرة الكبيرة التي تستهدف المشروع الوطني برمته، تنفيذًا لسياسة قديمة عقيمة تقوم على مبدأ التجويع للتركيع، وهي سياسةٌ أثبتت سنوات الصراع الطويلة الماضية فشلها في ثني الشعب الفلسطيني عن التمسّك بأهدافه الوطنية المشروعة بمقايضة حقوقه المشروعة بالمال السياسي، والتي دفع أبو الوطنية الفلسطينية الشهيد الخالد ياسر عرفات حياته ثمنًا لها بعد أن تبيّن لمنظري تلك السياسات العقيمة بأن الشعب الفلسطيني وقيادته لا يخضعون للذهب ولا للسّيف، ولا تخدعهم الوعود، ولا يُرهبُهم الوعيد، وقد نكون أمام سيناريوهات مشابهة مع فارق جوهري للأسف الشديد، يتمثل بهشاشة الوضع الداخلي، وانهيار جدار الإسناد العربي.
  • منذ 14 أيام
  • الاحتلال عدوُّنا لاشريك له!

    رام الله - "القدس" دوت كوم - كتب إبراهيم ملحم - إذا أردت أن تعرف ماذا جرى في وارسو، فعليك أن تعرف أولاً ما الذي جرى، وما زال يجري من عمليات تجريف، ودعشنة، وتقسيم في "بلاد العرب أوطاني"، من نجد إلى يمن، إلى مصر فتطوان؛ وما حل بتلك البلدان من استباحة لسيادتها، وإزاحة لشعوبها في أكبر عملية تهجير يشهدها العالم بعد الحرب العالمية الثانية، بعد أن عصفت بتلك النظم رياح التقسيم، وحروب الطوائف، على وقع ابتزاز أمريكي إسرائيلي، يروم عدوًا تناصبه تلك البلدان العداء غيره، ليكون هو في موقع الشريك والحليف في مواجهة ذلك العدو الجديد، طامحاً في اتخاذ "منصة وارسو" منطلقاً للإعلان عن تحالف علني بما يسمى "نيتو عربي"، لخوض حرب مع "العدو الايراني" وهو ما عبر عنه نتنياهو في تغريدة له سُحبت بعد ساعة من نشرها. وقال فيها:"إن هذا اللقاء مفتوح مع ممثلي الدول العربية الرائدة الذين يجلسون معا مع اسرائيل من أجل تعزيز المصلحة المشتركة للحرب مع ايران". ورغم أن شعار المؤتمر هو " تشجيع الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط" فإن تغريدة نتنياهو تستبطن مسعى إسرائيليًا لتوريط دول الخليج بحرب مع إيران كتلك التي اشتعلت في ثمانينيات القرن الماضي بين العراق وإيران، واستمرت لثماني سنوات، وأتت على مقدرات البلدين، قبل أن تنتهي، بعدوان ثلاثينيّ قوّض حكم المنتصر في تلك الحرب العبثية.
  • منذ 27 أيام
  • منذ 1 شهور
  • منذ 3 شهور
  • منذ 4 شهور
  • منذ 5 شهور
  • منذ 6 شهور
  • منذ 7 شهور
  • منذ 7 شهور
  • منذ 8 شهور
  • منذ 9 شهور
  • منذ 9 شهور
  • منذ 11 شهور
  • 1 - 30 من 108