لندن - ماهر عثمان، خاص بـ "القدس" - تحمل مطالبة اسرائيل للامم المتحدة بشطب كلمة النكبة من قاموس مفرداتها على الاعتقاد ليس فقط بان الاسرائيليين يعتقدون انهم فوق القانون الدولي وانما يريدون اعادة كتابة التاريخ ليطمسوا منه كل ما يتعلق بجرائم التطهير العرقي والمجازر ضد الفلسطينيين وهدم اكثر من خمسمئة قرية فلسطينية والاستيلاء على عشرات آلاف المنازل والمزارع الفلسطينية قبل حرب العام 1948 وبعدها. ان ما صنعته العصابات الصهيونية في العام 1948 كان في الواقع الامر هدماً لفلسطين لبناء دولة اسرائيل على انقاضها. وتعني محاولة اسرائيل شطب كلمة النكبة من قاموس الامم المتحدة ان الدولة العبرية تريد ان تشطب او تطمس او تغير وتشوه وقائع التاريخ الموثق للصراع بين الحركة الصهيونية ودولة اسرائيل في جهة والشعب الفلسطيني في جهة اخرى لتضع مكانها رواية كاذبة مضللة عن "استقلال" اسرائيل وعن معجزات خرافية عن اجبار الصحراء على ان تزهر وتنبت.
محافظات فلسطين - دمشق ، القاهرة ، عمان - مراسلو -"القدس" - وكالات - أحيا الشعب الفلسطيني داخل الوطن وفي الشتات الذكرى الستين للنكبة بالمهرجانات والمسيرات الحاشدة، تخللها إطلاق صفارات الانذار، والآف البالونات السوداء في السماء. وجدد المشاركون في هذه الفعاليات تمسكهم بحق العودة، ورفضهم لأي تنازل عن هذا الحق .ففي القدس، أطلق متظاهرون فلسطينيون آلاف البالونات السوداء التي تحمل رسائل الأطفال الفلسطينيين والشعب الفلسطيني إلى العالم في الذكرى الستين لـ»النكبة الفلسطينية» والتي أرادوا لها أن تغطي المدينة المقدسة. وفي نفس الوقت أطلق سبعة آلاف بالون آخر من مخيم عايدة في بيت لحم. وتوقع منظمو التظاهرة في بيان أن «يتناسى العالم الذي يحتفل بميلاد إسرائيل الستين، النكبة الفلسطينية وملايين اللاجئين الفلسطينيين الذين ما زالوا ينتظرون العودة متعايشين مع ستين عاما من سنوات القهر والضياع». وكانت مدينة القدس شهدت إضرابا تجاريا جزئيا واعتصم عدد من السكان الفلسطينيين ونشطاء اليسار الإسرائيلي في باب العامود بالمدينة للمطالبة بإنهاء «الاحتلال» الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
(لمزيد من التفاصيل انقر على العنوان)
لندن - "القدس" - نشرت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية اليوم الخميس مقالاً كتبه احد كتابها المرموقين شيماس ميلن عنوانه "الطرد والتشريد لا يمكن ان يكونا سبباً للاحتفال" وذلكفي مناسبة الذكرى الستين لنكبة الشعب الفلسطيني وزيارة الرئيس جورج بوش الى اسرائيل للتهنئة. وفي ما يأتي نص المقال:
"وصل جورج بوش الى القدس امس للاحتفال بذكرى اسرائيل الستين وبحث ما سيكون اغرب اقتراح حتى الآن لتحقيق السلام: "اتفاق رف". واوضح بوش قبل مغادرته ان هذا سيكون "وصفا" لدولة فلسطينية سيتم ابرامه بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت قبل نهاية العام. والفكرة عندها ستكون وضع هذه الدولة الافتراضية على الرف الى ان يصبح الوقت مناسبا لتحويلها الى واقع. وفي خطوة مثالية، اعلن توني بلير انه نجح في التفاوض على ازالة 3 نقاط تفتيش وحاجز بالنيابة عن رباعية القوى الكبرى والامم المتحدة – من بين ما مجموعه 560 حاجزا في انحاء الضفة الغربية – ولكن اسرائيل ستزيلها فعليا "في المستقبل".
الناصرة - "القدس"، المثنى القاضي، ا ف ب - قبل ستين عاماً، كان والده ضمن "الجهاد المقدس"، ثائر يقاتل ضد قيام دولة إسرائيل، واليوم هو عضو فلسطيني، أو نائب عربي، في برلمان الخصم، "الكنيست الإسرائيلية". أسس واصل طه مع رفاق له حزب التجمع الديمقراطي، يحارب من أجل "مواطنة كاملة". مساواة وعدل وحق للفلسيطينيين في إسرائيل، الدولة التي تدعي أنها "الأكثر ديمقراطية". وفي الوقت الذي تحتفل فيه إسرائيل بذكرى تأسيسها الـ60، تظاهر الفلسطينيون ضد نفس الذكرى التي يعتبرونها يوماً لنكبتهم. فقد نظمت الاحزاب السياسية و"لجنة المتابعة العليا لشؤون الفلسطينيين في الداخل" تظاهرة توجهت الى قرية صفورية المهجرة تحت عنوان "مسيرة العودة"، عبروا خلالها عن "رفضهم للظلم ولحقيقة قيام إسرائيل على أرض مسلوبة، وتمليك الأرض لليهود، لمن لا يملك الحق بالتملك".
رام الله - دمشق - "القدس" - كشف مسؤولون امنيون فلسطينيون امس ان احد مساعدي المبعوث الامني الاميركي كيث دايتون زار قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة "حماس" والتقى مسؤولين من الحركة ومسؤولا امنيا سابقا في السلطة الفلسطينية. وقال المسؤولون الفلسطينيون ان المستشار وهو كولونيل كندي "زار قطاع غزة اكثر من ثلاث مرات تحت حماية الاجهزة الامنية والشرطة التابعة لحركة حماس خلال الشهرين الماضيين". ودايتون هو المبعوث الامني الاميركي لاصلاح الاجهزة الامنية الفلسطينية والمنسق الامني الاميركي بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي. وقال مسؤول غربي كبير مطلع على الملف ان الكولونيل الكندي يعمل كذلك في مكتب الملحق العسكري في السفارة الكندية في اسرائيل وانه توجه الى غزة بصفته هذه.
تل ابيب، لندن – "القدس" - يستنتج استاذ جامعي اسرائيلي هو البروفيسور عيران ياشيف مدرس الاقتصاد في جامعة تل ابيب وزميل الابحاث في مركز الاداء الاقتصادي في جامعة لندن للعلوم الاقتصادية من دراسة له ان تحقيق السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين بات امراً مستحيلاً. وهو يقول ان غالبية الفلسطينيين المكونة من الشبان الذين تقل اعمارهم عن 18 عاماً وان الفلسطينيين سيكونون قريباً غالبية سكان المنطقة بين البحر المتوسط ونهر الاردن. ولكن يبدو من تحليله للامور انه ميال الى المجادلة لمصلحة تحويل اسرائيل دولة لليهود حصرياً مع ما يترتب على ذلك من تداعيات بالنسبة الى فلسطينيي العام 1948 وحق العودة بالنسبة الى اللاجئين الفلسطينيين. ويتحدث البروفيسور ياشيف بعبارات "مؤدبة" عن سرقة اسرائيل للاراضي الفلسطينية
لندن – "القدس" من ماهر عثمان – حاول الزعماء الاسرائيليون وانصار اسرائيل في الغرب على مدى العقود الستة الماضية التي هي عمر اسرائيل خلق وهم بان هذه الدولة التي اقيمت على انقاض فلسطين وعلى حساب حقوق وارث شعبها العربي الفلسطيني هي قوة تقدمية ديموقراطية ذات مساهمات في الحضارة الانسانية. ولكن اعلاناً يتضمن اقل من مئتي كلمة نشرته صحيفة لندنية اليوم الخميس يكشف هذا الوهم بعرض حقائق اساسية تعري سلوك اسرائيل المخالف للقوانين الدولية وقرارات الامم المتحدة ومعايير الاخلاق الانسانية. والواقع ان سلوك اسرائيل في قلب العالم العربي ونتائج افعالها تظهر للعالم انها دولة يمكن، بل لا مفر من ان توصف – بناء على الحقائق – بأنها دولة عدوانية توسعية مارقة تمارس ارهاب الدولة.
الناصرة - "القدس" - قال الوزير عامي ايالون الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الاسرائيلي "شين بيت" في تصريح للصحافيين في الناصرة ان إسرائيل اخطاْت حينما دعمت حركة "حماس" في مرحلة تكوينها كقوة مضادة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح). واضاف: "ان الفهم الاسرائيلي كان ان الاسلام الأصولي المتمثل بحركة الاخوان المسلمين سيستطيع لجم حركة التحرر الوطني، لكننا لم ناخذ في الاعتبار ان العنصر القومي او الوطني هو الذي سيكون غالبا، خصوصاً في ظل الاحتلال". و بالنسبة الى قضية الجنود الاسرائيليين الاسرى لدى "حماس" وحزب الله قال ايالون انه مستعد للتحدث مع الشيطان وليس فقط مع "حماس" وحزب الله لإعادة الجنود.
ماذا تفعل عندما يتضور طفلك أمامك جوعا ؟!
الخليل - "القدس" - إذا كان ثمة مكان يرمز للعلاقات المريرة والعدائية بين الإسرائيليين والفلسطينيين فانه مدينة الخليل الواقعة في جنوب الضفة الغربية. فبعد مرور 60 عاماً على إعلان قيام إسرائيل وازدياد حدة الصراع مع الفلسطينيين، تمثل الخليل - وهي مدينة قديمة عريقة- صورة مصغرة للصراع بين الجانبين في أشد صوره بغضا. وفي الواقع فان الصراع في المدينة الواقعة جنوب القدس، وكما هو الحال في أماكن أخرى في فلسطين التاريخية يعود إلى ما قبل ذلك بكثير. وفي السنوات الاخيرة اتسم الصراع في الخليل على وجه الخصوص بالخطورة الشديدة. ولا يزال التعايش السلمي بعيد المنال على رغم انه حدث في بعض القطاعات من المدينة.












