بغداد -
، ا ف ب - يواجه المدنيون العالقون في المواجهات في مدينة الصدر الشيعية شرق بغداد تهديدا جديدا هو رصاص القنص الذي اكد بعضهم ان جنودا اميركيين يقفون وراءه، بينما رأت القيادة الاميركية انه اتهام "غير معقول". وترتسم على وجه الطفل علي مرتضى الذي يرقد داخل احد مستشفيات مدينة الصدر ابتسامة رغم الآلام التي تسببها اصابته برصاصة مصدرها مجهول وانبوب بلاستيكي يخرج من انفه ويعيق تنفسه. ومرتضىالذي يبلغ من العمر ثلاث سنوات يحيط ضماد ببطنه، اثر اصابته امام منزله في هذه المدينة التي تشكل معقل "جيش المهدي" التابع لتيار مقتدى الصدر.
القدس - بدا التناقض واضحاً امس بين تأكيدين احدهما على لسان الرئيس السوري بشار الاسد والآخر على لسان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت عن وجود او
بغداد - د ب أ - لم تقف الأوضاع الأمنية المتدهورة في أي يوم من الأيام حائلاً أمام العراقيين لإتمام مراسم الزفاف وإقامة الأعراس رغم أن العديد من طقوس هذه الأعراس تلاشت وأصبحت تتم بشكل سريع للغاية بل أن غالبيتها تجري في هدوء. واختلفت طقوس الأعراس العراقية في الوقت الراهن عما كانت عليه قبل سقوط نظام الرئيس الراحل صدام حسين، حيث كانت الحفلات تقام آنذاك في الفنادق الفخمة والقاعات الكبيرة المخصصة لمثل هذه المناسبات السعيدة وتستمر لساعات متأخرة من الليل، فيما تواصل العائلات أفراحها أسبوعا كاملاً بمشاركة فرق الموسيقى الشعبية.
بغداد - رويترز- افادت تقرير صادر عن منظمة "ريفيوجيز انترناشيونال" الدولية التي تعنى بشؤون اللاجئين ان ميليشيا جيش المهدي التي يتزعمها الصدر وميل
القدس، الدوحة - "القدس"، وكالات - هل ستتم، ام تمت فعلاً، مصالحة بين قناة "الجزيرة" القطرية واسرائيل، وعلى اي اسس؟ وقبل ذلك: ما هي اسباب القطيعة بين الجانبين، اي الدولة العبرية -التي لها علاقات من نوع ما مع قطر- والقناة الفضائية التي احدثت شبه ثورة في الاعلام العربي بخوضها في مجالات كانت من قبل محرمة؟ على رغم ان صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية ذكرت اليوم أن وزيرة الخارجية تسيبي ليفني اتفقت مع المسؤولين عن قناة "الجزيرة" على فتح حوار "بين القناة و إسرائيل" لإنهاء المقاطعة الإسرائيلية لـ"الجزيرة"،
بيروت -بعد ثلاثة وثلاثين عاما على تاريخ اندلاع الحرب الاهلية (1975-1990)، لم يبق اثر كبير لخطوط التماس التي كانت تقسم بيروت بين "شرقية" ذات غالبية مسيحية، و"غربية" ذات غالبية مسلمة، الا ان الانقسامات السياسية الحالية تهدد بنشوء خطوط تماس جديدة في اماكن اخرى.وفيما يحيي اللبنانيون ذكرى اندلاع الحرب الاحد بحملات متعددة تؤكد رفضهم خوض تلك التجربة المريرة مجددا، الا ان هناك تخوفا من بروز خطوط تماس جديدة تضع مسيحيين في مواجهة مسيحيين آخرين ودروزا في مواجهة دروز آخرين، واخرى بين السنة والشيعة. ويقول خليل صوان (65 عاما، سني) الذي يملك مقهى في احد احياء بيروت "اصبحت هناك دماء بين السنة والشيعة".
عمان - على الرغم من أن التاسع من أبريل/ نيسان بات موعدا للذكرى السنوية لاحتلال بغداد، فإن كثيرا من العراقيين الذي هجروا الموت اليومي في وطنهم باتوا لا يفرقون بين هذا اليوم وبقية أيام السنة.
جاسم العبيدي الحاصل على شهادة في هندسة الديكور والذي يمتهن حاليا النجارة لعدم حصوله على تصريح بمزاولة مهنة الهندسة بالأردن، لا يخفي تشبثه بأمنية العودة مع أسرته للوطن.وقال بمناسبة الذكرى الخامسة للاحتلال "أتذكر الأمان الذي ضاع، أتذكر عزة الإنسان في وطنه حتى وهو محاصر، أتمنى أن أعود أنا وأولادي للعراق يوما لأننا مللنا من القهر في الغربة".
لندن - "القدس" - على رغم أن الجنرال ديفيد بترايوس قائد الجيوش الاميركية في العراق ورايان كروكرالسفير الاميركي في بغداد واجها أمس أسئلة وأستفسارات من أعضاء في الكونغرس الاميركي حول مسارات الحرب في العراق عشية الذكرى الخامسة لغزو العراق، الا ان مؤرخين أحدهما أميركي والاخر بريطاني ووكيلا سابقا لوزارة الدفاع الاميركية طلب منهم ان يقترحوا اسئلة يودون ان يجيب عنها بترايوس وكروكر باعتبارها الاسئلة الاكثر جدارة بالاجابة عنها.
نيويورك، دمشق - د ب أ، ا ف ب - غداة تأكيد محققين في الأمم المتحدة وجود شبكة للاغتيالات السياسية في لبنان كان من ضحاياها رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري وبعض من حوالي عشرين شخصية سياسية وإعلامية اغتيلت منذ عام 2005. وكان شقيق الصديق أتهم في حديث الى صحيفة سورية اليوم، السلطات الفرنسية بانها سهلت اختفاءه او قامت بـ"تصفيته". وكان وزير الخارجية الفرنسية اعلن امس انه ابلغ باختفاء الصديق.
بغداد - "القدس"، ا ف ب - قبل ساعات من سقوط بغداد في قبضة القوات الاميركية، وقف الرئيس السابق صدام حسين على ظهر شاحنة صغيرة خارج مسجد ابو حنيفة النعمان وسط العاصمة ملوحاً لنحو مئتي شخص تجمهروا في المكان واعداً اياهم بمستقبل زاهر. وما يزال العرب السنة من الموالين للرئيس الراحل يتذكرون آخر كلماته التي قالها قبل سقوط بغداد يوم التاسع من نيسان (ابريل) 2003.













