الدكتور جاد اسحق التقى بقناصل وممثلي عدد من الدول الاجنبية
- مشاهدات 63
– نجيب فراج - التقى الدكتور جاد اسحق مدير عام معهد الابحاث التطبيقية " اريج " عصر يوم الاربعاء بعدد من قناصل الدول الاجنبية في القدس ورؤساء ممثليات لدى السلطة الفلسطينية وذلك ضمن لقاء دوري اعتاد معهد اريج تنظيمه كل ثلاثة اشهر مرة مع السلك الدبلوماسي وخاصة اولئك الذين يدعمون مشاريع لدى المعهد ، وكان من بين الحضور مسؤولا في القسم السياسي في القنصلية الامريكية بالقدس اضافة الى المستشار البدلوماسي المصري هيثم الشربتلي ، ومدير مؤسسة الالومنيت الدولية رين ليمن ، حيث جرى اللقاء في مركز السلام بمدينة بيت لحم والذي جرى على هامش مهرجان الزيتون المقرر افتتاحه صباح يوم السبت في ساحة المهد كبرى ساحات مدينة بيت لحم والذي يقيمه مركز التعليم البيئي التابع للكنيسة الانجيلية ومركز السلام وبمشاركة معهد اريج وجامعة بيت لحم وغرفة تجارة وصناعة محافظة بيت لحم ووزارة السياحة الفلسطينية وبدعم من مؤسسات اجنبية .
وخلال اللقاء قدم الدكتور اسحق شرحا مفصلا عن اخر التطورات الحاصلة على صعيد مصادرة الاراضي وبناء الجدار وتقطيع اشجار الزيتون وملاحقة المزارعين في هذا الموسم الذي وصفه بانه موسم مقدس بالنسبة للشعب الفلسطيني ويقصد موسم قطف الزيتون حيث اشار الى ان المستوطنين صعدوا من هجمتهم باتجاه المزارعين واراضيهم وباتجاه شجرة الزيتون في ظل تشجيع رسمي اسرائيلي ، وهم يدركون ان بان المس بشجر الزيتون يشكل استفزازا للمزارعين لان الذي يمس الارض ويمس الشجر يهدف الى مس كيانية الانسان وكرامته ولا سيما وان الارض وما عليها تشكل محور الصراع بين الفلسطينيين والاسرائيليين ، واستعرض اسحق مجمل الاعتداءات الاسرائيلية سواءا من قبل المستوطنين او من قبل الجنود مبرهنا ذلك بالاحصائيات وبالخرائط على الارض وقد ذكر ما يمارس في مستوطنة حوميش المخلاة وموقع عش غراب شرقي بيت سحاور والذي كان يستخدمه الجنود كمعسكر للجيش على مدى العقود الماضية وقد تم اخلائه قبل نحو السنتين ومنذ ذلك الحين يحاول المستوطنون الاستيلاء عليه لتحويله الى مدينة استيطانية تشكل حلقة وصل بين مشتوطنات شرق وجنوب بيت لحم ومستوطنة هار حوماة التي الحقت لتكون احدى ضواحي مدينة القدس .
وفي نهاية اللقاء اجاب الدكتور اسحق على اسئلة اعضاء السلك الدبلوماسي ، مؤكدا ان هدف اللقاء ايجاد مزيد من التضامن الدولي مع المزارعين الفلسطينيين الذين يواجهون بصدورهم العارية كل ادوات القمع الاسرائيلية حيث يتعرضون لكل اصناف العذاب ولا زالت اراضيهم مهدد بالمصادرة والضم والابتلاع ، اضافة الى محاولة تسويق المنتجات الزراعية حيث يشكل ذلك دعما للمزارع ومحاولة ايجاد اسباب الصمود والثبات .
هذا وقد تم على هامش اللقاء توزيع عبوات من زيت الزيتون الفلسطيني على الضيوف الذين عبروا عن سعادتهم لذلك حيث وصف احدهم هذه المبادرة انها ايجابية للغاية لا سيما وانه قد جرب هذا الزيت من قبل وله طعم ومذاق خاص جدا وذو لذة متميزة عدا عن كونه صحي للغاية وخالي من الكلسترول كما قال






