تجار مقدسيون: ازدهار رمضان أقل من توقعاتنا
- مشاهدات 477
القدس-
دوت كوم- منى القواسمي-أعرب عدد من التجار المقدسيين لـ
دوت كوم، عن خيبة أملهم من موسم شهر رمضان للعام الحالي، مقارنة بالعام الماضي، فيما قال عدد من المواطنين إن سبب إحجامهم عن الشراء يعود إلى الأسعار المرتفعة وضيق ذات اليد.
ويعاني التجار المقدسيون من الحصار الاقتصادي المفروض عن المدينة، والذي يمنع مواطني الضفة من زيارة القدس، إلا في شهر رمضان والعيد، كما يعاني التجار من الضرائب الباهظة التي تفرضها عليهم سلطات الاحتلال.
وقال بائع الملابس المقدسي، أحمد أبو عمرو: كانت هناك حملة تنزيلات كبيرة على الأسعار عندي وغيري من بائعي الملابس، لكن إقبال أهلنا في الضفة الغربية الذين حصلوا على تصاريح كان أقل من السنة الماضية، حيث أن إقبالهم في العام الماضي أكبر ب 3 أو 4 أضعاف مما عليه العام الجاري".
ودعا أحمد "سكان الضفة الغربية عندما تسنح لهم فرصة زيارة القدس، أن لا يبخلوا على سكان القدس وتجارها، لأن القدس في الأيام العادية كما هو معروف محلاتها التجارية تغلق في الساعة السادسة أو السابعة مساء، وبعد انتهاء موسم شهر رمضان وعيد الفطر تموت الأسواق ، بسبب الحصار والمعابر الاسرائيلية الموجودة على مداخل مدينة القدس".
لكن الأسعار لم تكن جميعها في متناول الجميع، فأسعار الفواكه والخضار في القدس كانت مرتفعة، وقال البائع بمحلات كل شيء للفواكه في شارع صلاح الدين عفيف شلالدة:" طبيعة الأسعار غالية لأن الطرق مغلقة، حيث نواجه معيقات كبيرة معبر المعابر بسبب منع القوات الاسرائيلية المتواجدة عليها دخول بضائع من الضفة الغربية لمدينة القدس، ومعظم أسعار الفواكه مرتفعة، رغم أننا علمنا ما بوسعنا للوصول إلى أسعار مناسبة".
وفي المقابل، أعلن عدد من المواطنين عن استيائهم من الأوضاع الاقتصادية الصعبة والأسعار المرتفعة، وقال المواطن الذي عرف عنه نفسه بـ" أبو محمد": الأسعار لم تختلف كثيرا عن الأيام العادية، ولم يطرأ أي تغيير، فالمواطن يعيش بين فكي غلاء الأسعار ومجبر أن يشتري لوازم العيد لأسرته ."
واضاف " وضعنا بالقدس سيء للغاية لذلك نحن بحاجة لمراعاة المستوى المعيشي من قبل التجار، وعدم رفع الأسعار فلا يقدر كل مواطن على الشراء كافة إحتياجاته واولاده قبل حلول العيد. "




