برنامج الامم المتحدة الانمائي نفذ مشاريع في الاراضي الفلسطينية تزيد قيمتها على المليار دولار خلال ال" ٣٥ " عاما الماضية
- مشاهدات 303
القدس – زكي ابو الحلاوة - اكد برنامج الامم المتحدة الانمائي - برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني ، على استمرار دعمه للشعب الفلسطيني من خلال اعادة هيكليته كبرنامج وتحديد اولوياته واستراتيجيته للسعي في شراكة مع المؤسسات الفلسطينية والمجتمع المدني نحو الجهات المانحة لتجنيد المصادر لتنفيذ المشاريع الحيوية، المتوافقة مع خطة التنمية الفلسطينية وتمكين الشعب الفلسطيني.
وقال خالد محمد شهوان نائب الممثل الخاص للمدير العام للادارة ، ان البرنامج ساعد الشعب الفلسطيني على المقاومة والصمود والتنمية خلال ال" ٣٥ " عاما الماضية ، تمثلت بتنفيذ مشاريع وبرامج وخدمات حيوية تزيد قيمتها على المليار دولار اميركي .
واعتبر ان القدرات والمعرفة المتوفرة في الارض الفلسطينية المحتلة والخارج تسمح بتحقيق الكثير من الانجازات ولهذا يرتكز عمل البرنامج على ٣٠٠ موظف معظمهم من الفلسطينيين من خلال مكاتب في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة.
تطوير ودعم ....
واشار شهوان في حديثه ل
الى ان ما يميز عمل برنامج الامم المتحدة الانمائي في الارض الفلسطينية المحتلة ، هو تطوير ودعم الفلسطينيين تحت الاحتلال وهذا ظهر بوضوح منذ قدوم السلطة الفلسطينية خاصة وان البرنامج كان يركز بشكل اكبر على تطوير البنية التحتية العامة والإجتماعية من خلال بناء المدارس والمستشفيات والمراكز والمباني والطرق وغيرها ومن ثم تعزيز القدرات والحكم الديمقراطي وسيادة القانون، والتمكين الاقتصادي للفئات الأكثر هشاشة والاستثمار في القطاع الخاص، والبيئة وإدارة الموارد الطبيعية.
وراى ان نجاح برنامج الامم المتحدة الإنمائي مبني على الثقة والعلاقة المتينة مع السلطة الفلسطينية ، فالبرامج والمشاريع تتم بالشراكة مع السلطة الفلسطينية والحكومة والوزارات المعنية حيث ترسم البرامج معا وتعتمد من قبل الحكومة الفلسطينية بالتعاون مع البرنامج قبل تنفيذها.
يذكر ان نشاط البرنامج بدأ في الارض الفلسطينية المحتلة عام 1978 تنفيذا لقرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة للعمل على تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية للشعب الفلسطيني من خلال المشاريع وتنسيق المساعدات والتخطيط والاستثمار.
مشاريع كثيرة .....
وقال ان هناك مشاريع كثيرة يقوم بها البرنامج في مجال البنية التحتية وسيقوم بها مستقبلا مثل مشاريع شوارع وبنايات واسكانات للذين فقدوا بيوتهم وبرنامج خلق فرص العمل الممول من الحكومة الالمانية بما يقارب 86 مليون يورو والذي وفر حتى الان اكثر من مليون فرصة عمل قصيرة المدى. مضيفا ان هنالك ايضا برنامج "سيادة القانون والوصول الى العدالة " بكلفة 20 مليون دولار والممول من الحكومة السويدية والكندية واليابانية والهولندية ومشاريع خاصة بمنطقة "ج" تتركز حول المرأة والشباب والفقر والبيئة والزراعة ، وتهدف الى ايجاد مقومات الحياة الكريمة، ومشاريع في القدس الشرقية للمحافظة على التراث والمساعدة على بقاء المواطنين في بيوتهم او من خلال ترميمها ويسعى البرنامج الى جلب الممولين لتنفيذ هذه المشاريع لكي تساهم في دعم صمود الشعب الفلسطيني.
برامج لتخفيف الفقر .....
وبين شهوان ان لدينا برامج لتخفيف حدة الفقر نظرا لارتفاع نسبة البطالة في الارض الفلسطينية المحتلة ، فعلى سبيل المثال مشروع العائلات المحرومة اقتصاديا بقيمة تتجاوز 100مليون دولار اميركي ممول من البنك الاسلامي للتنمية، قام بتخصيصها للعائلات المعوزة في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة ، مؤكدا ان دور البرنامج يكمن تحديدا بتوفير شبكة امان تضمن العمل والمعيشة لتلك الشريحة الفقيرة وهنالك ايضا الاقراض الصغير لاخراج العائلات الفقيرة من الفقر والاعتماد على النفس. وقد استفاد من البرنامج حتى الآن حوالي 251 الف شخص وتوفير 23 الف فرصة عمل مستدامة.
البرنامج في القطاع ....
وبالنسبة لعمل البرنامج في قطاع غزة قال شهوان ان البرنامج ساهم كثيرا في عملية اعادة اعمار البنية التحتية المهدمة من بيوت ومساكن ومدارس بالإضافة الى ازالة الركام بغية توفيره للمساهمة في الاعمار وتنفيذ مشاريع البناء الاخرى وتوفير كهرباء ومياه صالحة للشرب ومشاريع البيئة والصحة والزراعة وغيرها. وقد استفاد اكثر من 500 الف شخص بشكل مباشر من مشاريع البنية التحتية التي أنجزت خلال العامين الماضيين من قبل برنامج الآمم المتحدة الانمائي في القطاع ، وتم توليد أكثر من ٢٠٠ الف يوم عمل.
تحديات .....
لكنه اشار الى ان هنالك ايضا بعض التحديات التي يواجهها البرنامج كغيره من مؤسسات الامم المتحدة الاخرى مثل التنسيق مع الجهات المختصة لضمان الحصول على التصاريح لادخال المواد الى قطاع غزة من قبل السلطات الاسرائيلية أو العمل في المنطقة "ج". وهنالك التمويل نظرا للاوضاع المالية الصعبة بسبب الازمة المالية العالمية. ولهذا يرتكز دور برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ايضا ، على تسليط الضوء على الاوضاع الفلسطينية في جميع الاجتماعات الدولية فالموضوع الفلسطيني واحتياجات الشعب الفلسطيني تحظى بالاولوية.
يذكر ان شهون انضم الى الأمم المتحدة عام١٩٨٧حيث عمل مع العديد من منظمات الأمم المتحدة ومنها "الأونروا" ومنظمة العمل الدولية وبرنامج الغذاء العالمي وسلطة الأمم المتحدة الإنتقالية وبرنامج الأمم المتحدة ١٩٩٥كمدير اداري ومن ثم نائبا للمثل الخاص للمدير العام للادارة. كما عمل في العديد من الدول منها كمبوديا والعراق واليمن والسودان وغيرها.






