22 شباط 2012
تونس -

خاص - يمثل غدا أمام القضاء مدير صحيفة "التونسية" اليومية نصر الدين بن سعيدة على خلفية نشر صحيفته لصور اعتبرت خادشة للحياء. ويُلاحق إلى جانب بن سعيدة الموجود رهن الاعتقال، رئيس تحرير الصحيفة حبيب القيزاني والمحرر محمد هادي الحيدري اللذين أفرج عنهما أخيرا. وأثارت ملاحقة طاقم "التونسية" موجة من الانتقادات والاحتجاجات لم تقتصر على الوسط الاعلامي، وإنما شملت أيضا منظمات المجتمع المدني التي طلبت من السلطات الافراج عن بن سعيدة، خاصة بعد إعلانه الدخول في إضراب غير محدود عن الطعام منذ يوم السبت. كذلك انتقدت منظمات دولية بينها الاتحاد الدولي للصحافيين واللجنة الدولية لحماية الصحافيين ومنظمة مراسلون بلا حدود وطلبت الإفراج عن بن سعيدة بوصفه أول من "سُجن في قضية رأي بعد الثورة التونسية". وعبر الاتحاد الدولي للصحافيين، الذي يوجد مقره في بروكسيل، عن انشغاله لاستمرار إيقاف مدير "التونسية" وقالت في رسالة وجهها إلى الحكومة التونسية إن سجن صحافي من أجل صورة يُعد عقوبة مبالغا فيها وغير مبررة، مطالبا بالتدخل للافراج عنه تفاديا لحدوث مأساة إنسانية حسب تعبير المنظمة. وأكد الاتحاد أن فروعه المنتشرة في أكثر من مائة وخمسين بلدا مستعدة للمساهمة في حملة دولية من أجل الإفراج عن مدير الصحيفة المسجون.