عواصم عربية - "القدس" - في وقت تتحدث فيه مصادر دبلوماسية واسعة الاطلاع عن اعتزام مصر والسعودية والاردن، وربما دول عربية اخرى، خفض تمثيلهم في قمة دمشق المقررة اواخر اذار (مارس) المقبل، بات الرأي العام اللبناني غير واثق من الاتفاق على صيغة لإنتخاب رئيس حكومة وحدة وطنية. وبدا الأمر كأنه معلق بما قد تسفر عنه نتائج زيارة الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إلى بيروت، في محاولة جديدة لجمع الأفرقاء اللبنانيين قبيل الموعد المحدد لانتخابات الرئاسة يوم الثلاثاء المقبل.
وتأتي هذه القمة الدورية في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد وعلاقات عربية ملبدة بالغيوم، ويسود اتفاق بين المراقبين بأن آثارها لن تنعكس فقط على حالة الانقسام التي تبدو من دون أفق واضح في لبنان بشأن مسألة الاستحقاق الرئاسي هناك، بل ستتمدد إقليمياً لتعبر عن مدى اتساع رقعة التوتر في المنطقة.
("القدس" ترحب بتعليقاتكم على هذا الموضوع)
شرعت بعض الصحف العربية ومواقع الانترنت في الآونة الاخيرة بنشر فقرات من تقرير لجنة التحقيق التي شكلها الرئيس محمود عباس بعد انقلاب غزة وترأسها الطيب عبد الرحيم وضمت في عضويتها مفوضين سياسيين وعسكريين.
"القدس" كانت قد حصلت على نسخة عن التقرير وقررت في حينه عدم نشرها لاسباب عديدة الا انه بعد ان تسربت فقرات منه الى العديد من وسائل الاعلام ، قررت نشر نصه الكامل على موقعها الالكتروني.
وفيما يلي نص التقرير مسبوقاً برسالة من الطيب عبد الرحيم رئيس اللجنة الى الرئيس عباس:
(طالع نص التقرير الكامل ضمن تقارير - فلسطين، و"القدس" ترحب بتعليقات القراء على هذا الموضوع)





