لندن - القدس

في الشأن المحلي اخبرت وكالة "إيتار - تاس" الروسية عن أعلان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في اجتماع عقده يوم 5 آب/أغسطس مع قيادة القوات المسلحة الروسية، قائلاً: "بدأت اليوم تدريبات "الحادث – 2013" التكتيكية الخاصة باختبار طرق إزالة آثار الحوادث المتعلقة بالسلاح النووي. وبحسب قول الوزير فإن "امتلاك مثل هذا السلاح يفرض علينا شروطا والتزامات أمنية خاصة، الأمر الذي يتطلب بدوره التنسيق في الجهود المبذولة من قبل وحدات الجيش والتشكيلات التابعة للشركات الحكومية الكبرى، وبينها شركة "روس آتوم" الحكومية وشركة "السكك الحديدية الروسية" وغيرها من الشركات والهيئات. وأضاف وزير الدفاع قائلاً: "يجب أن نكون جاهزين لرد الفعل على وقوع الحودث التي لها علاقة بالسلاح النووي". يذكر أن التدريبات التكتيكية الخاصة بإزالة آثار الحوادث النووية تجري في 5 – 6 من آب/أغسطس الجاري في مقاطعة مورمانسك بشمال روسيا، وذلك تحت إشراف الجنرال ألكسندر بوستنيكوف نائب رئيس هيئة الأركان العامة الروسية. وتشارك في التدريبات فرق الطوارئ الخاصة التابعة لوزارة الدفاع والمنطقة العسكرية الغربية والوزارات المعنية. وتهدف التدريبات إلى التأكد من مدى جاهزية هيئات القيادة وتنظيم التعاون بين فرق الطوارئ التابعة لمختلف الوزارات والهيئات واختبار طرق جديدة لإزالة الحوادث التي لها علاقة بالمواد النووية. وستشهد التدريبات محاكاة حوادث تقع في قطارات وناقلات تقل شحنات خاصة. وتشارك في التدريبات وحدات من وزارة الدفاع، بينها: نحو ألفي جندي وضابط ومدني، وما يزيد عن 140 قطعة من الآليات الحربية من وحدات المشاة الميكانيكية ووحدات مكافحة الإرهاب ووحدات المهندسين ووحدات الوقاية الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية والطائرات والسفن الحربية التابعة للمنطقة العسكرية الغربية. والجدير بالذكر أن تدريبات مماثلة أجريت آخر مرة في عام 2004.

في الشأن الاميركي ذكرت صحيفة نيزافيسيمايا غازيتا (Независимая газета) أن الولايات المتحدة تعلق أقفالا على أبواب سفاراتها، وحذرت وزارة الخارجية الأميركية من احتمال شن هجمات على ممتلكات مواطنين اميركيين في خارج الولايات المتحدة وخاصة في منطقة الشرق الأوسط. ودعت الوزارة الأميركيين إلى أن يكونوا جاهزين للهجوم، وأصدرت تعليمات بإغلاق الممثليات الدبلوماسية في 21 دولة إسلامية. ويذكر أن أكبر خطر يأتي من اليمن حيث توقفت سفارات بريطانيا وفرنسا وألمانيا أيضاً عن العمل إلى جانب السفارة الاميركية. وصدر الإنذار الحالي بعد أن أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أن الحرب مع الإرهاب قد انتهت.وجاء في الإنذار الأميركي أن الخطر أزداد إلى حد كبير في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وبعد نشر الإنذار عقد البيت الأبيض عدةاجتماعات بحضور كبار المسؤولين في الإدارة الاميركية، بمن فيهم وزير الخارجية جون كيري ووزير الدفاع تشاك هاغل ومساعدة الرئيس الأميركي للشؤون الأمنية سوزان رايس. وقال رئيس الأركان المشتركة الأميركية مارتين ديمبسي في مقابلة مع قناة "أن بي سي" التلفزيونية الاميركية، إن الأنباء عن خطر الهجوم تعتمد على معلومات استخبارية. وأشار إلى احتمال أن تستهدف الهجمات مصالح الغرب بشكل عام وليس مصالح الولايات المتحدة فقط. وانطلاقا من هذا التقييم فإن واشنطن أمرت بإغلاق 21 سفارة وقنصلية في الخارج. وتقول الصحيفة إن المسؤولين الأميركيين وصفوا اليمن بأنه يمثل أكبر جيب للخطر الإرهابي. وأكدت وكالة "إنتربول" الدولية المعلومات الواردة من واشنطن وحذرت من تزايد الخطر الإرهابي. ويعزو محللون هذا التحذير إلى فرار مئات السجناء في ليبيا والعراق وباكستان.

وبشأن فضيحة سنودن كتبت صحيفة أرغومنتي نيديلي (Аргументы Недели) تقول: "طلب اعضاء بمجلس الشيوخ الاميركي وقف العمل ببرنامج التنصت PRISM الذي فضحه ادوارد سنودن الموظف السابق في الاستخبارات الأميركية في شهر ايار/مايو الماضي. لعدم فاعليته، حسب رأيهم". وتفيد وسائل الاعلام الغربية، بان وكالة الامن القومي استجابت لطلب اعضاء المجلس، كشفت النقاب عن عدد من الوثائق التي تنظم جمع المعلومات السرية، مما فسح المجال لهم بالتعرف على مضمون " FISA - قانون مراقبة المخابرات الأجنبية" الذي يجبر شركة الهواتف الخلوية Verizon تقديم كل مايتعلق باتصالات زبائنها. ويقول اعضاء المجلس، بانه دون النظر الى ما اعلنته وكالة الامن القومي، من انه بفضل عمليات التنصت تم منع حدوث اكثر من 50 عملية ارهابية، إلا انها لم تقدم أي دليل او معلومات عن الاشخاص الذين كانوا ينون القيام بذلك. لذلك فانهم (اعضاء المجلس) يشكون في حقيقة اكتشاف عمليات ارهابية، لذلك اعلنوا بان هذا البرنامج غير فعال وطالبوا بوقف العمل به. ويذكر، بان الولايات المتحدة الاميركية اتهمت ادوارد سنودن بالتجسس وكشف اسرار الدولة، بعد ان كشف استخدام الاجهزة الامنية الاميركية لبرامج التنصت على الاتصالات الهاتفية، وطلبت من سلطات هونكونغ حيث كان مختفيا، اعادته الى وطنه. لم تنفذ سلطات هونكونغ الطلب الاميركي وسمحت لسنودن بمغادرة اراضيها، حيث وصل الى مطار "شيريميتوفو" بموسكو، حيث بقي في منطقة الترانزيت اكثر من شهر حصل بعدها على لجوء لمدة سنة في روسيا، مما سمح له بمغادرة المطار الى جهة مجهولة.

وفي عالم التكنولوجيان أصدرت إدارة الرئيس أوباما فيتو رئاسي رفضت من خلاله قرار لجنة التجارة الدولية الأميركية بحظر مبيعات بعض أجهزة "آبل" ضمن الولايات المتحدة بسبب انتهاكها لبعض براءات الاختراع التابعة لشركة "سامسونغ". وأوضح المسؤولون أن الفيتو الرئاسي يستند إلى اعتبارات السياسة التقنية في البلاد وتأثيرها على الظروف التنافسية في الاقتصاد الأميركي وأثرها على المستهلكين الأميركيين. كما أن القرار الرئاسي لا يعني منع شركة "سامسونغ" من المطالبة بحقوقها وحماية براءات الاختراع التابعة لها. وبحسب قرار لجنة التجارة الدولية فإن شركة "آبل" انتهكت حقوق استخدام براءة اختراع من "سامسونغ" في إصدارات الهواتف الذكية iPhone 4، 3GS، 3 وكذلك في الأجهزة اللوحية iPad، iPad 2. والانتهاك لايشمل أجهزة iPhone5 والجيل الرابع من "آي باد". ويذكر أن الفيتو الرئاسي بخصوص حظر منتج ما، تم استخدامه آخر مرة في الولايات المتحدة عام 1987.

وفي الشأن العسكري، صرح مسؤولون أميركيون بأن بعض القوات الأميركية في الشرق الأوسط جرى استنفارها على خلفية تهديدات إرهابية محتملة رصدت من خلال اعتراض مراسلات لتنظيم "القاعدة" ودفعت بالولايات المتحدة إلى إغلاق 22 بعثة دبلوماسية حول العالم. وقال مصدر لشبكة "CNN" "إن وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل عقد سلسلة اجتماعات في البنتاغون "لإلقاء نظرة على ما لدينا من قوات في المنطقة يمكن استخدامها في حالة وقوع هجوم""، لافتا إلى أن هذه القوات "على درجة عالية من الاستعداد" دون أن يذكر المزيد من التفاصيل. وكشف مسؤولان آخران أن سفنا تابعة للبحرية الأميركية في البحر الأحمر تحركت بالقرب من اليمن، كما أن هناك قوات "مارينز" جاهزة للقتال ومتمركزة جنوبي إيطاليا وإسبانيا، ويمكن تحريكها خلال ساعة واحدة من تلقي الأوامر.

وأعلن الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية يوم 5 آب/أغسطس، عن مضمون التقليص اللاحق للقوات المسلحة الذي ينص على إبقاء 8 أو 9 من حاملات الطائرات في قوام البحرية الأميركية بدلا من الحاملات الـ11 الموجودة حاليا. كما سيخضع للتقليص فيلق المشاة البحرية وسيتم تسريح زهاء 10 آلاف فرد من القوة البحرية الاميركية.

تقول مجلة "Defense News (أنباء الدفاع)": "إن القرار النهائي لم يتخذ بعد مع أنه لقيت نوايا وزارة الدفاع بإجراء أعمال تقليص كبيرة إثباتا جديدا. يشمل التقليص الجاري طرادا و3 أو 4 مدمرات وحوالي سبعة اسراب تابعة للقوة الجوية الأميركية ما يعني تقليص 120 طائرة قتالية من أصل 3000. وبالتالي لا يمكن مقارنة حالات التقليص المذكورة بما يطرأ على حاملات الطائرات. ومن المفترض تقليص عدد الطائرات على حساب حذف مروحيات وطائرات مقاتلة متقادمة، من قائمة الأسلحة المستخدمة. من المحتمل أن يشمل التقليص حاملات "دجورج واشنطن" و"دجون ستينس" و"هاري ترومن". ولا تعتبر هذه الحاملات الثلاث أقدم سفن من هذه الفئة إذ أنها دخلت في قوام الأسطول الأميركي في تسعينات القرن الماضي. أما حاملات الطائرات الأقدم فقد تم تحديثها أثناء تبديل الوقود النووي".

واخبرت الصحف الروسية عن مصرع شخص في تحطم مروحية عسكرية أميركية في اليابان، لقي شخص مصرعه ونجا ثلاثة أخرون في حادث تحطم مروحية عسكرية أميركية في جزيرة أوكيناوا جنوب اليابان الاثنين 5 آب/أغسطس. وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية أن الطائرة تحطمت في منطقة جبلية قرب قاعدة لمشاة البحرية الأميركية في وسط أوكيناوا. وأظهرت لقطات فيديو دخانا متصاعدا من حريق مندلع في منطقة جبلية. ولم تتوفر حتى الساعة أية معلومات عن عدد الضحايا.

وفي الشأن التونسي ذكرت صحيفة روسيسكايا غازيتا (Российская Газета) أن أنصار حزب "النهضة الإسلامي" الحاكم في تونس أقاموا في ليلة السبت على الأحد تظاهرة حاشدة في عاصمة البلاد ردا على دعوة خصومهم إلى استقالة الحكومة. وتشير المعطيات الرسمية إلى مشاركة نحو 20 ألف شخص في التظاهرة التي أقيمت في ميدان القصبة حيث يقع مقر الحكومة التونسية. وأصبحت المظاهرة الحالية من أضخم المظاهرات منذ أحداث "الربيع العربي" عام 2011.

وتقول الصحيفة: "إن اتحاد النقابات في البلاد كان قد دعا الحكومة إلى الاستقالة وتسليم الصلاحيات إلى حكومة انتقالية إلى أن تجري الانتخابات في كانون الأول/ديسمبر القادم". وأعلن المشاركون في التظاهرة عن شرعية السلطة الحالية. كما إنهم شددوا على ضرورة وقف العنف في البلاد. وكان رئيس الوزراء التونسي على العريض قد وصف في مؤتمر صحافي، خصوم النظام بأنهم متمردون، ورفض مطالبهم باستقالته وحل الجمعية التأسيسية، واقترح حل الأزمة عن طريق توسيع حكومته وإدخال بعض المعارضين فيها. ومن جانبها تدعو المعارضة أنصارها إلى إقامة تظاهرة حاشدة يوم 6 آب/أغسطس في العاصمة تونس.

واخبر مراسلة "روسيا اليوم" ان الشرطة التونسية تستخدم الغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريق متظاهرين في سيدي بوزيد، وذكرت في تونس أن الشرطة فرقت حوالي 200 متظاهر في سيدي بوزيد حاولوا اقتحام مقر الولاية لطرد الوالي، مستخدمة الغاز المسيل للدموع والهراوات. وفي القصرين، ونقلت قائلة، أنه تم إلقاء القبض على ملتح بحوزته أسلاك كهربائية وهواتف جوالة وراء ثكنة عسكرية بالمنطقة.

وتحت عنوان "الكرة في ملعب إيران" تناولت صحيفة روسيسكايا غازيتا (Российская Газета) موضوع تولي الرئيس حسن روحاني للسلطة في إيران مشيرة إلى أدائه اليمين الدستورية تم بحضور نواب البرلمان الإيراني وعشرات الوفود من مختلف دول العالم.

وتقول الصحيفة: "إن المتفائلين على قناعة بأن يجد روحاني لغة مشتركة مع المحافظين ويتمكن من إخراج بلاده من أزمتها الصعبة. فيما يعيد المتشائمون إلى الأذهان أن صلاحيات الرئيس في إيران محدودة لأن الزعيم الديني الإيراني خامنئي هو الذي يقرر مصير السياسة الإيرانية. ولا يتوقع هؤلاء أن يبدأ الرئيس الجديد تغييرات جذرية. ومن جهة أخرى فإن روحاني لن يوافق على أن يكون بيدقا في لعبة لأنه يحظى بتأييد غالبية المواطنين الإيرانيين الذين صوتوا له".

وتذكر الصحيفة أن روحاني سبق له أن أعلن أنه لا يعتزم طي البرنامج النووي الإيراني مضيفا أن حكومته ستبذل قصارى الجهود من أجل إنقاذ الاقتصاد وإقامة تعاون بناء مع الأسرة الدولية لإلغاء العقوبات المفروضة عليها. واشار الرئيس الإيراني الجديد بأنه مستعد لإجراء مفاوضات بناءة مع السداسية. وعلى كل حال فإن الكرة لا تزال في ملعبه. وأشارت الصحيفة إلى تصريح أدلى به سيرغي ناريشكين رئيس الوفد الروسي في مراسم تنصيب الرئيس الإيراني والذي قال فيه "إن روسيا تعول على استمرار العلاقات والتعاون الروسي الإيراني" مضيفا أن "إيران يحق لها تطوير برنامجها النووي تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وذكرت الصحيفة أن واشطن أعربت عن بعض التفاؤل إزاء انتخاب روحاني رئيسا لإيران. وأعلن البيت الأبيض أن سياسة الولايات المتحدة ستعتمد على خطوات إيران والانتقال من التعهدات إلى النتائج الملموسة. وأضاف أن الكرة الآن في ملعب إيران.

وأعربت الإدارة الأميركية على لسان الناطق باسم البيت الأبيض جاي كارني عن أملها بأن الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني سيهتم بمصلحة الناخبين وأن اختياراته السياسية "ستؤدي إلى حياة أفضل" لشعبه. وقال كارني يوم 4 آب/أغسطس "إن تنصيب روحاني يوفر لإيران إمكانية "أن تعمل سريعا" من أجل الاستجابة لمطالب المجتمع الدولي المتعلقة ببرنامج إيران النووي".

وأضاف أن "طهران ستجد في واشنطن شريكا مستعدا للتعاون في حال قررت الحكومة الإيرانية أن "تعمل بفاعلية وجدية" لتنفيذ التزاماتها الدولية من أجل التوصل إلى حل سلمي للملف النووي".

من جانب آخر قال محلل إيراني: "رد روحاني على مقترح أميركا هو رفض لأي عقوبات أو تهديدات وفي حديث لقناة "روسيا اليوم" من طهران أشار الكاتب والمحلل السياسي أمير موسوي إلى أن روحاني في خطابه أثناء مراسم التنصيب عرض "خريطة طريق" للسياسة الخارجية الإيرانية، بما فيه العلاقات مع الولايات المتحدة عندما قال: "لا يمكن أبداء أي تعاون أو انفتاح برسائل مرفقة بالعقوبات والتهديدات". وأعرب موسوي عن اعتقاده بأن "الإدارة الأميركية حتى الآن أخفقت في أن تتواصل بصورة منطقية وصحيحة مع طهران".

وتحت عنوان "تقسيم "حزب الله"" كتبت صحيفة فلاست (Ъ-Власть) : "منذ مدة طويلة تدعو الولايات المتحدة الاميركية واسرائيل، الاتحاد الاوروبي الى اعتبار "حزب الله" منظمة ارهابية". وهذا ماحدث فعلا في الاسبوع الماضي، حيث أقر الاتحاد الاوروبي رسميا هذا الامر وضمه الى قائمة المنظمات الارهابية. هنا يجب ان نشير الى ان دولا عديدة كبريطانيا وهولندا كانت قد اعتبرت "حزب الله" منظمة ارهابية منذ زمن بعيد. إلا ان عددا من الدول الاوروبية وخاصة فرنسا التي تربطها علاقات متميزة مع سورية ولبنان، كانت تعارض محاولات اضافة "حزب الله" الى القائمة السوداء للمجموعات الارهابية. ولم يعد بإمكان فرنسا الاعتراض، بعد أن اعلنت السلطات البلغارية رسميا ضلوع "حزب الله" في العملية الارهابية التي حدثت في مدينة بورغاس في شهر تموز/يوليو عام 2012، حيث فجر انتحاري نفسه في حافلة على متنها سياح من اسرائيل مما ادى الى مقتل خمسة سياح وسائق الحافلة البلغاري. إن تنفيذ عمل ارهابي داخل دولة عضوة في الاتحاد الاوروبي، لم يكن ليمر دون ردود فعل. ومع ذلك حتى في هذه الحالة تمكن دعاة اجراء حوار سلمي مع "حزب الله" من الحصول على تنازلات، حيث اضيف الجناح العسكري للحزب الى القائمة السوداء فقط، أما جناحه السياسي فلم تتخذ بحقه أي إجراءات أوعقوبات. يعتقد العديد من الخبراء، بأن تقسيم "حزب الله" الى جناح عسكري وجناح سياسي هي مسألة مصطنعة، ولكنها تسمح للبلدان الاوروبية مراعاة المظاهر دون الاضرار بالمنظمة التي يجب اخذها بالاعتبار نظرا لدورها المؤثر في سورية ولبنان.

في الشأن التركي، قضت محكمة تركية الاثنين 5 آب/أغسطس، بالسجن مدى الحياة على قادة سابقين في الجيش التركي بينهم رئيس الأركان الأسبق الجنرال إيلكر باشبوغ. ومن بين الجنرالات الذين أدينوا بمحاولة قلب النظام القائد السابق للجيش الأول خورشيد تولون. وفي وقت سابق أمرت المحكمة بالإفراج عن 21 من المتهمين في قضية "المؤامرة الانقلابية"، في أول حكم من سلسلة محاكمات مثيرة للجدل تهدف منذ خمس سنوات الى إحباط مؤامرات مفترضة ضد حكومة حزب "العدالة والتنمية". وينظر القضاء التركي منذ عام 2007 في قضية "المؤامرة"، التي سميت "أرغينيكون" (حسب اسم منطقة أسطورية في آسيا الوسطى يقال إن الشعب التركي انطلق منها) التي يحاكم ضمنها نحو 400 شخص بين سياسيين ونشطاء اجتماعيين وصحافيين ومحامين وأساتذة وعسكريين حاليين وسابقين ورجال شرطة. وتتهم السلطات شبكة "أرغينيكون" بالمشاركة في مؤامرة مزعومة كانت تستهدف عام 2003 نشر الفوضى لدفع الجيش الى القيام بانقلاب عسكري. ويواجه 64 من المتهمين عقوبة السجن مدى الحياة في حال إدانتهم. هذا وتوجه مئات المحتجين صباح الاثنين الى سجن "سيليفري" بضواحي إسطنبول، حيث تجري المحاكمة، للمشاركة في الاحتجاجات التي دعت إليها المعارضة. وكان محافظ إسطنبول حسين عوني موتلو قد حذر الجمعة من انه لن يسمح بالتظاهر أمام المحكمة الاثنين.

وفي الشأن السوري حذر الرئيس السوري بشار الأسد من خطورة الفكر المتطرف، داعيا إلى التسامح واحترام القيم الدينية والأخلاقية. وفي كلمة أثناء طعام الإفطار عشية ليلة القدر يوم 4 آب/أغسطس أمام رجال الدين المسلمين والمسيحيين والسياسيين السوريين قال: "الخير لن يأتينا من أصحاب الفكر الظلامي، بل من المواطنين السوريين أنفسهم".

وأضاف: "لا أحد قادر على إنهاء الأزمة إلا أبناء سورية بأنفسهم وأيديهم". ودعا السوريين إلى الحفاظ على الوحدة، مشيرا إلى بقاء الدولة السورية مرهون بها، وقال: "ما من دولة عظمى هزمت دولة صغرى عندما كانت هذه الدولة الصغرى موحدة". وصرح أن العمل السياسي ليس كافيا لحل الأزمة الراهنة في ظل رفض المعارضة المسلحة أي حل سياسي، وقال: "ربما يكون العمل السياسي مساعدا في الحل، لكنه ليس كل شيء". وشدد الرئيس السوري بشار الأسد على "أننا بحاجة الى حوار صريح بعيد عن كل المجاملات"، لافتا إلى أن "المجاملات في مثل هذه الظروف هي كالنعامة التي تدفن رأسها في الرمال، ودفن الرأس بالرمال الان يعني دفن الوطن في الرمال". وأضاف انه "لا توجد دولة كبرى تمكنت من هزيمة دولة صغرى عندما كانت هذه الدولة الصغرى موحدة"، مضيفا كذلك: "يبررون ان الجيش يقتل الشعب لذلك يحتاجون الى مساعدة خارجية"، ولكن "اي جيش يقتل الشعب ينهار فورا". ورأى الأسد أن "المرونة السورية ساعدت كل اصدقاء سوريا لان تكون لديهم القدرة للدفاع عن سوريا في مختلف المحافل، بالمحصلة لم اكن اقول للسوريين انه عليهم ان يبنوا آمالا على هذه الامور، لان الفريق المعادي الاخر لم يكن يريد نجاح مبادرات الحل السياسي". وأكد الرئيس السوري أن "الخير لن يأتينا من بعض الدول العربية والاقليمية المطمئنة لوضع القدس في الاحضان الاسرائيلية والمطمئنة لوضع بعض المناطق السورية، هذه الدول ستدخل التاريخ، ولكن التاريخ سيفرد بابا لها عنوانه القتل والدمار"، مضيفا: "لن يأتينا الخير من اصحاب الفكر الظلامي الذي اسسه الوهابيون بالدم والقتل وسيّسه الاخوانيون بالنفاق والكذب والخداع".

من جانب آخر اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الجيش السوري باستخدام صواريخ بالستية في معاركه مع مقاتلي المعارضة، مشيرة إلى مقتل 215 مدنيا بمن فيهم نحو مئة طفل، وذلك بعد التحقيق في حوادث سقوط 9 صواريخ في الفترة بين شباط/فبراير وتموز/يوليو الماضيين. وذكرت المنظمة أنه تبين أن 7 مواقع لم تضم أي أهداف عسكرية قريبة من مكان سقوط الصواريخ. وفي موقعين فقط كانت هناك وحدات عسكرية للمعارضة، إلا أنها لم تصب. واعتبرت المنظمة أنه يتعين "على القادة العسكريين الامتناع عن استخدام الصواريخ البالستية في المناطق التي يسكنها مدنيون". وأضافت ان تكرار استعمال تلك الصواريخ في المناطق المأهولة "يدفع الى الاعتقاد بقوة بأن الجيش يستخدم طوعا تقنيات حرب لا يمكنها التمييز بين المدنيين والمقاتلين مما يشكل انتهاكا خطيرا للقانون الإنساني الدولي". ونقلت "هيومن رايتس ووتش" عن نشطاء سوريين قولهم إن القوات الحكومية أطلقت 131 صاروخا بعيد المدى في الفترة بين كانون الأول/ديسمبر عام 2012 ومطلع حزيران/يونيو الماضي. وأسفر 20 هجوما بصواريخ مختلفة عن مقتل نحو 260 مدنيا، حسب إحصائيات النشطاء التي لم تستطع المنظمة الحقوقية التأكد من صحتها.

واخبرت الصحف الروسية عن 50 قتيلا على الأقل بينهم 20 مدنيا اثر سيطرة المسلحين على قرى بريف اللاذقية، وعاد ريف اللاذقية اليوم الى واجهة الأحداث السورية وشهدت قرى المنطقة اشتباكات هي الأعنف على الاطلاق منذ اندلاع المعارك هناك لأول مرة في شهر حزيران/يونيو من العام 2012، حيث استقبلت مشافي المحافظة أعدادا كبيرة من القتلى والمصابين، جلهم من المدنيين. وروى عدد من الهاربين من قرى بيت الشكوحي واستربة والحمبوشية والبلوطة تفاصيل هجوم قوات المعارضة على نقاط للجيش والقرى المجاورة لها، مما اسفر عن مقتل 20 مدنيا على الأقل، بينهم أطفال. كما اقتاد عناصر من المعارضة المسلحة أكثر من مئة رهينة الى جهة مجهولة وذلك بعد دخولهم برفقة عناصر جبهة النصرة اليها واستيلائهم صباحا على مرصدين للجيش السوري، هما انباتة وبارودة.وقد اندلعت معارك اليوم الاحد بحسب سكان محليين في حوالي الساعة الخامسة فجراً عندما قام انتحاري بتفجير نفسه بنقطة للجيش السوري في ريف اللاذقية قبالة سلمى، وهو أول انتحاري يفجر نفسه في ريف اللاذقية. وبعد لحظة من التفجير اندلعت المعارك وهاجم مسلحون يقدر عددهم بنحو الف مجموعة من نقاط الجيش. وقال شهود عيان لموقع "روسيا اليوم" ان بعض القرى اقتُحمت وبعضها الآخر تم استهدافها بقذائف الهاون والأسلحة الصاروخية مما أسفر عن وقوع ضحايا قالت مصادر طبية ان الاصابات بمشفى الحفة الذي يستقبل المدنيين تجاوزت 80، من بينهم نساء وأطفال.بدوره رد الجيش السوري بقصف مواقع المسلحين، وشوهدت مروحيتان عسكريتان في المنطقة، ومازالت أصوات القصف (حتى لحظة تحرير الخبر) مسموعة.بدورها أفادت مصادر المعارضة السورية باستهداف "الجيش الحر" قوات النظام في مرصد أنباتة ودورين وبارودة في ريف اللاذقية، وذلك بعدما تمكن المقاتلون من السيطرة على هذه المراصد التي تعتبر معاقل تتمركز فيها قوات النظام. فيما أفاد ناشطون باستمرار الاشتباكات في محيط مرصد تلا في ريف اللاذقية بين "الجيش الحر" وقوات النظام. وقال "المرصد السوري لحقوق الانسان" ان 12 من مقاتلي المعارضة و19 من القوات الموالية للأسد -منهم جنود واعضاء من الميليشيا التابعة له والمعروفة باسم جيش الدفاع الوطني- قتلوا في اشتباكات يوم الاحد في الجبال الواقعة شرق محافظة اللاذقية.

وبشأن العمليات العسكرية في مخيم اليرموك، تتابع عناصر اللجان الشعبية للفصائل الفلسطينية عملياتها داخل مخيم اليرموك في دمشق للأسبوع الثاني على التوالي، وذلك لاستعادة السيطرة على محاور المخيم التي تتواجد فيها مجموعات مسلحة تابعة لمقاتلي المعارضة، في ظل تراجع هذه المجموعات وخسارتها لمواقعها بسبب كثافة الاشتباك. وخلال العمليات التي تدور داخل المخيم، استطاعت وحدة من اللجان الشعبية الفلسطينية من السيطرة على مبنى البنك العربي بعد عملية نوعية قامت بها في أزقة ضيقة والتفاف دقيق واشتباك بأنواع مختلفة من السلاح، حيث يعتبر مبنى البنك العربي من الابنية الاستراتيجية في المخيم. وتندرج ضمن مهام اللجان الشعبية تفكيك عبوات ناسفة والغام مضادة للدروع والمشاة موزعة على عدد من الابنية لتأخير تقدم اللجان، بالإضافة إلى المهام القتالية الأخرى التي تخوضها هذه اللجان، والتي نجحت حسب مصادر عسكرية في استعادة نقاط مهمة ما بين شارع اليرموك وشارع الثلاثين.

وفي الشأن المصري اخبرت الصحف الروسية عن وصول ماكين وغراهام الى القاهرة لإجراء مباحثات. وجدل واسع بشأن الأنباء عن تعيين فورد سفيرا لدى مصر.

يصل السيناتور جون ماكين والسيناتور ليندسي غراهام عضوا لجنة الدفاع والقوات المسلحة بالكونغرس الأميركي القاهرة مساء اليوم 5 آب/أغسطس، في زيارة لمصر تستمر يومين بناء على طلب من الرئيس باراك أوباما لإجراء مباحثات مكثفة مع المسؤولين المصريين والأطراف المعنية بالتطورات على الساحة الداخلية. ونقلت وكالة "الشرق الأوسط" عن مصدر دبلوماسي قوله "إن الوفد الأميركي سيلتقي خلال الزيارة كبار المسؤولين المصريين ومن بينهم نائب الرئيس للعلاقات الدولية محمد البرادعي ووزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الموقت حازم الببلاوي وشخصيات أخرى"، غير أنه تجنب التعليق على إمكانية لقاء عضوي الكونغرس الأميركي بالرئيس المعزول محمد مرسي. وكان غراهام قد صرح الثلاثاء الماضي بأنه وماكين سيتحدثان مع القادة العسكريين والزعماء السياسيين في مصر. وأعرب عن أمله في أن يشمل ذلك جماعة الإخوان المسلمين، لتوجيه رسالة موحدة بأن واشنطن تريد لمصر أن تكون ناجحة، وأنه لا يمكن وقف تقدم المسيرة نحو الديمقراطية، وأنه يتعين على الجيش أن يسلم السلطة في أسرع وقت ممكن لحكومة مدنية.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد ذكرت يوم الأحد أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري رشح فورد لهذا المنصب، وأنه يتعين على الكونغرس الآن التصديق على تعيينه سفيرا لواشنطن لدى القاهرة. وردا على هذه الأنباء طالب تكتل القوى الثورية في مصر رئيس الجمهورية الموقت عدلي منصور، برفض اعتماد أوراق فورد سفيراً للولايات المتحدة في القاهرة، مؤكدا أن تاريخ عمله داخل منطقة الشرق الأوسط يدل على أنه "مشعل للحروب في المنطقة، خاصة في العراق وسورية والجزائر". كما رفض الحزب "الناصري" في بيان له تعيين فورد سفيرا للولايات المتحدة في مصر وذلك "لما هو معروف عن هذا الشخص من كونه أحد ضباط المخابرات الأميركية والذي لعب دورا أساسياً في تدمير العراق". هذا ورفض تعيين فورد كل من "مصر المستقبل" و"غد الثورة" وأحزاب أخرى، بينما أرجع عدد من السياسيين رغبة الإدارة الأميركية في نقل السفير فورد، إلى مصر لمحاولة إجراء مصالحة وطنية بين القوى السياسية المختلفة في مصر. وعلى سبيل المثال، اعتبر السفير إيهاب وهبة، مساعد وزير الخارجية للشؤون الأميركية سابقا أن فورد هو الأقدر على فهم طبيعة منطقة الشرق الأوسط، وأنه عمل فيها كثيرا، ويعرف اللغة العربية. وذكر وهبة أن فورد مؤهل لإدارة الحوار من وجهه نظر الإدارة الأميركية وليس كما يتردد برغبتها في تكرار السيناريو السوري في مصر.

وكشفت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية أن الولايات المتحدة وبعض دول الاتحاد الأوروبي طرحت خطة تقتضي الافراج عن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي مقابل نفيه من البلاد. وأوضحت الصحيفة في عددها الصادر يوم 4 آب/أغسطس أن الخطة تأتي في سياق الجهود لإنهاء الأزمة في مصر وتحت ضمانات سعودية وإماراتية وتتضمن "وقف حملات الاحتجاج للإخوان المسلمين". ولم توضح الصحيفة الجهة التي عُرضت عليها الخطة وردة الفعل عليها، كما أنها لم تشر الى تلقي الاخوان المسلمين هذا العرض أم لا، ولم توضح موقف الجيش المصري منها. وبحسب المعلومات المتوفرة فإن مكان احتجاز مرسي يقع في مركز عسكري بالقرب من القاهرة.

اما في الشأن العراقي ذكرت الصحف الروسية ان تدهور الوضع الأمني في العراق ينذر بكارثة حقيقية لا يمر يوم إلا ويتذكر فيه العراقيون أهلا وأحبابا فقدوهم في التفجيرات الدموية التي لا تزال تحصد الأرواح، ومن بينهم أب عراقي فقد ثلاثة أبناء في ريعان الصبا تاركين الأسى يستوطن الصدور. وتوفى علي الابن الأكبر قبل أسبوع من زفافه في انفجار سيارة ملغمة قرب منزله أما الآخران علاء وعباس فقد أسلما الروح في انفجار قنبلة قرب عربة خضار في حي الكرادة وسط بغداد. وبات الوضع الأمني في العراق ينذر بكارثة حقيقية تهدد جميع أطياف الشعب العراقي خاصة وأن منفذي الهجمات يصلون إلى أهدافهم بسهولة من دون رادع أو حساب. يذكر أن شهر تموز/يوليو الماضي، سجل مقتل أكثر من الف شخص، وسط فشل الأجهزة الأمنية في احتواء هذه الخروقات، كما يقول عراقيون.

وفي شأن الاراضي الفلسطينية المحتلة، قالت الصحف الروسية ان إسرائيل ادرجت ست مستوطنات جديدة إلى قائمة تضم عشرات المستوطنات المؤهلة بالفعل للحصول على أموال إضافية من الدولة ليصبح عدد المستوطنات المدرجة على القائمة الوطنية لأولويات التمويل 91 مستوطنة. ودان مسؤول فلسطيني كبير القرار الاسرائيلي هذا ووصفه بأنه عقبه أمام مفاوضات السلام التي استؤنفت قبل أسبوع بوساطة أميركية بعد توقف دام ثلاثة أعوام بسبب البناء الاستيطاني في الأراضي التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها. وخلال اجتماعها الأسبوعي أضافت الحكومة الإسرائيلية ست مستوطنات إلى قائمة وطنية "لأولويات التمويل" والتي تضم مستوطنات شيدت على أراض احتلتها إسرائيل في عام 1967. وقررت الحكومة خلال الاجتماع إضافة تسع مستوطنات إلى القائمة وإخراج ثلاث منها. وقائمة "المستوطنات ذات الأولوية الوطنية" من حيث الإنفاق هي قائمة تضم نحو ما يقرب من 700 بلدة حدودية ومستوطنة مؤهلة للحصول على تمويل إضافي للتنمية،علاوة على ميزانياتها الاعتيادية. ومعظم المناطق المدرجة على القائمة تقع إما على حدود إسرائيل الشمالية مع لبنان أو إلى الجنوب قبالة مصر. ونقلت وكالة الأنباء "رويترز" عن نبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن الجانب الفلسطيني يندد بهذه الخطوة، متهما إسرائيل بالسعي لوضع العراقيل في طريق جهود السلام التي تدعمها الولايات المتحدة. من جانبه، قال وزير الدولة الإسرائيلي سيلفان شالوم "إن الفلسطينيين رفضوا اقتراحا تقدم به رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يهدف إلى تجميد البناء جزئيا في المستوطنات الواقعة خارج الكتل الاستيطانية الكبرى بالضفة وذلك مقابل الإفراج عن أسرى".

وأفادت مراسلة "روسيا اليوم" في رام الله بأن هذا انعكس على مواقف الشارع الفلسطيني تجاه المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، فازدادت حدة الأصوات الرافضة لقرار السلطة الفلسطينية بالتوجه إلى واشنطن، كما خلقت المخاوف لدى الفريق المؤيد لتلك المفاوضات.

وقالت مراسلتنا "إن مصطفى البرغوثي اعتبر التفاوض تغطية للمشاريع الاستيطانية الإسرائيلية. إضافة لوجود تخوف من انعكاس القرار على مجريات الأمور في واشنطن، سيما وأن الفلسطينيين غير متفائلين بإمكانية التوصل إلى نتائج مهمة".

وقالت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية التي تراقب النشاط الاستيطاني "إن إسرائيل باتخاذها خطوات لتوسيع مستوطنات الضفة الغربية "تثير شكوكا عميقة فيما إذا كانت هذه الحكومة مستعدة حقا للتفاوض بإخلاص"".

وفي خبر آخر، سمح الجيش الإسرائيلي لوفدين من تركيا بزيارة قطاع غزة عبر معبر "إيرز"، بعد رفض السلطات المصرية زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان للقطاع عبر رفح. وأوضحت وسائل إعلام اسرائيلية أن أحد الوفدين تابع لجمعية الهلال الأحمر التركية ويضم 14 طبيبا وممرضا. وقد قام هذا الوفد بزيارة مستشفى جديد تم تشييده في غزة بتمويل من تركيا بالإضافة الى مشروع زراعي ينفذ باستثمارات تركية، دون أن يلتقي مع مسؤولين في حركة "حماس". أما الوفد الثاني، الذي لم يتم تحديد موعد زيارته بعد، فيضم ممثلي الشركة التركية التي تتولى تشييد المستشفى المذكور. وكانت مصادر إعلامية قد ذكرت في وقت سابق أن مصر منعت أردوغان من زيارة قطاع غزة عبر معبر رفح بسبب مواقفه الداعمة لجماعة الإخوان المسلمين، وذلك بعد أن أعلنت الحكومة المقال التي تديرها "حماس" في قطاع غزة أن الأحداث الجارية في مصر عقب عزل الرئيس محمد مرسي، تسببت في تعطيل زيارة رئيس الوزراء التركي المقررة لقطاع غزة. يذكر أن الاتفاق على زيارة أردوغان إلى قطاع غزة تم التوصل إليه في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي. وكان من المتوقع أن يقوم أردوغان بزيارة القطاع في أواخر أيار/مايو الماضي، إلا أن الزيارة تأجلت عدة مرات لأسباب بينها الأوضاع في تركيا.

الاثنين, آب (اغسطس) 5, 2013 - 17:53

الصفحات