أمير طاهري
بعد حفر فجوتيهما المنفصلتين، تستأنف الفصائل المتنافسة في الصراع على السلطة داخل طهران عملية الحفر. ويستعد معسكر خامنئي ـ أحمدي نجاد لعمليات قبض واسعة وعمليات تطهير وربما عمليات إعدام. وما زال مربع المعارضة الذي يتزعمه هاشمي رفسنجاني مقطبا جبينه على الهامش.
عطاء الله مهاجراني
رندة تقي الدين
الحياة
أعادت القيادة الإيرانية ممارسات ستالين مع المحاكمات التراجيكوميدية التي تشهدها حالياً في إيران، فاعتقال الباحثة الفرنسية كلوتيلد رايس ومحاكمتها والمواطنة الفرنسية – الإيرانية نازك افشار التي تعمل منذ 18 سنة في القسم الثقافي في السفارة الفرنسية في إيران دليل آخر على ممارسات قيادة ضعيفة تعتمد القمع والرعب لإرهاب مواطنيها وابتزاز الخارج والدول الغربية.
طهران – يطرح في هذه الايام بين الفينة والفينة موضوع الهجوم العسكري الاسرائيلي على ايران واستهداف المنشات النووية الايرانية ويعتبرون ذلك احد السبل ا
الإتحاد الاماراتية
رضوان السيد
في خريف عام 1993، وكنتُ وقتُها أُستاذاً زائراً بمركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة هارفرد، جاء للجامعة والمركز الأستاذ الأميركي المعروف من أصول إيرانية "أَرْوند أبراهيميان". وكنا نعرف كتابه الذي صار شهيراً "إيران بين ثورتين"، كما نعرفُ عنه ميولَهُ اليسارية.
من الواضح تماما أن النظام الإيراني عازم على إنهاء حركة الاحتجاجات عبر تنظيم محاكمات قاسية، تلقى فيها التهم جزافا، فيصبح الاعتراض على انتخاب رئيس ال
طهران - عصرايران – يجري الحديث هذه الايام في الاوساط السياسية والتخصصية ، عن تشكيلة الحكومة العاشرة في ايران ، ونظرا الى مهلة الاسبوعين المتبقة لتق
بقلم: العلامة السيد على الامين
جرى البحث في علم الفقه عن ولاية الفقهاء بعيداً عن السلطة السياسية على الأفراد والجماعات والأنظمة والحكومات وقد تعرّض الفقهاء للبحث عنها في كتبهم وأبحاثهم الفقهية نفياً وإثباتاً في موضوعات الأحوال الشخصية
الشرق الاوسط اللندنية
عبد الرحمن الراشد
ما الذي جعل الشارع الايراني ينفجر فجأة؟ فالانتخابات كانت دائما مسرحية، والديموقراطية الإيرانية مثل بقية دول العالم الثالث مركبة بحيث لا يفوز بها إلا حزب السلطة وفرد بعينه. في نظري هناك جملة أسباب، منها خبو شعلة الثورة، وغلبة الجيل الجديد الراغب في الانفتاح والتغيير، وتزايد الانقسام داخل القيادة، والوضع الاقتصادي المتردي الذي عالجته الحكومة بإطعام الناس شعارات وبطولات خارجية. أضيف إلى ذلك عاملا جديدا ومهما هو ولادة إعلام معارض نقل للإنسان الإيراني ما كان محرما عليه سماعه، فسهل عليه التواصل ودفعه إلى الانفجار.
أمير طاهري
بأداء محمود أحمدي نجاد القسم لفترة رئاسية ثانية يواجه معارضو إعادة انتخابه خيارين: الاستسلام المذل أو الانشقاق المحفوف بالمخاطر. ويمكن لأي من الخيارين الذي سيختارونه أن يقرر مصائرهم الفردية ومستقبل الدولة التي تخوض غمار رحلة خطرة.












