25 أيار 2012
عندما اشاهد عرضًا مسرحيًا ، فإنني أحب أن أجلس في كرسي على الشمال، كرسي المشاهد المراقب المحلل الناقد، لما يرى أمامه على خشبة المسرح، وفي المسرحية الفلسطينية العربية الاسرائيلية الدولية التي تجري فصولها امام أعيننا، لا بد لنا من وقفة تحليلية لمسرحية تعرض على عدة مسارح، لكنها بالنسبة لنا مسرحية واحدة، فصولها تقع في عدة اماكن: