حيفا - "القدس" - بمناسبة الذكرى الثانية لحرب لبنان الثانية التي صادفت امس السبت كشفت القناة العبرية العاشرة أن ثلث الجنود المشاركين فيها مصابون بالصدمة النفسية فيما تتباين آراء الإسرائيليين حول أثر الحرب على إسرائيل إستراتيجياً.وأوضحت القناة استنادا لمعطيات الجيش أن نحو 800 جندي إسرائيلي ما زالت مشاهد وأصوات وكوابيس الحرب تلاحقهم، وأنهم مصابون بـ"صدمة الحرب" ويعتبر الجيش أن معظمهم "معاقون" نفسيا.وأشارت القناة على لسان الجهات المختصة في الجيش إلى أن عدد الجنود المصابين بكرب ما بعد الصدمة جراء أهوال حرب لبنان الثانية وشراسة المقاومة، يفوق بكثير العدد المذكور نظرا لميل المصابين إلى عدم التصريح بإصابتهم بالصدمة.
بغداد، القدس - "القدس" - قالت وزارة الدفاع العراقية مساء امس انه لا علم لها بأي تدريبات لسلاح الجو الاسرائيلي في اجواء العراق. وصرح اللواء محمد العسكري المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية أن الوزارة لم ترصد أي طائرات تابعة لسلاح الجو الاسرائيلي تتدرب في أجواء العراق.وفي الوقت نفسه قال مصدر امني اسرائيلي ان التقرير الذي نشر على موقع صحيفة جيروزاليم "خطأ". وكانت صحيفة"جيروزاليم بوست" قد ذكرت امس ان مصادر في وزارة الدفاع العراقية صرحت لشبكة اخبارية محلية بأن طائرات حربية تابعة لسلاح الجو الاسرائيلي تجري تدريبات في المجال الجوي العراقي وتهبط في قواعد اميركية في العراق
بيروت - "القدس" - نشرت صحيفة لبنانية مقالاً عن الجنازة المنتظرة للشهيدة دلال المغربي التي ستسلم اسرائيل رفاتها الى حزب الله اللبناني ضمن عملية تبادل الاسرى ورفات المقاتلين والمتوقع تنفيذها في المستقبل القريب بين الجانبين. وجاء في مقال نشرته صحيفة "الاخبار" التي تصدر في بيروت انه "بعد ثلاثين عاماً على عمليّة "كمال عدوان" التي نفّذتها مجموعة من حركة "فتح" في تل أبيب عام 1978، يجتمع الرفاق مجدّداً، ولكن هذه المرّة خلف نعش قائدة العمليّة الشهيدة دلال المغربي التي يتوقّع استعادة جثمانها ضمن صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحزب الله". واضافت: "المغربي التي تعود إلى لبنان مع مجموعة من الرفاق الشهداء،
القدس - اسوشييتد برس - في قبو قديم خارج زقاق بالبلدة القديمة من القدس يعكف خياطون على تصميم ملابس يتوقعون ان يرتديها كهنة الهيكل اليهودي بعد اعادة بنائه وبعد حوالي الفي عام من تدميره على يد الرومان. ويشرف على المشروع منظمة مقرها في القدس تدعى «معهد الهيكل» وهو جزء من ايديولوجيا تؤيد القيام باعدادات عملية لاعادة بناء الهيكل في منطقة الحرم القدسي الشريف. ويدعو اليهود هذه المنطقة «جبل الهيكل» والمكان الاكثر قداسة لديهم. وحسب الديانة اليهودية، دمر الهيكل نفسه من قبل جيوش الرومان واقيم في المنطقة المسجد الاقصى قبل اكثر من 1300 سنة.
القدس - "القدس" - في السابع من حزيران عام 1967، اي بعد يومين فقط من بدء الحرب العربية/الاسرائيلية التي يسميها الاسرائيليون حرب الستة ايام، بينما يط
رام الله - "القدس" - رويترز - أغلقت القوات الاسرائيلية قرية فلسطينية امس السبت فيما وصفه الجيش بأنه محاولة لكبح احتجاجات ضد بناء جدار عازل بالضفة الغربية اعتبرته المحكمة الدولية غير قانوني. وتطوق القوات الاسرائيلية قرية نعلين القريبة من مدينة رام الله لمنع محتجين اجانب من الانضمام الى احتجاجات ضد الجدار المؤلفة من شبكة من اسيجة من الاسلاك الشائكة وحواجز خرسانية تسير في اراضي الضفة الغربية المحتلة. وقالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي "تلك الاحتجاجات أصبحت عنيفة بدرجة متزايدة ويتعين وقفها."وتضمن الاغلاق اعلان مكان البناء"منطقة عسكرية مغلقة" وهو اجراء شامل يحول دون وصول اي متظاهرين سلميين الى المنطقة على ما يبدو. وقالت المتحدثة ان الجنود المتمركزين حول نعلين.
تل ابيب - "القدس" بدأت الصحف الاسرائيلية في نقل ما كشف عن الضرب المبرح الذي تعرض له الشاب صبري الجرجاوي على ايدي اثنين من رجال المباحث الاسرائيلية
القدس -"القدس" - توقع قائد سلاح الجو الإسرائيلي سابقا، إيتان بن إلياهو، أنه في الحرب القادمة لإسرائيل، مع سورية أو إيران، ستتعرض الجبهة الداخلية إلى ما يقارب 300 صاروخ بعيد المدى (شهاب)، بالإضافة إلى 5000 صاروخ قصير المدى (كاتيوشا). وفي محاضرة، في مطلع الأسبوع، حول الأنظمة الدفاعية من الصواريخ والعلاقة مع طبيعة الحرب، تناولت "عدد الصواريخ التي ستضرب الجبهة الداخلية في الحرب القادمة"، بالإضافة إلى سيناريوهات مختلفة مشتقة، استعرض قائد سلاح الجو الإسرائيلي، سابقا، التغييرات التي تمر في الفهم الأمني الإسرائيلي، نظرا للطابع المتغير للحروب. وقد بادر إلىالاعداد للمحاضرة منظمة تأسست بعد الحرب الثانية على لبنان وتدعي "عايط"**، وتعني "الجمعية الإسرائيلية للدفاع من الصواريخ".
في بداية محاضرته تناول بن إلياهو الفهم الأمني الإسرائيلي والتغييرات التي مر بها منذ مطلع سنوات الخمسينيات، حيث ساد مفهوم القوة العسكرية في المبادرة إلى الحرب ( الضربة الرادعة)، أو في حال عدم التمكن من ذلك، توجيه "ضربة استباقية" لعرقلة استعداد "العدو" للحرب. وبعد اندلاع الحرب، فعلى الجيش أن يشن حربا رادعة لتحقيق التفوق الجوي،ثم لتسديد ضربات جوية للتوصل إلى حسم المعركة.
واشنطن - يطرح الخبير الأمريكى اشتون كارتر في دراسة بعنوان "الأبعاد العسكرية في استراتيجية التعامل مع البرنامج النووي الإيراني" والتي نشرها "مركز أمن أمريكا الجديدة" كيفية التعامل مع إيران. وتركز الدراسة على الدور الإسرائيلي وعلى تكلفة مهاجمة إيران. ويقول في حالة قيام إسرائيل بالضربة العسكرية فإنها ستواجه العديد من الصعوبات التقنية، منها:
أولا: على إسرائيل أن تختار طريق الطيران الجوي إلي إيران، ورغم أن هناك احتمالات عديدة، فإن جميع هذه الطرق طويلة وتتضمن التحليق فوق أجواء دول لا ترغب في التورط في مثل هذا الأمر.
ثانياً: بعض الطرق تستغرق مدة تفوق كمية الوقود التي تحملها الطائرات وبالتالي إما أن تتزود الطائرات بوقود في منتصف الرحلة وبالتالي تعود مشكلة إيجاد موقع لحاملات الوقود لانتظار الطائرات، إلى جانب احتمالات الكشف والاعتراض، وإما الاستيلاء على مطار في مكان ما مدة الضربة واستخدامه لإعادة تزويد الطائرات بالوقود.
نيويورك، تل ابيب - قالت مصادر عليا في الهيئة الامنية الاسرائيلية انه على العكس مما تتناقله وسائل الاعلام حول استعداد اسرائيل وقدرتها على تنفيذ هجوم على المواقع النووية في ايران، فان اسرائيل متخلفة بكل ما له علاقة بهذا الموضوع بصورة كبيرة، وذلك في اعقاب سنوات من الاهمال والغاء مشاريع وميزانيات. ويصف عدد من كبار المسؤولين الاسرائيليين ما تم، وخصوصا ما لم يتم - في العقد الاخير من اجل ايجاد قدرة استراتيجية توفر ردا على الحاجة للقيام بعملية هجومية ناجحة على المواقع النووية الايرانية بانه "اخفاق". وتقول مصادر تولى بعضها في الماضي او يتولى اليوم مناصب سياسية على علاقة بالهيئة الامنية وبعضها الاخر على علاقة مباشرة بالهيئة الامنية، وتحديداً على علاقة بهذا الموضوع الحساس، بأن الحديث يدور عن اهمال مستمر نجم بصورة رئيسة عن اقتطاعات من الميزانية. وقال احد هذه المصادر اخيراً: "يعالجون في اسرائيل فقط القضايا الملحة والساخنة والغوا او اجلوا في السنوات الاخيرة مشاريع وبرامج ونقلوا ميزانيات او نشروا المشاريع على سنوات طويلة عوضا عن الاسراع بتنفيذها".
(لقراءة التفاصيل انقر على العنوان)













