17 حزيران 2008

– هل يجوز لكبار المسؤولين في الامم المتحدة ان ينحازوا، بصورة مكشوفة او سرية، لطرف او آخر من اطراف النزاعات والصراعات الدولية، خصوصاً اذا كان الامر يتعلق بمشكلة قديمة مثل الصراع العربي - الاسرائيلي وان يتصرفوا كما لو كانوا يحرضون خصماً ضد خصمه بدلاً من المساهمة في حل الصراع؟ ان ما يثير هذا السؤال هو تعليق لمسؤول رفيع الرتبة في الامم المتحدة نشره الموقع الاليكتروني لصحيفة "هآرتس" الاسرائيلية اليوم الثلاثاء على المحادثات غير المباشرة الجارية بوساطة تركية بين سورية واسرائيل. ومن المؤكد ان ذلك المسؤول قد ظن ان تعليقه ذاك سيبقى طي الكتمان بالنظر الى انه ادلى به الى اصدقاء ديبلوماسيين اسرائيليين. لكن تعقيبه ذاك يعتبر فضيحة كبرى بكل المعايير ويكشف انحيازاً واضحاً لاسرائيل وعداءً سافراً لسورية.