5 أيار 2008
غزة، القدس –

، وكالات – هل بلغت عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين في شكلها الحالي نهايتها بالرغم من مكابرة ادارة الرئيس جورج بوش؟ ان ما يبرر هذا السؤال هو الحاح التقارير والتسريبات التي تتحدث عن رغبة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الاستقالة بعد عودته من اجتماعه الاخير مع بوش غاضباً وخائب الظن من سياسة الادارة الاميركية التي تبدو منحازة بالكامل الى اسرائيل، خصوصاً في ما يتعلق بالاستيطان في القدس والسماح لاسرائيل بضم الكتل الاستيطانية الكبرى في الاراضي الفلسطينية المحتلة اليها. وفيما لم يصدر نفي قاطع لهذه التسريبات، ثمة تقارير من اسرائيل مفادها ان من المستبعد احراز اي تقدم في المحادثات الفلسطينية – الاسرائيلية قبل زوال حالة عدم الوضوح السياسي الذي اوجده تحقيق الشرطة الاخير مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت.
وعلى رغم نفي مصادر رسمية فلسطينية، نشرت صحيفة "الشرق" القطرية قبل بضعة ايام ان بوش رفض اقتراح عباس بأن يطلب الرئيس الاميركي من اسرائيل في الخطاب المقرر ان يلقيه في الكنيست في السابع عشر من الشهر الجاري وقف الاستيطان كلياً بحجة ان ذلك من شأنه ان يسقط حكومة ايهود اولمرت. وعندما سأل موقع

الاليكتروني الدكتور صائب عريقات السبت عن ذلك قال: "لم يحدث شيء من هذا. ما قاله الرئيس بوش هو ان الدولة الفلسطينية يجب الا تكون كالجبنة السويسرية وان الاستيطان يجب ان يتوقف".