[فيديو]: عائلات الاسرى فرح ينهض في حقول الغام الوعود

ثائر نصار
883
003
003

رام الله - القدس دوت كوم - مهند العدم - منذ الاعلان عن عودة الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي الى طاولة المفاوضات المباشرة، و قضية الافراج عن الاسرى تطفو على السطح، مشغلة بال اهالي الاسرى وخصوصا القدامى منهم.

فعائلات اسرى ما بات يعرف بـ"قبل اوسلو"، بدأوا يستعدون لإستقبال ابنائهم الذين قضوا اكثر من 21 عاما في سجون الاحتلال، بعدما سئموا انتظارا و وعودا للافراج عن ابنائهم سلما او حربا طيلة ربع القرن الماضي.

"أيام عصيبة من القلق والخوف والأمل"، هكذا وصفت عائلة الاسير "اسرار سمرين" من مدينة البيرة، حالها في حديث مع القدس دوت كوم.

اسرار الذي اعتقل في العام 1992 ( قبل عام على توقيع اتفاقية اوسلو)، يقضي حكما انتقاميا بالسجن "99 عاما و99 شهر و99 يوما"، وتأمل عائلته الا تصاب بخيبة الأمل هذه المرة ايضا، لتتمكن من احتضان ابنها الذي غادرها بعمر الـ 18 ربيعا.

يقول والده، "ان نكسات العائلة بالافراج عنه شكلة لهم صدمات متكررة، خاصة بعد ان أدرج اسمه ضمن قوائم الافراج في صفقة شاليط، ليتم استبعاده باللحظات الاخيرة، فشكل لدينا حالة من الاحباط والحزن الشديد".

104 اسيرا ما يعرف بأسرى ما قبل "اوسلو"، يعيشون هذه اللحظات الصعبة بين الأمل وخيبة الأمل بالافراج، بعد ان أقرت اسرائيل الافراج عنهم استجابة لشروط الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لإستئناف المفاوضات مع اسرائيل.

والد الاسير نقل عن أبنه الذي التقى به قبل أسبوعين، "ان الاسرى داخل السجون يعيشون حالة من التوتر، وفرحة الأمل بالافراج، وان هناك حالة من الاستنفار والترقب داخل السجون، لعل شمس الحرية تشرق على وجوهم هذه المرة".

اشقاء الاسير "اسرار" فور سماع خبر اقرار الحكومة الاسرائيلية الافراج عن الاسرى ما قبل اوسلو، حزموا امتعتهم وعادوا على الفور من الولايات المتحدة لاستقبال شقيقهم، كما ان والده الذي كان يعمل مدرسا بدأ بتجهيز منزل ولده الاسير، استعدادا لتزويجه فور الافراج عنه، خاصة ان بلغ من العمر 42 عاما، حتى يتمكن من تكوين اسرة والانضمام مجددا للحياة، كما يقول والده.

الاسيران محمد وعبد الجواد شماسنة المحكومان 4 مؤبدات و21 عاما من قرية قطنا شمال القدس، تعيش والدتهم في "حلما" من الترقب والأمل بالافراج عنهما، كما تقول لـالقدس دوت كوم، الاسيران اللذان اعتقلا معا قبل 21 عاما تأمل والدتهما ان تتمكن هذه المرة من تقبيلهما واحتضانهما معاً".

امجد شقيق الاسيرين( محمد و عبد الجواد)، أوضح في حديث مع القدس دوت كوم، ان العائلة وابناء الاسيرين، لم يعودوا قادرين على النوم من شدة القلق والانتظار لحظة الافراج.

مضيفا، "ان مشاعر الخوف وخيبة الأمل من عدم الأفراج عنهما ستشكل صدمة للجميع، في حال لم تلتزم اسرائيل في ذلك". مؤكدين ان اهالي الاسرى ما زالوا حذرين ومتخوفين من عدم الافراج عنهم.

883
0

التعليقات على: [فيديو]: عائلات الاسرى فرح ينهض في حقول الغام الوعود

التحقق من المعقّب
زائرنا الكريم، نرجوا أن تكتب الرموز داخل الصورة أدناه كي يتم قبول تعقيبك، هذا الإمتحان مخصص لمنع تعقيبات السبام لا أكثر. ملاحظة: مستخدموا موقع القدس لا يخضعون لهذا الإجراء، عليك بالتسجيل كي تتجنبه أنت أيضاً.