لندن - القدس

تحت عنوان رئيسي تصدر الصفحة الأولى "سأستفيد من تجارب المخلصين في الحكومات السابقة" ذكرت صحيفة جمهوري إسلامي في تفاصيل الخبر أن رئيس الجمهورية الإسلامية في إيران أكد خلال اجتماع مجلس الوزراء الإربعاء، أن نهج الحكومة الحادية عشر هو الحركة في مسار الاعتدال، وقال: "بالتأكيد ستسفيد هذه الحكومة من تجارب وإنجازات المسؤولين والأفراد المخصلين في الحكومات التي سبقتها".

وأفادت الصحيفة أن حسن روحاني شدد على أن الأعداء لم يتمكنوا منذ بدء الثورة الإسلامية وإلى الآن من إركاع الشعب الإيراني، الذي تجاوز أبان الدفاع المقدس أياماً صعبة حينما لم يكن يمتلك أي إمكانات، مضيفاً: "أن بذل الجهود والتعاون الجماعي هو من ضروريات تجاوز الصعاب والمشكلات".

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس روحاني أعرب خلال ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء، عن تقديره للجهود التي بذلها الوزراء وأعضاء الحكومة العاشرة والخدمات التي قدموها للشعب.

ونقرأ في نفس الصحيفة خبراً عن تصريحات مساعد وزير الخارجية الإيطالي لابو بيستللي وذكرت الصحيفة أن مساعد وزير الخارجية الإيطالي أعلن رغبة مسؤولي بلاده للمزيد من تطوير العلاقات مع الجمهورية الإسلامية في إيران.

وأوضحت صحيفة "جمهوري إسلامي" أن ذلك جاء، خلال لقاء مساعد وزير الخارجية الإيطالي في طهران الثلاثاء مع مساعد وزير الخارجية الإيراني في شوؤن أوروبا وأميركا علي أصغر خاجي.

وأفادت الصحيفة أن بيتسللي لفت إلى أنه يحمل تهاني المسؤولين الإيطاليين للرئيس الإيراني الجديد وأضاف أن زيارته كأول مسؤول أوروبي في إطار العلاقات الثنائية إلى إيران إثر تولي الرئيس الإيراني الجديد مهامه الرئاسية مؤشر على رغبة وعزم المسؤولين الإيطاليين على المزيد من تطوير وتعزيز العلاقات مع إيران.

وأشارت الصحيفة إلى خاجي من جانبه، اعتبر تطوير العلاقات بين طهران وروما رغبة لمسؤولي كلا البلدين في مسار تحقيق مصالح الجانبين وترسيخ السلام والاستقرار الدولي، مؤكداً على تطوير هذه العلاقات.

ونطالع في صحيفة "جمهوري إسلامي" أيضاً خبراً عن ترحيب إيران بالمحادثات المباشرة بين باكستان وأفغانستان. وأفادت الصحيفة في تفاصيل الخبر بأن الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس عراقجي رحب بإجراء مباحثات ثنائية مباشرة بين المسؤولين الباكستانيين والأفغان لحل وتسوية بعض القضايا الحاصلة بين البلدين وذلك في مسار حفظ وإرساء السلام والاستقرار في المنطقة.

وذكرت الصحيفة أن عراقجي قال بشأن إرساء وحفظ السلام والاستقرار في أفغانستان والمحادثات بين المسؤولين الباكستانيين والأفغان: "لقد دعمنا على الدوام المحادثات الثنائية ومتعددة الأطراف بين دول المنطقة للوصول إلى حلول للمشاكل وتحقيق السلام والاستقرار ونعتقد بأن أي خطة أو خارطة طريق مفروضة من خارج المنطقة لا تؤمن مصالح دول المنطقة وستؤدي للمزيد من تعقيد الأزمات فيها".

ولفتت الصحيفة أن الناطق باسم الخارجية الإيرانية أضاف: "إن قضايا ومشاكل باكستان وأفغانستان كدولتين جارتين للجمهورية الإسلامية في إيران تثير قلقنا وإن طهران مستعدة لتقديم أي مساعدة ممكنة لمعالجة هذه المشاكل".

ونطالع في القسم الدولي لصحيفة "جمهوري إسلامي" خبراً عن الشأن السوري حيث نقلت الصحيفة عن وزير الخارجية الروسي أنه أصيب بصدمة عندما علم بمقتل نحو 450 كردياً بمن فيهم مئة طفل في شمال سوريا، داعياً مجلس الأمن الدولي إلى جميع الأعمال الإرهابية في سوريا دون تحفظات أو شروط إضافية.

وذكرت الصحيفة أن سيرغي لافروف أعاد إلى الأذهان في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرته الغانية هانا تيتيه أمس الأربعاء بموسكو، أن عملاً إرهابياً آخر وقع في ريف دمشق بعد ساعات من مذبحة المدنيين الأكراد على أيدي مقاتلي جماعة "جبهة النصرة" وذلك بسبب مشاركة بعض الرجال من قبيلتهم في المعارك ضد الجماعة الإرهابية، مشدداً على ضرورة وضع حد لهذه الأعمال فورا.

ولفتت الصحيفة أن لافروف أضاف أن "التطورات الأخيرة في سوريا تجعل الدعوة التي أطلقتها قمة مجموعة الثماني الأخيرة، إلى الحكومة السورية والمعارضة لتوحيد الصفوف من أجل محاربة الإرهابيين وطردهم من البلاد، أكثر إلحاحا".

وأفادت الصحيفة أن الوزير الروسي أشار إلى أن بعض أعضاء مجلس الأمن الدولي في السابق رفضوا إدانة الأعمال الإرهابية في سوريا، باعتبار أن الأشخاص الذين يرتكبونها يحاربون نظاماً ولى عهده. وشدد لافروف على أن "هذا الموقف غير مقبول تماماً، ويجب النظر إلى الإرهاب دون أية معايير مزدوجة".

تناولت صحيفة سياست روز ونقلاً عن تناولت صحيفة ال"وول ستريت" جورنال التطورات التركية، في مقال تحت عنوان "نمط جنون العظمة في السياسة التركية كتبت تقول: " إردوغان يعاقب معارضيه بتهمة تآمر مشكوك فيها". تقول الصحيفة الأميركية "إن رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان أظهره وجهه القمعي على الشاشات في حزيران/ يونيو الماضي،"

"عندما ندد بالمتظاهرين السلميين في ساحة تقسيم في اسطنبول ووصفهم بـ"المحرضين والإرهابيين" وأمطرهم بالرصاص المطاطي وخراطيم المياه".

"والآن، تعكف حكومة إردوغان على تنفيس جانب جنون العظمة، حيث حكمت على عشرات المعارضين بالسجن لآجال طويلة، في إطار قضية مؤامرة لا تليق بدولة ديمقراطية".

"واسم المؤامرة المزعومة هو ايرجينيكون، المهد الأسطوري للأتراك والإسم المفترض لتنظيم متطرف يعمل في الظل،"

"و(يُقال إنه) عازم على زعزعة استقرار البلاد وإطاحة حكومة إردوغان".

"ومع أن الدليل على وجود ايرجينيكون ضعيف، فقد ألقى إردوغان باللائمة عليه تقريباً في كل عمل إرهابي جرى تنفيذه على الأراضي التركية خلال السنوات الأخيرة".

"وقد سجنت الحكومة مئات الأشخاص الذين تدّعي أنهم جزء من هذه المؤامرة، وبينهم الكثير من كبار الضباط العسكريين والصحافيين والمحامين وأعضاء في البرلمان".

"ويوم الإثنين، أصدرت إحدى المحاكم أكثر من 250 حكماً، راوحت من المدة التي قضاها المسجون (وبلغت في بعض الحالات 5 سنوات) إلى السجن مدى الحياة".

ثم يخلص الكاتب إلى القول: "إن تركيا كانت لسنوات نموذجاً لبلد مسلم يمكن فيه فصل المسجد عن الدولة. وفي عهد إردوغان، قد تكون أصبحت أيضاً نموذجاً للديمقراطية الإسلامية".

"لكن مع صدور هذه الأحكام يوم الإثنين، تبدو تركيا للأسف وكأنها شيئاً أكثر تآلفاً مع الشرق الأوسط، أي دولة يعتمد مصير مواطنيها على أهواء الرجل القوي".

وفي الشان العسكري، نشرت صحيفة رسالت خبرا عن تاكيد مساعد الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية، بان تهديدات ومؤامرات اميركا ضد ايران مازالت مستمرة.

وافادت الصحيفة ان العميد مسعود جزائري قال، "عندما يدخل العدو إلى ساحة المواجهة بكل قواه فانه علينا النهوض للتصدي له بكل الامكانيات".

واوضحت الصحيفة، ان العميد جزائري استعرض على هامش اجتماع النخب حول المنتدى العالمي للسلام الاسلامي المنعقد الثلاثاء، اوضاع البلاد وقال: "انه على صعيد الساحة الداخلية مازلنا نواجه استمرار التهديدات وازدياد المؤامرات من جانب الشيطان الاكبر اميركا الناهبة للثروات، وعلى صعيد الساحة الاقليمية ايضا يسعى الاميركيون عبر ادارة ساحات المواجهة في منطقة غرب اسيا، لتثبيت مكانتهم المهزوزة الا انهم عاجزون عن تحقيق ذلك".

وفي نفس الشان، نطالع في الصفحة الرئيسية لصحيفة "سياست روز" خبرا عن اعتبار قائد سلاح البحر في جيش الجمهورية الاسلامية في ايران القوة العسكرية سند للقوة السياسية لاي بلد على الصعيد الدولي، وافادت الصحيفة ان الاميرال حبيب الله سياري اكد في كلمة له في بندر عباس جنوب ايران ضرورة الدفاع عن كافة انجازات البلاد مضيفا انه اذا لم نستطع الدفاع عن كل الانجازات التي تتحققت في البلاد فان كافة هذه الانجازات سيتم القضاء عليها بين ليلة وضحاها.

وذكرت الصحيفة ان سياري حذر من مؤامرات العدو العسكرية و الناعمة، واشار الى ان افضل الاساليب لمواجهة الحرب الناعمة للعدو هو الاهتمام بالمعتقدات الدينية والقيم الاسلامية وكذلك ارتقاء مستوي الوعي والبصيرة والايمان.

سنتوقف مع صحيفة كيهان التي ابرزت خبرا عن المؤتمر الصحافي الاول لرئيس الجمهورية الايراني الجديد، عصر الثلاثاء، وافادت الصحيفة ان لرئيس حسن روحاني دعا الدول الغربية الى أن يتعاملوا في مجال حل الملف النووي الايراني من منطلق المنطق وليس لغة التهديد، مؤكدا أن من اولويات حكومته السعي إلى ايجاد الأستقرار وإزالة بؤر التوتر مع دول الجوار والعالم.

واشارت الصحيفة إلى ان روحاني ذكر، "ان حكومة الاعتدال تعتمد على الالتزام بالأخلاق والقانون في سياستها، وان علاقاتنا مع المجتمع الدولي سوف تستند على الحكمة والمنطق، وان تنمية العلاقات مع دول الجوار وبلدان المنطقة من ضمن اولويات الحكومة المقبلة".

ولفتت الصحيفة، ان رئيس الجمهورية قال، حول موقفه من دعوة اميركا للحوار الذي تزامن مع فرض مجلس النواب رزمه جديدة من الحظر، قال "ان البيان الاخير للبيت الابيض يظهر بان بعض المسؤولين الاميركيين لم يدركوا بعد ابعاد الملحمة السياسية التي سطرها الشعب الايراني" واضاف، "ان الملحمة التي سطرها الشعب الايراني في الانتخابات الرئاسية هي رد على الحظر الاميركي".

واوضحت الصحيفة ان روحاني قال حول البرنامج النووي الايراني، "ان البرنامج النووي السلمي حق مشروع لإيران ولن نتراجع عنه مع مراعاة كل القوانين الدولية"، واضاف "ان ايران على استعداد للحوار الجاد حول برنامجها النووي دون اضاعة الوقت بأمور أخرى وشعارنا سوف يكون الحوار وليس التهديد والحل الوحيد للملف النووي بحاجة الى إرادة سياسية".

وذكرت الصحيفة ان رئيس الجمهورية اكد في جانب اخر من مؤتمره الصحافي ان تصريحات قادة البيت الابيض لاتتفق مع سلوكهم وقال عن الحوار مع اميركا، "لم اعرب عن رغبتي في الحوار مع اميركا، وانما اعلنت استعدادي للحوار مع كل بلد لتحقيق مصالح إيران، واننا ندعو الولايات المتحدة للاصغاء الى نداء الشعب الإيراني".

واخيرا أفادت الصحيفة ان الرئيس روحاني اعرب عن تقديره وشكره لقائد الثورة على توجيهاته المؤثرة في صنع الملحمة السياسية في الانتخابات الرئاسية، ودعوته خلال مراسم التنصيب للجميع بمساعدة الحكومة المقبلة.

اما صحيفة جمهوري اسلامي فابرزت خبرا عن تاكيد الرئيس الايراني، خلال اتصال هاتفي تلقاه من رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بانه علينا جميعا العمل من اجل ارساء السلام والامن والاستقرار في المنطقة.

وافادت الصحيفة ان الرئيس حسن روحاني شكر رئيس الوزراء التركي لهذا الاتصال الهاتفي وقال، "انه ينبغي علينا جميعا بذل الجهد بناء على واجبنا الانساني والاسلامي لوقف اراقة الدماء في المنطقة، وارساء المحبة بدلا من العنف في المنطقة".

والى صحيفة اسرار التي نقلت عن رئيس مجلس الشورى الاسلامي في صفحتها الثالثة، قوله خلال استقباله رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي "ان متابعة الحوار الوطني هام وضروري لاستعادة الامن والاستقرارفي سوريا".

وافادت الصحيفة ان الحلقي استعرض مع علي لاريجاني اخر التطورات والمستجدات على الساحة السورية مجددا شكر بلاده للجمهورية الاسلامية عن مساعدتها ودعهما للشعب السوري.

وذكرت الصحيفة ان لاريجاني اوضح ان "الجمهورية الاسلامية ومنذ بداية الازمة اعلنت موقفها المبدئي الداعي الى معالجة الازمة عبر الحوار الوطني وانتهاج الحلول السلمية رافضة فرض الديموقراطية عبر قوة السلاح واستيراد المجموعات الارهابية من خارج سوريا".

السبت, آب (اغسطس) 10, 2013 - 11:39

الصفحات