لندن - القدس

نستهل جولتنا في عالم الصحافة الإيرانية لهذا اليوم مع صحيفة كيهان التي اهتمت بنشر خبر عن تأكيد قائد الثورة الإسلامية، في خطبة عيد الفطر بعد إقامة صلاة العيد في باحة جامعة طهران، أن تطورات الوضع في المنطقة الإسلامية مثيرة للقلق، وأن مفاوضات التسوية بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني(الاسرائيلي) لن تفضي إلى نتيجة غير ما أدت إليه المفاوضات السابقة وأنها ستزيد ظلم الشعب الفلسطيني.

وذكرت الصحيفة أن قائد الثورة أعرب عن قلقه من الأحداث الأخيرة في غرب آسيا وشمال افريقيا وقال إن الوضع في مصر لا يرى الحل إلا عن طريق الشعب والنخب.

ولفتت الصحيفة إلى أن قائد الثورة تتطرق إلى الوضع في العراق وقال: "إن الحكومة العراقية انتخبت عبر صناديق الاقتراع لكن القوى الرجعية لا ترضى بذلك وإنهم يحاولون إثارة الفوضى في العراق كي لا يفرح الشعب بالمكتسبات التي حققها".

وأفادت الصحيفة أن قائد الثورة الإسلامية اعتبر في جانب آخر من خطبته، تشكيل السلطة التنفيذية الجديدة في إيران بأنه حدث مهم وقال "إن هذا المطلب القانوني والتقليد الوطني قد أنجز بأفضل صورة بفضل الله تعالى والجهود الدؤوبة، معرباً عن أمله بأن يتم قريباً تأليف الحكومة الجديدة من خلال ممارسة مجلس الشورى الإسلامي دوره في هذا المجال ليتم إنجاز الأعمال الكبيرة والمهمة والصعبة التي تنطوي على فوائد جمة".

أما في صحيفة تهران إمروز فنقرأ خبراً في صفحتها الثانية، عن استقبال قائد الثورة الإسلامية المسؤولين وسفراء الدول الإسلامية وحشداً من أبناء الشعب بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، وذكرت الصحيفة أن آية الله السيد علي الخامنئي وصف في هذا اللقاء الإيمان ووحدة الكلمة بأنهما أساس مقاومة الشعوب في مواجهة مؤامرات الأعداء.

وأفادت الصحيفة أن قائد الثورة أشار إلى أن العالم الإسلامي يعاني اليوم من مشاكل كبيره وقال: "إننا نعيش في منطقة يعاني العديد من بلدانها من مشاكل فرضتها في الغالب أيادي أجنبية"؛ وتابع: "من المتيقن أن هذه الأحداث التي تشهدها منطقة غرب آسيا وشمال افريقيا ماكانت لتتعقد بهذا الشكل لولا تدخل الأجانب ولولا سياساتهم المغرضة، وإن السبيل إلى الحل هو أن تتخذ الشعوب القرار بنفسها من دون تدخل الآخرين ومن دون تدخل الأجانب".

وفي نفس الخبر، ذكرت الصحيفة أن الرئيس حسن روحاني اعتبر العمل بالقانون أرضية توفير الانسجام و الوحدة الوطنية، وذلك في كلمة قبيل خطاب قائد الثورة الإسلامية في جموع المسؤولين الإيرانيين.

وأوضحت صحيفة "تهران إمروز" أن روحاني أعرب في كلمته في هذا اللقاء، عن أمله بأن تحصل حکومته علی ثقة نواب الشعب في مجلس الشوری الإسلامي لکي تبدأ بتقديم الخدمات للشعب الإيراني النبيل بأسرع وقت ممکن.

ونطالع في صحيفة أسرار خبراً عن إصدار قائد الثورة الإسلامية العفو عن المحكومين قضائيا بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد. وأفادت الصحيفة أن قائد الثورة صادق على لائحة عفو السجناء المقدمة من قبل رئيس السلطة القضائية آية الله آملي لاريجاني بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك حيث تم بموجبها الإفراج وتخفيف أحكام عدد من المدانين قضائيا.

وذكرت الصحيفة، أن آية الله السيدعلي الخامنئي صادق على لائحة العفو والتي تشمل الإفراج الفوري وتخفيف أحكام عدد من المدانين قضائياً بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك. وشمل العفو عدد من المدانين من قبل المحاكم العمومية ومحاكم الثورة والمحاكم العسكرية.

مع صحيفة جام جم التي نشرت خبراً عن استلام رئيس الجمهورية رسائل من كل من المستشارة الألمانية أنجلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون. وذكرت الصحيفة في تفاصيل الخبر أن الرئيس حسن روحاني استلم رسالة من المستشارة الألمانية أنجلا ميركل، أعربت فيها عن أملها بتطوير العلاقات بين بلادها والجمهورية الإسلامية في إيران في ظل فترته الرئاسية.

وأشارت الصحيفة أن المستشارة الألمانية أعربت في هذه الرسالة عن أملها بأن تشهد العلاقات الثنائية في ظل عهد الرئيس روحاني مزيداً من التقدم والتطور والازدهار.

كما وأفادت الصحيفة أن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون بعث برسالة إلى رئيس الجمهورية روحاني أعرب فيها عن أمله في أن يكون تطبيع العلاقات بين بلاده و الجمهورية الإسلامية في إيران بصورة تدريجية وأن يشهد نمواً مطرداً خطوة بعد أخرى، ودعا کامرون فی هذه الرسالة إلی تعامل إيران البناء والجدي مع الأسرة الدولية لحل قضية البرنامج النووي.

تتوقف صحيفة حمايت عند خبر إدانة الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية الجمعة، بشدة التفجيرات الإرهابية التي وقعت في باكستان أخيرا. وأفادت الصحيفة أن عباس عراقجي عبر عن مواساته مع الحكومة والشعب الباكستانيين، خاصة أسر ذوي الضحايا والجرحى، مشدداً على إدانة واستنكار أي عمل إرهابي ضد المواطنين الأبرياء وعناصر إقرار الأمن والنظام.

هذا وأدت التفجيرات الإرهابية التي وقعت في مدينتي كويتة وكراتشي الباكستانيتين أول أمس الخميس إلى مصرع وجرح العديد من المواطنين الباكستانيين الأبرياء.

ننتقل إلى الشأن الاقتصادي، إذ نشرت صحيفة جوان في صفحتها الاقتصادية (الصفحة الرابعة) خبراً عن ارتفاع صادرات النفط الإيراني في شهر تموز(يوليو) الماضي. ونسبت الصحيفة عن الوكالة الدولية للطاقة، أن صادرات النفط من الجمهورية الإسلامية في إيران شهدت زيادة في شهر تموز(يوليو) الماضي ارتفعت إلى مليون و 16 ألف برميل يومياً بعدما كانت 960 برميل في اليوم.

وأشارت الصحيفة إلى أن وکالة الطاقة الدولية أكدت في تقريرها الشهري الذي أصدرته اخيراً أن الصين زادت من شراء النفط الإيراني الخام قياساً للسابق. وجاء في هذا التقرير أن الدول التي استوردت النفط من إيران في شهر تموز(يوليو) الماضي هي الصين واليابان وکوريا الجنوبية.

وفي ملف الطاقة النووية، تناولت صحيفة كيهان خبراً عن تكذيب زيمبابوي حول بيع اليورانيوم لإيران. وذكرت الصحيفة أن مساعد وزير المناجم في الحكومة الزيمبابوية غيفت تشيمانيكاير فند المزاعم التي أوردتها صحيفة "التايمز" اللندنية التي ادعت حصول اتفاق إيران وزيمبابوي بشأن صفقة حول اليورانيوم.

وأفادت الصحيفة أن هذا المسؤول في حكومة زيمبابوي كذب في تصريح أدلى به لموقع "بلومبرغ" النبأ الذي أوردته صحيفة "التايمز" نقلاً عنه والذي أفاد بتوقيع صفقة لبيع اليورانيوم من قبل زيمبابوي إلى إيران. وقال تشيمانيكاير إنه "لم يتم التوقيع على أي اتفاق يسمح بتصدير اليورانيوم إلى إيران".

مع صحيفة رسالت التي نشرت في صفحتها الدولية خبراً عن توتر العلاقات بين أميركا وروسيا. وأفادت الصحيفة أن الرئيس الأميركي باراك أوباما اعتبر أن الخطاب المناهض لأميركا في روسيا في تصاعد منذ عوده فلاديمير بوتين إلى سدة الرئاسة، مؤكداً في الوقت نفسه أن "العلاقات غير سيئة" بينه وبين سيد الكرملين.

وذكرت الصحيفة أن أوباما الذي ألغى قمة مع بوتين كانت مقررة مطلع أيلول (سبتمبر) المقبل، استبعد من جهة أخرى فكرة مقاطعة الألعاب الأولمبية الشتوية في سوتشي الروسية في 2014، معتبراً أن مثل هذه الخطوة "غير ملائمة".

وإلى صحيفة آفرينش التي أبرزت خبراً عن إعلان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في أعقاب لقاء وزاري روسي - أميركي جمع وزراء الخارجية والدفاع الروسيين والأميركيين بواشنطن، أنه تم الاتفاق خلال اللقاء على عقد اجتماع على مستوى الخبراء لمناقشة التحضير لمؤتمر "جنيف-2" الدولي حول سوريا.

وأفادت الصحيفة أن الخارجية الروسية قالت في بيان أصدرته بعد اللقاء، إنه جرت خلال الاجتماع أيضاً مناقشة الوضع في أفغانستان في ضوء الانسحاب المرتقب للقوات الدولية منها والقضية النووية لشبه الجزيرة الكورية والبرنامج النووي الإيراني.

أما صحيفة جام جم فأبرزت في صفحتها الدولية خبراً عن عودة أعمال العنف إلى بلفاست. ونقلت الصحيفة عن السلطات الإيرلندية الشمالية أمس السبت، قولها إن 26 شرطيا و5 مدنيين أصيبوا في احتجاجات بوسط بلفاست بعد اندلاع أعمال عنف على خلفية احتجاجات حول اعتقال وسجن السلطات البريطانية المعترضين بدون أية محاكمات.

وأوضحت الصحيفة أن الاشتباكات اندلعت في وقت متأخر من مساء الجمعة والتي أطلقت خلالها الشرطة أعيرة مطاطية وفتحت خراطيم المياه بعد أن تعرضت للرشق بالحجارة وزجاجات وألعاب نارية لليلة الثانية على التوالي.

في صحيفة حمايت الصادرة صباح الأحد، نطالع في الافتتاحية التي أتت بقلم الكاتب علي تتماج: "لقد تطرق الرئيس الأميركي باراك أوباما في أحدث خطاب له إلى تحركات تنظيم "القاعدة" ومساعي أميركا للتصدي لها".

وأضاف أن أوباما ادعا أن بلاده تتمتع بقدرات فائقة في مجال التصدي للقاعدة رغم أن "القاعدة" لازالت تواصل تحركاتها ونشاطاتها.

ولفتت الافتتاحية إلى أن هذه المزاعم تطرح في وقت انشغلت فيه أغلب وسائل الإعلام العالمية في غضون الأسبوع المنصرم، بتناول الادعاءات المتعقلة بمهاجمة "القاعدة" للسفارات الأميركية في العالم، حيث زعمت هذه الأنباء بأن الإهاربيين هددوا بمهاجمة السفارت الأميركية لاسيما في الدول الإسلامية.

ورأى الكاتب أن المسؤولين الأميركيين هم الذين أثاروا مزاعم مهاجمة "القاعدة" السفارات الأميركية وبعض الدول الأوروبية، في حين أن هناك نقطتين مهمتين في مجال التحركات الأميركية تجاه "القاعدة" والإرهاب، وحتى لوكانت هذه الادعاءات صادقة فإن أميركا تظل هي المذنبة والمقصرة.

واستطردت الافتتاحية: "النقطة الاولى هي أن المجاميع والتنظيمات الإرهابية وخصوصاً "القاعدة"، أطلقت تهديداتها، من دون التنسيق مع السلطات الأميركية، واستندت "القاعدة" فقط على سياساتها وسيناريوهاتها المعروفة دون الرجوع إلى سادةها".

وأشارت الصحيفة إلى أنه في حال صحة هذا السيناريو فإن هذه التهديدات ستؤدي إلى تذكية الكراهية العالمية للسيساسات الأميركية من جهة، ومن جهة أخرى فإنها تثبت عجز الغرب في التصدي ومواجهة الإرهاب.

ومضت الافتتاحية بالقول: "إن تهديدات "القاعدة" كانت بمبادرة وادعاء أميركي.. الأميركيين الذين يواجهون اليوم فضحية التنصت على المكالمات الهاتفية لمواطنيها والتجسس على دول العالم أجمع، وأن هذا الأمر كلف أميركا الكثير من التكاليف والتبعات، ولهذا قامت الإدارة الأميركية بنشر هذه الادعاءات الواهية من أجل تبرير سلوكها وسياساتها المشينة في الداخل والخارج، واتخذوا قرارات صارمة ضد الأشخاص الذين يقومون بنشر المعلومات السرية، بما فيهم سنودن مسرب معلومات وكالة الأمن القومي الأميركي".

وفي الختام قال الكاتب تتماج: "بعبارة أخرى يمكن القول إن شعوب العالم بما في ذلك الشعوب الأوروبية والأميركية أضحت ضحية لسياسات وتحركات حكوماتها التي لن ينتابها أي تردد ولن تتوانى عن بذل أي جهد من أجل تحقيق مصالحها الذاتية وأن هذه الحكومات مستعدة لقتل ملايين الأبرياء من البشر كقرابين على طريق مصالحها والتي نشاهدنا في مناطق مختلفة في العالم، وخير مثال ذلك الهجمات الأميركية الأخيرة في اليمن".

واخيراً تحت عنوان "المطلوب من الأمة الاسلامية" كتبت افتتاحية صحيفة الوفاق تقول: "الأحداث المتسارعة في منطقتنا الاسلامية والعربية، تثير الكثير من المخاوف فيما يخص التبعات التي قد تترتب عليها اذا أسفرت عن تمرير الهدف المراد منها، خاصة وهي أحداث مفروضة من خارج الحدود وبتعاون أطراف ومجموعات تتغذى بالتمويل الاجنبي".

واضافت الصحيفة: "ان قراءة لهذه الأحداث، كتصاعد الأعمال الإرهابية في العراق وباكستان وإستمرار الأزمة في سورية والحيلوله دون تسويتها بالحوار، وتفاقم الصراع بين شركاء الأمس في مصر على خلفية التدخل الأجنبي، والتحريض على الطائفية في أكثر من بلد اسلامي وعربي، والتهديد الصهيوني(الاسرائيلية) لسيادة بعض الدول بدعم اميركي، كلها أحداث تشير الى ان المشهد العام يرشح بذهاب المنطقة نحو تفجير وفلتان عام، الغاية منه إلحاق أكبر الخسائر بدولها وشعوبها التي ترفض الأجندات المرسومة ضدها".

وتابعت، وفي ظل هذه الأحداث المفروضة على المنطقة والأجواء المشحونة فيها، تحرك الراعي الاميركي لدفع ما يسمى مفاوضات السلام، وهي كما أثبتت جولاتها السابقة ليس الهدف منها الإستجابة لمطالب الفلسطينيين المشروعة، وانما تشجيع العدو المحتل على ممارسة المزيد من الارهاب والاجرام وتحقيق غاياته المشؤومة، وبالتأكيد ان مثل هذه الطبخة الاميركية تقوم على حساب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وعلى حساب المقاومة التي لقنت العدو درسا أفقدته صوابه.

واستطردت الصحيفة، لقد باتت منطقة الشرق الأوسط بحاجة الى إرادة تتبنى المقاومة نهجا على جميع الجبهات لإفشال المخططات التي تستهدف مقوماتها، وهذا ما يفرض على العالم الاسلامي الشعور بمسؤولية جسيمة تتمثل في التمسك بمواقفه وثوابته وعدم التراجع عنها، والنهوض للتنديد ليس بما يمارسه كيان الاحتلال وانما بكل ما يهدف ضرب صفوف الأمة الاسلامية والعربية والنيل من مقاومتها.

وختمت "الوفاق" الى القول: "المطلوب من الأمة الاسلامية في هذه المرحلة الحساسة التحلى باليقظة والحذر لئلا تنطلي عليها مكائد الأعداء المتربصين بوحدتها وثوابتها، هؤلاء الأعداء الذين يستخدمون كل أدواتهم وعناصرهم، لتحقيق غاياتهم المشؤومة. فما يجري اليوم على الساحة العربية والاسلامية ما هو الا مشهد من مخطط خطير لو أفلح الأعداء في تمريره، فحينها لا ينفع الندم".

الأحد, آب (اغسطس) 11, 2013 - 10:30

الصفحات