بقلم : اللواء جبريل الرجوب
أثارت زيارة وفد فلسطيني غالبية أعضائه من حركة فتح إلى الكنيست الاسرائيلي الأسبوع الماضي موجة من الانتقادات وعبارات الشجب والاستنكار وصل بعضها حد اس
وقابله أناسٌ كثيرون،
لم يقولوا له سوى كلمات قليلة،
أثلجت صدره:
"إن كنت لا تأتينا بأخبار سارة، فلا تأتنا بشيء."
واخيرا وبعد فترة انقطاع طويلة استأنف الجانبان الفلسطيني والاسرائيلي مفاوضات السلام في العاصمة الاميركية واشنطن برعاية وزير خارجية الولايات المتحدة
*تلك الصرخة المدوية التي اطلقها الإمام الخميني في 7/8/1979،بإعتبار الجمعة الأخيرة من شهر رمضان من كل عام، يوماً للقدس العالمي،يوماً تخرج فيه الجماه
كثر الحديث مؤخراً عن تشكيل الأجسام الاقتصادية والتجارية بغرض القيام بعمليات الإستثمار وتنشيط الحركة التجارية والاقتصادية في القدس،وكذلك عقدت وأطلقت
من المتوقع أن تبدأ جولة جديدة من المفاوضات بواشنطن منتصف هذا الأسبوع وسط تكهنات متضاربة حول إمكانية إحداث اختراق في الموقف ، وميل أكثر إلى الافتراض
حدد الرئيس محمود عباس الخطوط العامة للسياسة الفلسطينية خلال المرحلة القادمة من خلال تأكيده التمسك بالثوابت الفلسطينية التي تضمن حقوق الشعب الفلسطين
ثمة قناعة راسخة لدي بان مفاوضات عباس- نتنياهو التي تجري برعاية وإخراج امريكي،هي مفاوضات المهمة المستحيلة،وهي محكومة بالفشل،ليس فقط بسبب غياب قيادة
اخيرا رضي السيد جون كيري، وعاد الى واشنطن بعد رحلة مرهقة، ليتولى العناية بالسيدة زوجته شفاها الله، وبقضايا كثيرة اخرى، وليزف للادارة الامريكية نبأ












