إصابة فلسطينيين بمواجهات بين متظاهرين من "حماس" والجيش الإسرائيلي شمال قطاع غزة
غزة -
- د ب أ - أفادت مصادر طبية بأن فلسطينيين أصيبا خلال مواجهات اندلعت في محيط معبر بيت حانون عقب مسيرة جماهيرية لحركة "حماس" للمطالبة بكسر الحصار الإسرائيلي أمام المعبر اليوم الخميس.
وقال شهود عيان ومصادر محلية إن مواجهات اندلعت بين المتظاهرين والجيش الإسرائيلي عند الحاجز الواقع شمال قطاع غزة.
وذكر الشهود أن مئات من المتظاهرين تقدموا مسافة قريبة من الحاجز العسكري ورشقوا القوات الإسرائيلية بالحجارة.
وأضاف الشهود أن الجنود الإسرائيليين المتمركزين في المنطقة أطلقوا النار التحذيري في الهواء وقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المتظاهرين.
وأوضح الشهود أن قناصا إسرائيليا متمركزا عند الحاجز أطلق رصاصة على صبي اقترب من المكان ما أدى إلى إصابته في ساقه فيما أصيب آخر بجراح خلال رشقه للحجارة.
وحضرت إلى المكان طائرات مروحية إسرائيلية من طراز أباتشي وحلقت على مستويات منخفضة قبل أن تطلق "بالونات حريرية" وتطلق النار في مناطق مفتوحة ما أدى إلى تفريق المتظاهرين وتراجعهم.
وهذه هي المرة الأولى التي يقترب فيها متظاهرون فلسطينيون من حاجز ايريز ويشتبكون مع الجيش الاسرائيلي منذ سيطرة "حماس" على غزة.
وكانت حركة "حماس" دعت إلى تنظيم المسيرة بالتزامن مع مرور الذكرى الستين للنكبة الفلسطينية.
وقال القيادي في الحركة النائب فتحي حماد إن المسيرة "رسالة لسلطات الاحتلال بأن شعبنا لن يصمت إزاء استمرار محاصرة قطاع غزة وحرمانه من أبسط احتياجاته الإنسانية".
وقال حماد في كلمته خلال مهرجان سبق المسيرة باتجاه ايريز "إن شعبنا لن ينتظر حتى يموت جوعاً في سجن غزة... سنواصل الاحتجاج والتظاهرات حتى ينكسر هذا الحصار الظالم".
ودعا حماد مصر إلى "فتح معبر رفح وعدم الانصياع إلى الإملاءات الأمريكية والإسرائيلية".
وكان الجيش الإسرائيلي هدد برد "قاسٍ" ضد أي محاولة "اختراق للحدود مع غزة والمس بحدود إسرائيل".
وقال الناطق باسم الجيش أفيحاي أدرعي "إن الجيش عزز من تواجده على طول الحدود مع غزة، تحسباًَ لأي محاولة اختراق خلال الفعاليات حول النكبة، وخاصة المسيرة التي نظمتها حركة حماس بالقرب من معبر ايريز".
وأضاف أدرعي: "نحذر من اتخاذ قرارات قاسية وسنرد بيد من حديد ضد كل من يعمل على انتهاك الحدود، وسيعرض حياته للخطر"، مشيراً إلى أن انتشار القوات الإسرائيلية "سيكون على كافة المناطق الحدودية وخاصة التي تشير تقديرات الجيش إلى إمكانية حدوث أي محاولة للاختراق فيها".
وأوضح ادرعي أن "كل من سيقترب من السياج الحدودي سيعرض حياته للخطر.. التعليمات التي صدرت الى جنود جيش الدفاع بهذا الخصوص واضحة".
وكان مسؤول في حركة "حماس" حذر الجيش الإسرائيلي من مهاجمة المسيرة قائلاً إنها "سلمية".
وقال الناطق باسم الحركة في شمال قطاع غزة عبد اللطيف القانوع في بيان صحفي نشرته مواقع تابعة للحركة: "نحذر سلطات الاحتلال من مغبة الإقدام على كبح جماح المسيرة وقمعها ونحمل العدو المسؤولية الكاملة على ذلك والنتائج المترتبة".
وأضاف أن "5و1 مليون فلسطيني يعيشون في سجن كبير نتيجة الحصار الجائر المفروض عليهم وهم في حالة من الكبت والضيق والظلم ويفتقرون إلى أدنى مقومات الحياة من وقود وغذاء ودواء وجاهزون لكل خيارات كسر الحصار".
وأكد القانوع ان: " تعاطي "حماس" وفصائل المقاومة مع الجهود المصرية المبذولة من أجل تحقيق تهدئة متبادلة مع العدو الصهيوني تأتي في إطار كسر الحصار الظالم عن الشعب الفلسطيني ووقف العدوان المنظم وفتح المعابر".
وذكر أن مسيرة كسر الحصار التي نظمتها "حماس" اليوم في الذكرى الستين "للنكبة" تأتي في سياق وضمن فعاليات الحركة لكسر الحصار.









أضف تعليقاً جديداً