لندن - 
اهتمت الصحف السعودية بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والإقليمي والدولي،ففي شأن محلي كتبت صحيفة البلاد : "احتفلت المدينة المنورة امس الثلاثاء بالحدث الثقافي والاسلامي الابرز ، تمثل ذلك في التدشين الرسمي لاحتفالات المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية 2013م. في فعاليات ثرة تزيد على 400 فعالية من الأنشطة والبرامج الثقافية العلمية".
وأوضحت: ومن الفعاليات اقامة معرضين أحدهما بعنوان محمد رسول الله وسيكون على مقربة من المسجد النبوي الشريف يتناول السيرة العطرة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، فيما يتناول المعرض الآخر تاريخ المدينة المنورة ، بالإضافة لعرض فيلم وثائقي بعنوان "المدينة المنورة عاصمة الثقافة الإسلامية" وندوة بعنوان "كيف تعامل النبي صلى الله عليه وسلم.. مع الطفولة والمراهقة والنضج" وأخرى بعنوان "شبابنا المسلم والتطلعات" إلى جانب المتحف التاريخي للتعليم بالمدينة المنورة وافتتاح دار القلم التاريخي للخط العربي.
وفي نفس الشأن.. كتبت صحيفة المدينة تحت عنوان (مدينة النور ومنطلق الرسالة): "جسدت التظاهرة الثقافية الإسلامية الرائعة التي شهدتها المدينة المنورة مساء أمس برعاية سمو ولي العهد الأمير سلمان بن عبدالعزيز مع بدء فعاليات اختيارها عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 2013 ما تحتله من مكانة سامية في قلب ووجدان الأمة، باعتبارها منطلق رسالة الإسلام، ومهجر ومثوى الرسول محمد عليه الصلاة والسلام".
وذكرت: والمدينة التي انبلج منها نور الهداية والحق؛ ليعم بقاع الدنيا، وحيث ظلت الهجرة النبوية الشريفة منذ فجر الإسلام حتى وقتنا الحاضر، كما ذكر أمير منطقة المدينة المنورة سمو الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز بهذه المناسبة عنوانًا للخير والسلام، ومستقرًا لسماحة الدِّين، وعزّة الإسلام، وصرحًا للعلوم والثقافة، ومنهلاً عذبًا لا ينضب للحضارة الإسلامية.
واشارت: هذه المناسبة توفر الفرصة لزوّار المدينة المنورة وقاصدي المسجد النبوي الشريف للوقوف على ما تحظى به المدينة المنورة التي تهفو إليها أفئدة المسلمين من كل صوب من اهتمام ورعاية من قِبل حكومة خادم الحرمين الشريفين، من خلال المشروعات الضخمة التي حظيت بها والتي توجت بالتوسعة العملاقة التي دشنها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في ايلول(سبتمبر) الماضي.
وفي الشأن الفلسطيني.. رأت صحيفة الشرق في كلمتها الصباحية والتي جاءت بعنوان (المصالحة الفلسطينية.. بعيدة): "دفعت التغيرات السياسية الواسعة، التي شهدها الشرق الأوسط خلال العامين الماضيين، كثيرين إلى توقع تسريع عجلة المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس". كان مردُّ هذا التفاؤل عدة أسبابٍ من أهمها زوال أنظمة عربية كانت لا تولي الاهتمام الكافي بهذا الملف، رغم ارتباطها به استراتيجيا وجغرافيا كالنظام المصري".
وقالت: "لكن أزمة جوازات السفر الفلسطينية، التي اندلعت اخيراً، تكشف أن حلم المصالحة ما زال بعيدا، وأن درجة التوافق بين الحركتين ليست كفيلة بتحقيقه، وإلا لما كان وقع تبادلٌ لـ "التراشق السياسي والإعلامي" بشأن إجراءات إدارية في النهاية".
في الشأن المصري..تحت عنوان (الضبطية القضائية.. وتزايد انشقاق المصريين)، قالت صحيفة الوطن : "مازالت أصداء عاصفة الجدل حول قرار النائب العام المصري بمنح المواطنين الضبطية القضائية، تتردد في أرجاء الساحة السياسية، خاصة أنها تعيد للأذهان روايات الأديب العالمي نجيب محفوظ عن عصر الدولة الفاشلة في مطلع القرن العشرين، وتولي الفتوات مهمة الحكم واستقرار أمن "الحرافيش"".
وأضافت: قرار النائب العام اعتبرته المعارضة انعكاسا لتردي الأوضاع الأمنية، وفشل أجهزة الأمن في السيطرة على الشارع المصري، في ظل الإضرابات والاعتصامات لعناصر الشرطة، وعجز القيادة السياسية في تحقيق التوافق الاجتماعي في البلاد.
وتابعت: وعلى الرغم من محاولة النيابة المصرية احتواء الغضب من القرار في وقت لاحق، بتفسيرات ادعت أن القرار يستند لبنود في الدستور، إلا أن آثاره زادت من شقة الانقسام في المجتمع المدني. فقد اعتبرت المعارضة القرار توجها خطيرا يتزامن مع تصريحات جماعة الإسلام السياسي باستعدادها لأن تطلق تشكيلاتها المنظمة لتحل محل الشرطة، وأنه مؤشر يهدد سلامة المجتمع وأمنه.
عراقيا.. وتحت عنوان (دكتاتورية صدام.. وطائفية المالكي!)، علقت صحيفة الرياض : "بين مرحلتين يتساءل العراقيون والمتعاطفون مع بلد الحضارة والتاريخ، ما الذي اختلف بين مرحلة صدام حسين، ونوري المالكي؟".
وعلقت: الأول بنى عراقاً آمناً بلا طوائف في الجيش والأمن والحزب والحكومة، وبدأ تنمية معقولة تبعاً لنزعته المجنونة في إقامة الحروب مع الأكراد وإيران والكويت، وآخرها حرب أسقطته في احتلال اميركي علني وبدعاوى بدأ الأميركان يرونها مغامرة خاطئة، ورغم جنون العظمة عند صدام، لكنه أكد شخصية العراق العربية والدولية، وكلاعب أساسي في المنطقة وخارجها، واستطاع مع ثورة الخميني إيقاف الزحف الفارسي القومي المغلف بالمذهبي، ويحارب بتوافق وطني لا يسيطر عليه الحس السنّي أو الشيعي أو القبلي والعشائري.
وقارنت أيضاً: المالكي وصل الحكم بزفة أميركية مهدت لوجوده بحس طائفي طاغٍ بتمكين الأكثرية الشيعية، كما يقال، من الحكم، ولعبت إيران وأميركا الدور المؤسس لهذا النظام عندما جمع الفلول التي اضطهدها صدام، وبشعور الانتقام من كل عربي ومسلم سنّي، بدأت المليشيات إجراء تصفيات جسدية أو ملء السجون بكل من وصم بأنه صدامي أو بعثي، وبذلك حُصر العراق بطائفته وإيران ذات القوة المهيمنة عليه سياسياً واجتماعياً، لكن هذا الحكم الذي لم يكن عراقياً شاملاً، قطع أوصاله مع الأمة العربية.
وزادت: وأخذ بنهج الدولة التي حاصرت نفسها بمجاميع استولت على الثروات من عوائد النفط والسياحة والمداخيل الأخرى، وبقي العراق ما بعد الحرب هو الأسوأ في الإعمار والتوظيف وحتى بناء أجهزة أمنية وعسكرية فضحتها أساليب الرشاوى في عقد صفقات التسلح، وظل العراق يعاني انقطاع الكهرباء وتدمير الصناعة والزراعة، وتهميش القرى والمدن، والنقص الحاد في المساكن والمواصلات وطغيان المحسوبيات.
في شأن سوريا أيضاً.. طالعتنا صحيفة اليوم تحت عنوان (السوريون محصنون ضد فتاوى الحسون): "مع كل يوم يتضح مدى التخبط الذي يمارسه نظام بشار الأسد، بما في ذلك تأجير شخصيات يلبسها النظام ثياب الدين والتقى وتطلق فتاوى عجيبة وغريبة وساذجة.وآخر تخبطات النظام وشيوخه هو الفتوى التي أطلقها شيخ النظام بدر الدين حسون الذي قرر فيها أن الجهاد مع نظام بشار "فرض عين". ولا نعلم كيف هو الجهاد الذي يدمر المدن السورية ويقتل سوريين بأساليب بشعة يعف أي إنسان، يتمتع بمروءة، عن ارتكابها".
وسخرت: ولا نعرف ما هو الجهاد الذي يجري تحت راية نظام علماني بعثي وظف نفسه وكيلاً لنظام إيران ومكن طهران، بشتى الأساليب والسبل، من استعمار سوريا واحتلالها.
وعلقت: قبل اندلاع الثورة السورية، كان مشايخ الدين الإسلامي يثيرون شكوكا حول التزام الشيخ حسون، وآرائه المنافية للقيم الإسلامية الصافية وأصول التوحيد، خاصة قراراته ودعواته ومقابلاته ونشاطاته التي تنصب، ولسنين، على تمكين إيران وملاحقة السوريين ليسلموا زمام مصيرهم إلى طهران. وبعد أن اندلعت الثورة كشف الحسون انحرافاته علناً وأصبح بوقاً إيرانياً خالصاً يدعو إلى استمرار سوريا أسيرة في أيدي قوى الظلام الأجنبية، وينثر إشاعات وتشكيكات بنزاهة السوريين ووطنيتهم وإخلاصهم.
الأربعاء, آذار (مارس) 13, 2013 - 09:51
