18 أيار 2012
لندن –

– محمود احمدي نجاد الذي ترافق وصوله الى سدة الرئاسة في العام 2009 مع تظاهرات واحتجاجات دامية، يخوض هذه الايام صراعا ضد احدى وزاراته وهي وزارة الاستخبارات. وربما يستغرب القارئ العربي من هذا الامر ويتساءل كيف يمكن ان يناطح رئيسا، احدى الوزارات التابعة له. وفي الرد نقول ان هذا ينم عن طبيعة الحكم في ايران ووجود "ولي الفقيه" او مرشد الجمهورية الاسلامية على رأس الامور حيث تتجاوز صلاحياته، تلك المتعلقة برئيس الجمهورية الى ح ان رئيس الجمهورية لا يستطيع تغيير وزرائه من دون اجازة المرشد.