13-06-2013
أولوية واشنطن استئناف المفاوضات بدون شروط وإدارة أوباما لن تضغط لوقف الاستيطان
واشنطن -
من سعيد عريقات - أكدت مصادر مطلعة لـ
أن وزير الخارجية كيري يستعد للقيام بجولة جديدة يبدأها في إسرائيل ومن ثم الأراضي الفلسطينية حيث يلتقي مع رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الأسبوع المقبل وأنه "يبذل جهداً مكثفاً لعقد اجتماع مباشر بين الطرفين، على مستوى المفاوضين على الأقل (صائب عريقات وتسيبي ليفني) بحضوره قبل توجهه إلى دول الخليج".
وكانت الناطقة الرسمية بإسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر بساكي صرحت مساء امس الثلاثاء 11 حزيران (يونيو) 2013 بأن الولايات المتحدة تنظر بقلق للنشاطات الانفرادية التي يمارسها الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني التي تعقد عملية السلام وتعرقل المساعي الرامية للعودة لطاولة المفاوضات المباشرة بين الطرفين.
وقالت بساكي في معرض ردها على سؤال
بخصوص موقف الإدارة الأميركية من تضاعف النشاط الاستيطاني في الستة أشهر الأولى لعام 2013 عما كان عليه الوضع في 2012 وبشكل تصاعدي "إن الوزير كيري أثار هذا الموضوع مع نظراءه في الشرق الأوسط وأنه طلب من كل الأطراف الامتناع عن الممارسات غير المساعدة والخطاب التحريضي، وأن الوزير (كيري) سيواصل على تركيزه على تشجيع الطرفين لاستئناف المفاوضات، وهذا ما ركز عليه في الشهرين الماضيين ولهذا السبب أمضى الوقت الطويل هناك بشكل مباشر كما يمضي وقتاً طويلاً على الهاتف مع نظرائه المختلفين".
وحول سؤال
عما إذا كانت إدارة الرئيس أوباما تفعل أي شيء باستقلالية عن هدف العودة إلى المفاوضات للضغط على إسرائيل للكف عن الاستيطان "إننا في الوقت الراهن نركز على ضرورة العودة إلى المفاوضات دون شروط مسبقة وتشجيع الطرفين لاتخاذ الخطوات اللازمة لذلك".
ويقر أنصار إسرائيل في واشنطن "إن المشهد الحالي لاحتمالات التوصل إلى سلام دائم يبدو بائساً" بحسب تحليلات "معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى"، في الوقت الذي يعتقدون فيه بأنه "لا يزال يتعين على إسرائيل أن تنفصل عن الضفة الغربية -- ليس لأن تلك الخطوة سوف تؤدي إلى التوصل إلى اتفاق، لكن لأنها ضرورية للحفاظ على الهوية اليهودية للدولة" بحسب قول دان شيفتان، مدير "مركز دراسات الأمن القومي" في جامعة حيفا وأستاذ زائر للشؤون الحكومية في زمالة غولدمان في جامعة جورج تاون.
ويقترح شيفتان "وفي ظل الظروف الراهنة، لا تستطيع إسرائيل إنجاز ذلك الهدف بأية طريقة إلا بالتصرف الأحادي، من خلال النقل الثابت للسيطرة إلى السلطة الفلسطينية -- وتحويل أراضي من المنطقة (ج) إلى المنطقة (ب)، ومن المنطقة (ب) إلى المنطقة (أ) حيث بإمكان إسرائيل أن تظهر للمجتمع الدولي أنها ملتزمة بالانسحاب من المناطق الفلسطينية، شريطة أن تحمي الولايات المتحدة إسرائيل من ضغط الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي".
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد استبقت وصول وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى المنطقة للتباحث بشأن فرص السلام بإعلان مخططات جديدة لتوسيع المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث قررت بناء وحدات استيطانية جديدة في مستوطنة معاليه أدوميم قرب القدس وتوسيع مستوطنة مورخين القريبة من مدينة سرفيت،وهي مستوطنة كانت عبارة عن مجموعة خيام "وبؤرة غير شرعية" باعتراف إسرائيلي رسمي، وأصبحت خلال العام الماضي مستوطنة شرعية تضم 100 وحدة سكنية، والآن تجري زيادة الوحدات السكنية فيها 5 أضعاف لتصبح 500، إضافة إلى مراكز ترفيهية وملاعب وغيرها.
واعتبرت القيادة الفلسطينية استشراء الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة يأتي في إطار إفشال جهود جون كيري، مؤكدة أن وقف الاستيطان شرط أساسي لاستئناف المفاوضات، بينما يطالب الشارع الفلسطيني بحماية دولية وتدخل فوري لوقف المشاريع الاستيطانية وكذلك وقف هجمات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية.
وفي قضية متعلقة تراجع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عن الاعتراف بحق الفلسطينيين في دولة مستقلة وفق مسودة بيان كان من المفروض ان يعلنه في ختام اجتماع مع أعضاء حكومة بولندا في وارسو الأربعاء 12 حزيران (يونيو)، حيث أشارت مصادر إعلامية إسرائيلية إلى أن صيغة البيان المذكور تناولت نقطة تقضي بأنه "لا ينبغي التشكيك في وجود إسرائيل وفي حق الفلسطينيين بإقامة دولة لهم".
التعليقات على: أولوية واشنطن استئناف المفاوضات بدون شروط وإدارة أوباما لن تضغط لوقف الاستيطان
التعليقات
13-06-2013
خطط بديلة؟ اكيد يوجد عند
12-06-2013






