لندن - القدس
في الشأن الصراع التركي السوري اشار موقع "سيريانيوز" الى تصريح أردوغان في مؤتمر "تركمان سوريا" حيث قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إنه "لا يمكن تصور التزام تركيا الصمت إزاء المعاناة والطغيان الذي يتعرض له الأخوة التركمان في سوريا".
واشار " سيريانيوز" الى تصريح رئيس هيئة التنسيق الوطنية في المهجر هيثم مناع قائلاً: "ان أكثر دوليتين حريصتين على وحدة سورية هما روسيا والصين".
وبدورها أدانت منظمة العفو الدولية، يوم الجمعة، قيام كل من سوريا وايران وكوريا الشمالية بعرقلة اعتماد معاهدة جديدة لتجارة الأسلحة في الأمم المتحدة، قالت انها "تهدف إلى منع الدول من نقل الأسلحة التقليدية إلى مناطق يمكن أن تستخدمها بارتكاب أو تسهيل الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية".
واشارت المنظمة، حسب ما نقلت وكالة (يو بي أي) الأميركية للأنباء، إلى أن "الدول الـ 3 تخضع لشكل من أشكال العقوبات، بما في ذلك الحظر على الأسلحة، وتملك سجلاً سيئاً في مجال حقوق الإنسان، واستخدمت السلاح ضد مواطنيها، وارتكبت فظائع من النوع الذي هدفت مسودة مشروع المعاهدة إلى منع وقوعها".
وكانت سوريا رفضت بالاضافة الى ايران وكوريا الشمالية، تبني بنود المعاهدة التي من شأنها تنظيم تجارة الاسلحة التقليدية حول العالم، وذلك في المؤتمر الختامي لمعاهدة تجارة الاسلحة، الخميس، معلنة أن السبب وجود عيوب وثغرات في النص النهائي للمعاهدة، ولعدم تضمنه بندا يحظر بيع الاسلحة للجماعات المتمردة مثل المعارضة السورية، الامر الذي ادى الى الفشل بتبني المعاهدة.
وقالت مديرة المنظمة العفو في بريطانيا، كيت ألن، إن "الخطوة التي اقدمت عليها ايران وكوريا الشمالية وسوريا مخيبة للآمال بصورة كبيرة بعد الاقتراب من اعتماد معاهدة جديدة كان من شأنها أن تساعد بإنقاذ حياة الملايين من الناس، وتوقف نقل الأسلحة والذخائر إلى أيدي أمراء الحرب والطغاة ومنتهكي حقوق الإنسان".
وكان مندوب سوريا الدائم في الامم المتحدة بشار الجعفري، قال في المؤتمر الختامي، إن "سوريا تؤيد التوجه العالمي نحو بناء مجتمع دولي خال من استعمال القوة والتهديد بها، وتسوده مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة القائمة على العدل والمساواة والسلام واستعدادها للمشاركة في أي جهد دولي يسعى بحسن نية إلى تحقيق ذلك الهدف، والالتزام بالمساعدة على الخروج بوثيقة ختامية توافقية تلبي تطلعات حكوماتنا وشعوبنا".
واضافت ألن أنه "يتعين على الدول الـ 3 الآن أن تمعن النظر بقوة بأنفسها وتتساءل عن أسباب اختيارها منع تبني هذه المعاهدة".
وتهدف المعاهدة الى وضع معايير لكل عمليات نقل اي نوع من الاسلحة التقليدية عبر الحدود الدولية سواء كانت اسلحة خفيفة او ثقيلة، كما تفرض هذه المعاهدة شروطا ملزمة للدول لمراجعة كل عقود نقل الاسلحة عبر الحدود لضمان عدم استخدام الذخائر في انتهاكات لحقوق الانسان وضمان انها لا تنتهك اي حظر مفروض وانها لم تنقل بشكل غير مشروع.
يشار الى ان هذه هي المرة الثانية التي يفشل فيها المؤتمر في تبني المعاهدة حيث كانت المرة الاولى في العام الماضي.
وفي الشأن تطور العلاقات الايرانية المصرية قال القائم بأعمال السفير الإيراني في القاهرة، مجتبى أمانى، إن مساعد وزير الخارجية الإيرانى لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حسين أمير عبد اللهيان، سيزور القاهرة مساء السبت للقاء المبعوث الأممي والعربي لسوريا، الأخضر الإبراهيمي.

السبت, آذار (مارس) 30, 2013 - 15:32

الصفحات