الفلسطينيون في الوطن والشتات يحيون اليوم الذكرى الستين للنكبة

1948...طرد الفلسطينيين من ديارهم
محافظات فلسطين - عمان - دمشق -
- تنطلق اليوم الفعاليات الرسمية لاحياء الذكرى الستين للنكبة في كافة محافظات فلسطين و في الشتات.وبهذه المناسبة اصدرت اللجنة الوطنية العليا لاحياء ذكرى النكبة بيانا ضمنته وقائع الفعالية المركزية لهذا اليوم، انطلاقا من مخيم العودة مقابل قصر الحمرا القريب من مقر المقاطعة.وستبدأ هذه الفعاليات الساعة الحادية عشرة قبل الظهر، لتنطلق عند الساعة الثانية عشرة صافرة الانذار، احياء لهذه المناسبة تتوقف خلالها حركة السيارات والمواطنين لمدة دقيقة واحدة.وبعد ذلك تنطلق المسيرة الكبرى تتقدمها الفرق الكشفية التي ستنطلق من ساحة ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات ويتبعها سيارة البث وتوجيه المسيرة ومن ثم طلاب المدارس والفتيان، يتبعهم بقية الحشد المشارك في المسيرة.في حين سترفع فقط الاعلام الفلسطينية والرايات السوداء ويافطات اللجنة الوطنية العليا لاحياء ذكرى النكبة، ويلبس المشاركون في المسيرة ملابس سوداء، ويتوجه المشاركون شرقا باتجاه البيرة، بنك فلسطين الدولي وتنعطف يمينا عند الاشارة الضوئية باتجاه المنارة عبر شارع مدرسة الفرندز، ثم تنتهي عند المنارة امام المنصة المخصصة لفقرات احياء الذكرى، في حين تم تخصيص شارع القدس من المنارة حتى نهاية الحسبة للفتيان وطلاب المدارس وشارع ركب للكشافة.
(لمزيد من التفاصيل انقر على العنوان)
ويتضمن فعاليات المهرجان على المنارة الوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء، والنشيد الوطني ، ثم تلقى عدة كلمات من ابرزها كلمة الرئيس وكلمة اللجنة الوطنية وفقرة زجل شعبي، وكلمة القوى الوطنية وطفلة ستغني للعودة وكلمة فلسطينيي 48، ثم فقرة الفنان وليد عبد السلام والمجموعة.
ويختتم المهرجان بفقرة اسكاكا للدبكة الشعبية.
وطلبت اللجنة من المواطنين التوجه الى قلنديا بعد انتهاء البرنامج للمشاركة في اطلاق البالونات السوداء من المخيم حيث سيطلق 13000 بالونا الساعة الثانية ظهرا. وفي نفس الوقت سيطلق 7000 بالون اخر من مخيم عايدة في بيت لحم.
وكانت العديد من محافظات الوطن شهدت امس عدة فعاليات احياء للذكرى الستين للنكبة، ابرزها المسيرة الحاشدة التي انطلقت من مدخل مخيم قلنديا باتجاه الحاجز العسكري القريب من المخيم، حيث اندلعت مواجهات اصيب خلالها اكثر من عشرين مواطنا بجروح مختلفة.
واندلعت المواجهات بعد وصول مسيرة سلمية نظمتها اللجنة الوطنية لاحياء ذكرى النكبة انطلقت من المدخل الرئيس لمخيم قلنديا باتجاه المعبر العسكري الرئيس القريب من المخيم، ومحاولة وقف تقدمها من قبل الجنود الذين شرعوا باطلاق الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية والغازية المسيلة للدموع، ما اسفر عن اصابة ثمانية مواطنين بالرصاص المطاطي المغلف بالمعدن فيما اصيب الباقون باختناقات نتيجة استنشاقهم للغاز المسيل للدموع.
وكان المشاركون في المسيرة السلمية رفعوا الاعلام الفلسطينية واعلاما سوداء واخرى للأمم المتحدة وشعارات ويافطات تطالب بتطبيق قرارات الشرعية الدولية الخاصة بقضية اللاجئين الفلسطينيين واخرى تدعو لازالة الاحتلال.
وكانت شخصيات مقدسية اوقدت أمس الشمعة الستون تحت شجرة زيتون يزيد عمرها عن خمسة الاف عام وتسمى « شجرة البدوي « المزروعة في قرية الولجة جنوب غربي مدينة القدس ، في الذكرى الستين للنكبة .
وقام كل من مستشار رئيس الوزراء لشؤون القدس حاتم عبد القادر وجهاد ابو زنيد النائب في المجلس التشريعي وممثل مكتب التعبئة والتنظيم لحركة فتح في الضفة الغربية طلال أبو عفيفة وأمين سر اللجنة الشعبية للخدمات في مخيم شعفاط خضر الدبس ورئيس مجلس محلي الولجة صالح خليفة وعدد من سكان الولجة بإشعال ستين شمعة تحت الشجرة .
وأرتدى المشاركون قمصانا سوداء تحمل شعار اللجنة الوطنية العليا لإحياء الذكرى الستين للنكبة ، وحملوا علم هيئة الأمم المتحدة لمطالبة المجتمع الدولي بتنفيد قرار 194 لحق عودة اللاجئين في فلسطين والشتات .
ونظم هذه الزيارة اللجنة الشعبية للخدمات في مخيم شعفاط ضمن فعاليات اللجنة الوطنية العليا لإحياء الذكرى الستين للنكبة .
وقال مستشار رئيس الوزراء لشؤون القدس حاتم عبد القادر : إخترنا قرية الولجة لأنها تشكل نموذجا من نماذج الصمود بإعتبار أهلها ما زالوا متمسكين بأرضهم وقريتهم رغم الظروف الصعبة التي يتعرضون لها .»
مؤكدا أن الشعب الفلسطيني منذ ستين عاما لم يكل أو يمل من النضال ، وكل جيل يأتي سيحمل الرسالة .
وحيا رئيس مجلس محلي الولجة صالح خليفة المتضامنين وقال « رغم كل الآلام التي مرت بقرية الولجة من تهجير ومصادرة أراض إلا أن اهل القرية صامدين في أرضهم .»
ودعت النائبة المقدسية جهاد أبو زنيد سكان القرى المهجرة إلى مزيد من الصمود والثبات حتى يتم تنفيذ حق العودة وكافة حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة .
فيما قال ممثل مكتب التعبئة والتنظيم لحركة فتح في الضفة الغربية طلال أبو عفيفة « في الذكرى الستين للنكبة نؤكد بان الشعب الفلسطيني سيبقى صامدا يناضل من اجل حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ، ولن يكل أو يمل إلا بتحقيق هذه الحقوق .»
وطالب قيادات اللاجئين بتوحيد أطرهم وإتحاداتهم ومواقفهم من أجل حق العودة والاستمرار في النضال .
وأكد أمين سر المكتب الحركي لرجال الأعمال يوسف مخيمر تمسك الشعب الفلسطيني بثوابته الوطنية. اما منسق الزيارة وأمين سر اللجنة الشعبية خضر الدبس فأكد في كلمته على ضرورة تنفيذ المجتمع الدولي لقرار 194 الذي يقضي بعودة اللاجئين إلى قراهم التي هجروا منها قصرا .
وقال « تعتبر هذه الزيارة جزءا من فعاليات اللجنة الوطنية العليا لإحياء الذكرى الستين للنكبة ، وقد جئنا إلى قرية الولجة لتنفيذ حق العودة بشكل سلمي ، ككافة اللاجئين الذين توجهوا إلى الحواجز والمعابر ولقرية لفتا للمطالبة بتنفيذ هذا الحق .»
ودعا رئيس لجنة الاصلاح الشيخ عبدالله علقم إلى إحياء ذكرى النكبة في مدينة القدس التي هي جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية .
بعدها توجه الوفد المقدسي للتضامن مع المواطن عبد الفتاح عبد ربه المرابط في ارضه بقرية الولجة منذ عشرين عاما والواقعة ضمن حدود مدينة القدس .
يذكر ان الجنود الاسرائيليين المتواجدين على الحاجز العسكري الموجود على الشارع الرئيسي بالقرب من أرض المواطن عبد ربه ، منعوا الوفد الذي كان يستقل حافلة من المرور عبر الحاجز للوصول إلى أرضه ، ثم قام الجنود بإستدعاء قوات أخرى لدى رفض الوفد الرجوع وقاموا بتحرير هويات المشاركين ، وطلبوا من الوفد مغادرة المكان .
فيما أكد أهالي اسرى القدس أن نكبة الشعب الفلسطيني لا تقتصر على التهجير والتشريد وإنما نكبتهم تتمثل بإستمرار إعتقال 11 ألف أسيرا داخل السجون الاسرائيلية .
وطالب أهالي أسرى القدس خلال اعتصام نفذوه في مقر الصليب الاحمر بالشيخ جراح الرئيس محمود عباس والمفاوض الاهتمام بقضية أبنائهم ووضعها على سلم الاولويات وعدم إبرام أي اتفاق مع الجانب الإسرائيلي إلا بتحرير كافة الأسرى من السجون .
وأعربت والدة الأسير بلال أبو حسين المحكوم مدى الحياة قضى منها 20 عاما عن حزنها الشديد بسبب إهمال قضية أسرى القدس على وجه التحديد وعدم شملهم في أي صفقة تبادل التي جرت طوال السنوات الماضية.
وطالب والد الاسير عمار غيث من الصليب الاحمر التدخل للضغط على ادارة سجن ايشل ببئر السبع ، ليتمكن ابنه من اكمال دراسته في الجامعة العبرية، وذكر ان ابنه أنهى دراسة مواد الفصل الاول وفوجىء في موعد الامتحانات منعه من قبل إدارة السجن من تقديم الامتحانات دون إبداء الأسباب.
فيما أعربت والدة الاسير ام نعيم الشريف عن خوفها من انتشار مرض الجرب في سجن النفحة حيث يتواجد ابنها .
من جانبه طالب والد الاسير ابو توفيق عويسات من المفاوض الفلسطيني الضغط على الجانب الاسرائيلي ليتمكن اسرى القدس من الافراج عنهم بعد إنتهاء ثلث مدة محكوميتهم .
ودعت شقيقة الأسير فؤاد الرازم عميد الأسرى المقدسيين وزارة الأسرى والمعتقلين زيادة رواتب الأسرى المقدم لهم .
وأكدت والدة الأسير نائل جلاد المحكوم ب22 عاما قضى منها 4سنوات ان معاملة إدارة سجن بئر السبع حيث يتواجد ابنها سيئة للغاية ، وأوضحت ان الأسرى حاليا بحاجة الى ملابس وأحذية صيفية لكن ادارة السجن ترفض ادخالها لكي يضطر الاسرى لشرائها من داخل السجن وبأسعار مرتفعة جدا تفوق قدرتهم.
اما والدة الاسير وسيم جلاد فتحدثت عن سياسة الاهمال الطبي المتبعة داخل السجون ، موضحة ان ابنها يعاني من أوجاع شديدة في أسنانه ، بينما يقدم له العلاج السحري في سجن جلبوع وهو حبة الاكمول ،
الى ذلك دعت حركة فتح اقليم القدس تجار المدينة الى تنفيذ اضراب تجاري شامل اليوم في الذكرى الستين للنكبة، بالاضافة الى تخصيص الحصص الدراسية للحديث عن النكبة لتعريف الطلبة بتاريخهم وقضيتهم العادلة.
وجاء في بيان صدر عن الحركة امس: نرفض الاحتفالات الاسرائيلية بمناسبة ما يسمى ذكرى استقلالها، ونؤكد لبوش وغيره من الزعماء القادمين للقدس بان القدس ستبقى عربية واننا مع عودة جميع اللاجئين لقراهم.
الى ذلك فرق الجيش الاسرائيلي بالقوة امس مسيرة سلمية عند حاجز حوارة العسكري نظمتها اللجنة الوطنية لاحياء ذكرى النكبة ولجنة التنسيق الفصائلي وفعاليات المحافظة المختلفة . واطلق الجنود الاسرائيليون قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية باتجاه المسيرة لاجبار المشاركين فيها على التراجع مما ادى الى اصابة العديد منهم بحالات اغماء . وحاول جيب عسكري اسرائيلي دهس عدد من الصحفيين الذين كانوا يغطون المسيرة مما ادى الى اصابة المصور الصحفي علاء بدارنة برضوض وكدمات .
وردد المتظاهرون الهتافات التي تطالب برحيل الاحتلال عن الارضي الفلسطينية ورفعوا اللافتات التي تطالب الامم المتحدة باجبار اسرائيل على تطبيق قرارات الشرعية الدولية .
وكانت الكتل البرلمانية في المجلس التشريعي عقدت امس اجتماعاً خاصاً لمناسبة الذكرى الستين للنكبة، في مقر المجلس التشريعي بمدينة رام الله. وترأس الاجتماع النائب عزام الأحمد، رئيس كتلة فتح البرلمانية، الذي أكد على أن تعطيل أعمال المجلس التشريعي نتيجة الإنقلاب في غزة لم يمنع أعضاء المجلس التشريعي والكتل البرلمانية من إحياء هذه الذكرى الخاصة والتي اعتاد المجلس التشريعي إحياءها كل عام.
وقال الأحمد أن هذا الاجتماع هو بمثابة تذكير بما إقترفه المجتمع الدولي تجاه الشعب الفلسطيني الذي شرد من أرضه ووطنه وزادت معاناته وما زالت تزداد سنوياً من خلال الإستيلاء على الأراضي الفلسطينية وتنكر المجتمع الدولي للإيفاء بقراراته الخاصة بالشعب الفلسطيني.
وتطرق النائب عزام إلى حضور الرئيس الأمريكي جورج بوش للمشاركة بإحتفالات قيام اسرائيل. ووصف زيارة الرئيس بوش بأنها تكريس للظلم الذي تمارسه الولايات المتحدة على الشعب الفلسطيني.
ووجه النائب الاحمد رسالة إلى كافة الفصائل السياسية طالبهم فيها بمراجعة النفس والوقوف يدا واحدة بوجه الإحتلال الإسرائيلي وتوحيد الصف الفلسطيني الذي أصبح نقطة الضغط للقضية الفلسطينية أمام المجتمع الدولي. وقال الأحمد أن الوحدة هي أساس إستعادة حقوقنا لتحقيق برنامجنا الوطني بما فيه تحرير القدس وحق العودة.
من جهتها أكدت النائبة خالدة جرار على أهمية وحدة الشعب الفلسطيني والتمسك بحقوقه الوطنية الشاملة. وأضافت: «كنا نتمنى أن تعقد جلسة التشريعي في الذكرى الستين للنكبة وزملاءنا النواب المعتقلين مشتركون معنا في هذه الجلسة.
وإعتبرت جرار أن مشاركة الرئيس الأمريكي في الاحتفالات الإسرائيلية بقيام دولة إسرائيل هو تأكيد على أن الولايات المتحدة الأمريكية طرفاً غير نزيه وسياستها معادية لكل الشعوب على رأسها الشعب الفلسطيني، وقالت أن إحياء الذكرى الستين في هذه الظروف المعقدة تجعلنا أكثر تمسكاً بحقنا في العودة.
وأصدر المجتمعون بياناً في هذه المناسبة جددوا فيه تحميل بريطانيا دولة الإنتداب على فلسطين وإسرائيل المسؤولية السياسية والتاريخية والقانونية والأخلاقية عن النكبة التي حلت في الشعب الفلسطيني عام 1948 وعن تداعياتها المستمرة. وشارك في الاجتماع ممثلون عن كافة الكتل البرلمانية وتغيب بعضهم بسبب مشاركته في الفعاليات التي تجري إحياءً لذكرى النكبة.
ودعوا الأمم المتحدة واللجنة الرباعية التي تشرف على عملية السلام، إلى ممارسة دورها بشكل نزيه والضغط على الحكومة الإسرائيلية من أجل وقف حصارها وبناء الجدار، وبناء وتوسيع المستوطنات المقامة أصلاً على الأرض الفلسطينية، وتهويد مدينة القدس، ومن أجل احترام حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وصولاً الى الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة وعاصمتها القدس.
واعرب أعضاء المجلس التشريعي المجتمعون عن استهجانهم وغضبهم لحضور عدد من زعماء العالم، وفي مقدمتهم الرئيسان: الأمريكي جورج بوش، والفرنسي نيكولاي ساركوزي، احتفالات اسرائيل في ذكرى تأسسيسها، في وقت يتعمدون فيه تجاهل حقوق الشعب الفلسطيني الوطنية المشروعة، ومعاناته وآلامه اليومية بسبب الاحتلال الإسرائيلي الذي ما زال مستمراً منذ أكثر من أربعين عاما.
وفي مدينة الخليل دعا متحدثون الى التمسك بكامل الحقوق الوطنية وعلى راسها حق العودة للاجئين الفلسطينيين ، مشيدين بالقيادة الفلسطينية لتمسكها بقرار الامم المتحدة رقم 194 الخاص بحق عودة اللاجئين .
وأكدوا خلال خلال مسيرة انطلقت من امام مقر الصليب الاحمر في مدينة الخليل ان حق العودة هو حق فردي وجماعي ، وان الشعب الفلسطيني وبعد 60 عاما على النكبة أكثر إصرارا وتمسكا بحقوقه المشروعة، وأنه لا سلام ولا استقرار في المنطقة دون حصول الشعب الفلسطيني على كامل حقوقة في الدولة الحرة والمستقلة. وطالب المتحدثون بتعزيز الوحدة الوطنية .
وشارك في المسيرة محافظ الخليل الدكتور حسين الاعرج وأمناء سر وأعضاء اقاليم فتح وكوادر وعناصر الحركة و ممثلو القوى والفعاليات الوطنية وطلبة المدارس والجامعات .
و جابت المسيرة التي رفع فيها المشاركون الاعلام الفلسطينية ورايات الامم المتحتد والريات السوداء واليافطات شارع عين سارة وسط المدينة حتى دوار ابن رشد ، حيث القيت عدة كلمات لمحافظ الخليل و عبد العليم دعنا نيابة القوى الوطنية و العميد سميح الصيفي قائد منطقة الخليل و الدكتور محمد الحروب أمين سر فتح اقليم شمال الخليل .
في حين نظم منتدى جامعة بير زيت لمناظرة تحت عنوان «رفض القيادة العربية التقسيم كان من العوامل الهامة التي ادت الى النكبة» بمشاركة رئيس الدائرة الفكرية في الحزب الشيوعي الاسرائيلي عصام مخول وفريق الطلبة مؤلف من فيروز شحرور وعباد يحيى وحسين الديك.
وذكر مخول ان اسئلة عديدة تفرض نفسها فيما يتعلق بقرار التقسيم وموقف القيادة العربية منه، ونوه بانه بالنسبة الى العديد من الجهات وخاصة عصبة التحرر الوطني كان من الواضح ان صدور قرار التقسيم امر لا مفر منه، في الوقت الذي كانت فيه القيادة الفلسطينية التقليدية غير مدركة او مستعدة للتعاطي مع هذه الحقيقة.
وبين انه لم يتم اعطاء اهمية لقرار التقسيم الا بعد صدوره، مشيرا الى ان صدور القرار وردة الفعل العربية تجاهه تثير تساؤلا حول ما اذا كان بالامكان التصرف بشكل افضل، لحماية حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، لا سيما وان الانظمة العربية عمدت الى تغييب الجانب الفلسطيني وقيادته وتحييد دوره بصورة كبيرة في عملية المقاومة.
وضمن مشروع بلدية رام الله لتسمية شوارع المدينة والذي انتهت منه البلدية مؤخرا، تم تسمية العديد من شوارع باسماء بعض من القرى الفلسطينية المدمرة حيث بلغ عدد هذه الشوارع 73 شارعا موزعة في المدينة.
يشار الى ان بلدية رام الله ستطلق مشروع تسمية شوارع المدينة على ارض الواقع في الفترة القريبة القادمة حيث سيتم تثبيت لوحات التسمية بالتزامن مع دعوة اهالي القرى المدمرة المعنية التي تم تسميتها للمشاركة في هذه المناسبة.
وفي بيت لحم اقامت دائرة العلوم الاجتماعية في جامعة بيت لحم احتفالا بمناسبة ذكرى النكبة تحت شعار «الم يكفنا معاناة؟ ستون عاما على النكبة» بحضور حشد كبير من الهيئتين الادارية والتدريسية والطلبة والمدعوين والحضور وذلك على مسرح الجامعة.
ثم قدمت فقرة بعنوان «توريث الحق - حوار مع الاجيال الثلاثة للنكبة» ادارته الطالبة مريان جورج سعادة مع جيل الاباء مع محمد العزة من قرية عجور وفاطمة الجعفري من قرية لفتا وجيل الابناء ناديا عليان من قرية خلدة ومنذر عميرة من قرية ديربان، وجيل الاحفاد مع ريهام اللحام من قرية بيت عطاب ومهند القيسي من قرية بيت جبرين.
وفقرة غنائية للفنانة تريز سليمان وعزف الياس ريمون حداد ووسيم البحوت من حيفا وفقرة الدبكة الشعبية قدمتها فرقة دلال واغاني وطنية من الطالب سعيد زرزر.
وفي اطار الفعاليات المختلفة احياء للنكبة ال60 للشعب الفلسطيني تنظم فرقة سراب للرقص عرضا راقصا وروائيا في قصر الثقافة اليوم الخميس اضافة الى عرض 13 لوحة تؤرخ نكبة شعبنا منذ عام 1947 مجزرة دير ياسين حتى بداية الانتفاضة الاولى عام 1987.
وقال محمد توفيق اسمر المدير الاداري لفرقة سراب في مؤتمر صحفي عقده امس في قاعة قصر الثقافة برام الله، بمشاركة نهلة قورة عضو بلدية رام الله ان العرض سيشمل بعض الافكار الجديدة والصور التي تعتمد على خيال الظل اضافة الى الروائي الذي سيتحدث عن كل لوحة.
واضاف ان العرض الي كتب نصه نبيل سمارة وصمم ازياءه نصوح سرحان، فيما اشرف عليه فؤاد فيتو، نظم بجهود ذاتي من قبل الفرقة فيما ساهمت بعض الجهات اهمها بلدية رام الله والكلية الاهلية ورام الله ريكورد ويوسف وزايد.
ونظمت مديرية التربية والتعليم في محافظة قلقيلية امس المهرجان الختامي للأنشطة الطلابية تحت شعار «في الذكرى الستون للنكبة إنا باقون» ، بمشاركة العميد ربيح خندقجي محافظ محافظة قلقيلية والهام عبد القادر مدير عام النشاطات التربوية في وزارة التربية والتعليم العالي ممثلة عن وزيرة التربية والتعليم العالي ، ومدراء الأجهزة الأمنية والمدنية ومؤسسات المجتمع المحلي ، وحشد غفير من أسرة التربية والتعليم وأهالي محافظة قلقيلية .
وقدّم قسم النشاطات في تربية قلقيلية عرضا محوسبا عن النكبة الفلسطينية وشهداء الثورة الفلسطينية ، كما أنشدت طالبة من مدرسة بنات رأس عطية الثانوية أغنية عن النكبة الفلسطينية ، وتحدث يوسف عودة مدير التربية والتعليم في محافظة قلقيلية تطرق فيها إلى ذكرى النكبة حيث قال بأن نكبة الشعب الفلسطي وإقامة الحواجز .
وألقى محافظ قلقيلية العميد ربيح خندقجي كلمة أكد فيها على حق الشعب الفلسطيني في أرضه ، واستذكر الخندقجي في ذكرى النكبة قادة الثورة الفلسطينية وعلى رأسهم الشهيد الخالد ياسر عرفات داعيا إلى السير على نهجه في الحفاظ على الثوابت وعدم التنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني داعيا إلى مزيد من التلاحم الوطني ورص الصفوف.
وفي قطاع غز ة أكد المؤتمر الجماهيري الثاني لـ»المؤتمر الوطني للحفاظ على الثوابت» أن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين «حق فردي مقدس غير قابل للتصرف وكذلك حق جماعي لكل فلسطيني ولا يسقط بالتقادم».
وشدد البيان الختامي على «أن ستين عاما من الاحتلال الإسرائيلي وطرد الشعب الفلسطيني من أرضه وتشريده في المنافي فشلت في تهويد الأرض.
وقال البيان الختامي «إن فلسطين جزء من الأمة العربية والإسلامية، وأن نصرة الشعب واجبة على هذا العمق الاستراتيجي»، كما دعا المؤتمر إلى»تكريس وتعزيز الوحدة الوطنية خلف أهداف شعبنا وغاياته وثوابته الراسخة في التحرير والعودة».
وأشاد البيان بـ»صمود وثبات الشعب الفلسطيني على مرور ستين عاما من قبية ونحالين ودير ياسين والتي وصلت إلى أبشع صورة في الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة.
كما طالب المؤتمر الذي شاركت فيه فصائل فلسطينية معارضة أبرزها حماس والجهاد الإسلامي، بإقامة المزيد من الفعاليات للتأكيد على حق عودة اللاجئين، والدعوة إلى التمسك بالحقوق والثوابت.
وفي الكلمة التي القاها بالمؤتمر جدد القيادي في حركة حماس د.محمود الزهار موقف حركته الرافض الاعتراف باسرائيل.
وبين أن الشعب الفلسطيني الأصيل أعلن توحده مسلمين ومسيحيين في الداخل والخارج حول حقوقه وعودة كل فلسطيني إلى بيته وأرضه.
وعاهد الأسرى على عدم التفريط في حقهم المشروع بالحرية الكاملة دون تمييز بين فصيل أو منطقة وأخرى، وأنهم لن يخضعوا للابتزازات مهما كلف ذلك.
بدوره، أكد الدكتور محمد الهندي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي ونائب رئيس المؤتمر، على التمسك بالثوابت الفلسطينية وأن حق العودة في ذكرى النكبة الستين بات أقرب.
وانتقد الهندي سياسة الكيل بمكيالين في التعامل مع الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، متسائلاً «من اليوم الأكثر معاناة وألماً ومن هو الطرف الذي يقدم العدد الأكبر من الضحايا ومن يعاني الحصار الإجرامي بشكل يومي».
وهاجم قيادي الجهاد زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى اسرائيل.
ودعا الأب عطا الله حنا راعي الكنيسة الأرثوذكسية الشعب الفلسطيني إلى التوحد، خاصة حركتي فتح وحماس، مؤكداً على أن الوحدة تعني القوة، ومشدداً على ضرورة تماسك وقوة الشعب في مواجهة مخططات الاحتلال.
وقال:» الوحدة الوطنية الفلسطينية الداخلية هي كفيلة بالنهوض بهذا الشعب وبإنقاذه.
وأكد على تمسك الفلسطينيين بحق العودة، وأضاف» تبقي النكبة أمامنا حدثا نعيشه ونلمسه في كل يوم وفي كل ساعة وليس حدثاً تاريخياً فحسب وإن كان حدثاً تاريخيا مهما في تاريخ شعبنا وأمنتنا».
من ناحيته، أكد العضو السابق في الكنيست الإسرائيلي د.عزمي بشارة تمسك فلسطينيي الخط الاخضر بكافة الحقوق لاسيما حق العودة، مشيراً إلى أن الوسط العربي في اسرائيل بكل تكويناته يقف مع إخوانه الفلسطينيين في كل مكان وله مواقف ثابتة حول الحقوق الفلسطينية.
وقال بشارة :» القضية الفلسطينية ليست فقط قضية الأراضي المحتلة عام 67 أو التي احتلت وهجر سكانها عام 1948، بل قضية فلسطين هي كل فلسطين.
وأكد المهندس لؤي القريوتي, ممثل الجبهة الشعبية «القيادة العامة» على أنه لا يحق لأي زعيم عربي أو فلسطيني التلاعب بمصير ستة ملايين لاجئ وحقهم في العودة, مشدداً على أنه هذا الحق الجماعي والفردي لا يسقط بالتقادم ولا تجوز به بالإنابة.
ودعا عمر النجار ممثل طلائع حزب التحرير الشعبية «قوات الصاعقة», إلى ضرورة توجه الجميع نحو تنفيذ إعلان القاهرة, الذي ينص على تطوير وتفعيل منظمة التحرير ومؤسساتها بوثيقة الوفاق الوطني التي أقرتها الفصائل.
وشدد على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية كاملة غير ناقصة وعلى رأسها حق العودة, لافتاً النظر إلى ضرورة التمسك بحق عودة اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم وتعويضهم عن الأذى الذي لحق بهم منذ عام 1948 .
ودعا جمال البطراوي باسم جبهة النضال الشعبي الى إيجاد الوسائل التنظيمية والشعبية وحشد الجهود الوطنية من أجل الضغط وإجبار من يرفض الحوار والمصالحة إلى النزول عند رغبة الجماهير وبدء حوار فلسطيني-فلسطيني بلا أجندات وتدخلات أجنبية.
بيانات في ذكرى النكبة
وكانت فصائل فلسطينية ومؤسسات اهلية اصدرت امس بيانات في الذكرى الستين للنكبة اكدت فيها تمسك الشعب الفلسطيني بحق العودة وفق ما نص عليه القرار رقم 194.
ودعت هذه البيانات الى تعزيز الوحدة الوطنية وتفعيل منظمة التحرير وتطويرها في حين طلبت من حماس التراجع عن انقلابها والعمل على انهاء حالة الانقسام الحالية.
فقد اصدرت الجبهة الديمقراطية بيانا اكدت فيه ان لا بديل عن حق العودة، الحق التاريخي الذي يُحظى بإجماع دولي، حق العودة ومجمل القرارات الدولية بشأن القضية الفلسطينية، وفي مقدمها القرار 194 ورفض جميع المشاريع التي تنتقص منه.
ودعا البيان الى إنهاء الانقسام وإعادة بناء الوحدة الوطنية بقوانين ديمقراطية تقوم على الشراكة الوطنية الشاملة وفق التمثيل النسبي الكامل داخل الوطن وفي أقطار الشتات عملاً بمبدأ «شركاء في الدم شركاء في القرار».
كما دعا، الى العمل الجاد لاعادة بناء وتفعيل م.ت.ف ، واعادة بناء مؤسساتها، عبر انتخابات ديمقراطية للمجلس الوطني، على اساس التمثيل النسبي الكامل، كما جاء في وثيقة الوفاق الوطني، بإعتباره مطلباً وحدوياً ومصيرياً حيوياً بتعزيز مكانة المنظمة كممثل شرعي ووحيد لكل الشعب الفلسطيني، وضمانة صون حق العودة، وتكامله مع حق الاستقلال وتقرير المصير.
وجدد حزب الشعب الفلسطيني في بيان اصدره بالمناسبة الدعوة الى الاسراع في مغادرة حالة الانقسام الخطرة واستعادة الوحدة الوطنية والتعامل الايجابي مع كافة المبادرات الفلسطينية والعربية ، وفتح الطريق لبدء حوار وطني شامل على اساس وثيقة الوفاق الوطني واتفاقية القاهرة في اذار 2005 لتفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا ان ذلك وحده يضمن معالجة مختلف جوانب الازمة الداخلية ويقطع الطريق على المساعي الاسرائيلية لاستغلالها في تصفية القضية الفلسطينية.
في حين اكدت الجبهة العربية الفلسطينية تمسكها بكامل الحقوق الوطنية وعلى رأسها حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذاً لقرار 194 ، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس.
ودعت الى الحوار الشامل القادر على إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية وإعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي .
في حين شدد بيان لحزب (فدا) على ضرورة عدم رضوخ القيادة الفلسطينية لمحاولات الابتزاز الاسرائيلية التي تسعى الى التحايل حق العودة والغائه تحت ذرائع مثل القول « انه يشكل تهديدا ديمغرافيا لاسرائيل.
ودعا الى تمتين الجبهة الداخلية، واستعادة الوحدة الفلسطينية، وطالب حماس بالتراجع فورا عن انقلابها.
واكدت هيئة العمل الوطني الفلسطيني في قطاع غزة في بيان بالمناسبة على تمسك الشعب الفلسطيني في تحقيق أهدافه في العودة إلى دياره التي شرد منها ونيل حريته واستقلاله وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
وقالت هيئة العمل الوطني أن شعبنا وبالرغم مما تعرض له ، واصل مسيرته وتمكن من إبراز هويته الوطنية وبناء كيانه السياسي ممثلاً بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد التي تنامي دورها مع انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة مما عزز مكانتها على كافة الأصعدة واكسبها الاعتراف العالمي خاصة في الجمعية العامة للأمم المتحدة ،
وأشارت هيئة العمل الوطني في بيانها الى أن ذكرى النكبة المؤلمة تأتي في ظل تواصل التصعيد الإسرائيلي على كافة مدن وقرى ومخيمات شعبنا بهدف كسر إرادة الشعب الفلسطيني وفرض الوقائع عليه من خلال توسيع الاستيطان وبناء الجدار واستمرار فرض الحصار على قطاع غزة في ظل استمرار قطع إمدادات الوقود ومشتقاته المختلفة بما يهدد بحدوث كارثة إنسانية تطال حياة أكثر من مليون ونصف فلسطيني.
كما دعا الإئتلاف الأمم المتحدة وكافة القوى المحبة للسلام في العالم إلى إعلان تضامنها وتأييدها للكفاح الوطني الذي يخوضه الشعب الفلسطيني دفاعاً عن حقوقه الوطنية المشروعة وفي مقدمتها جلاء الإحتلال الإسرائيلي عن الأراضي المحتلة عام 1967 وضمان عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم وممتلكاتهم التي شردوا منها تطبيقاً للقرار 194 الصادر عن الأمم المتحدة، ومن أجل ضمان حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني وإقامة دولته الوطنية المستقلة.
جورج غالاوي : البقعة السوداء التي تركها وعد بلفور لن تمحى ابدا
و في عمان هاجم النائب البريطاني جورج غالاوي التنكر الاسرائيلي تجاه الحقوق الوطنية الفلسطينية ودان بشدة سياسة اسرائيل وقال ان الذي يعيق تحقيق السلام في فلسطين والمنطقة هي اسرائيل وليس الفلسطينيين لانها هي التي تحتل الارض الفلسطينية والعربية وترفض تنفيذ قرارات الشرعية الدولية
في حين ان الفلسطينيين يكافحون من اجل استعادة حقوقهم وفي مقدمتها الحرية والاستقلال واقامة دولتهم المستقلة .
ودعا النائب البريطاني في مهرجان نظمته النقابات المهنية الاردنية اسرائيل الى الانسحاب من الاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة كما حمل غالوي المملكة المتحدة مسؤولية معاناة الشعب الفلسطيني ، قائلا "مهما فعلت بريطانيا فان البقعة السوداء التي تركها وعد بلفور لن تمحى ابدا حتى لو عملنا طيلة حياتنا على تحرير فلسطين" ، مشيرا الى ان الشعب الفلسطيني احرج العالم عندما رفض دخول المتحف كما فعل الهنود الحمر ، وعليه ان لاينسى بلفور عندما ياتي بلير للحديث عن السلام في المنطقة.وشن غالوي هجوما على الرئيس الامريكي جورج بوش و البريطاني السابق توني بلير الذي قال"انه لم يصدق سوى مرة واحدة عندما قال بلير ان ليس لدى اسرائيل صديق افضل من بريطانيا .
في حين مجد غالاوي الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر والعراقي صدام حسين قائلا ان التاريخ سيذكرهما اكثر من بوش و بلير واقر النائب البريطاني غالوي بانه ارتكب ثلاثة اخطاء حيال نظرته لحل الصراع العربي الاسرائيلي الاول عندما شجع الرئيس الراحل ياسر عرفات على توقيع اتفاق اوسلو قبل 14 عاما ، والثاني اعتقاده بان فلسطين يمكن ان تحرر على يد الفلسطينيين فقط او بالكلاشنكوف فقط. وقال خلال مشاركته في الندوة التي اقامتها لجنة فلسطين بمجمع النقابات المهنية ضمن فعاليات الذكرى الستين للنكبة بعنوان(60 عاما..واقترب الفجر امس ان اتفاق اوسلو لم يحرر شبرا من الاراضي الفلسطينية ، وبان فلسطين لن تتحرر الا اذا تحرر العرب انفسهم .
واستذكر غالاوي قيادات الشعب الفلسطيني وعلى راسهم ياسر عرفات و احمد ياسين قائلا انهم افنوا حياتهم دفاعا عن ارضهم و شرفهم ودينهم ، وطالب بالافراج عن الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية و بالاخص مروان البرغوثي الذي قال ان بمقدوره المساعدة على توحيد الشعب الفلسطيني الذي مزقته المؤامرات.
كما استذكر غالوي الاعتداءات التي ارتكبتها القوات الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني في لبنان و الداخل والتي كان شاهدا عليها ، قائلا ان الانظمة العربية لم تفعل شيئا ازاء تلك الاعتداءات و ربط غالوي بين الاحتلالين في فلسطين والعراق بما يحصل في لبنان ، متسائلا ان كان مايجري في شوارع الحمرا بيروت اهم مما يجري في القدس وفلسطين بشكل عام.
وحمل غالاوي الدول العربية مسؤولية احتلال العراق ، متسائلا ان كانوا متخوفين من المد الايراني .
وقال انه على يقين بان القدس وبغداد ستتحرران من الاحتلال وبان العرب بامكانهم ان يصبحوا قوة عظمى اذا ارادوا ذلك ، واذا ما التفتوا لمقومات وحدتهم و قدرات شعوبهم.
وكان رئيس مجلس النقباء نقيب الدكتور زهير ابوفارس وصف غالاوي خلال الندوة التي تحدث بها عدنان الحسيني القادم من القدس و فرج شلهوب من صحيفة السبيل وادارها عضو مجلس نقابة الاطباء الدكتور علي عطية انه الشخصية البارزة المنحازة للعدل والحق والحرية ضد الظلم والاحتلال وبانه يمثل الاحرار
في العالم وبانه سيبقى في ضمير كل محب للعدل والحرية في العالم.
وكان الحسيني قد تحدث تحت عنوان القدس والنكبة مشيرا الى ان المطلوب لحماية القدس هو التعامل معها
كامانة وبان الدفاع عنها فرض عين ، مؤكدا على ضرورة دعم صمود الشعب الفلسطيني والعمل على تثبيتهم على ارضهم في ظل
محاولات طمس هوية المدينة العربية الاسلامية ، مؤكدا بان القدس في خطر شديد ، داعيا الجمهور الى ترديد
قسم الدفاع عنها.
في حين تحدث فرج شلهوب عن حصار غزة مشيرا الى انه رغم المعاناة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الا ان العام 2008 هو الاسوأ بتاريخ اسرائيل التي اصبحت تتحدث عن اسرائيل من النهر والبحر واقل من ذلك بدلا من الحديث عن اسرائيل الكبرى.
.
وأضافت اللجنة أنه ورغم مرور ستين عاما على نكبة الشعب الفلسطيني وتهجيره من أرضه بالقوة إلا أن القضية ما زالت ترسخ في الذاكرة والوجدان لكافة أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده ، لافتة إلى أن الشبيبة التي حملت حلم العودة وزرعته في الذاكرة يوماً بعد يوم ساهمت في تأسيس الوعي الوطني تجاه هذه القضية ، وساهمت في صياغة الهوية الوطنية بما يعزز التمسك بالثوابت ويرسخ الإيمان بعدالة هذه القضية إضافة إلى بلورة رسالة الأجيال في تحقيق حلم العودة وبناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.
مسيرات في دمشق
و تشهد شوارع العاصمة السورية دمشق وعدد من المدن السورية الأخرى صباح غد الخميس مسيرات حاشدة دعت لها جهات نقابية ومهنية بمناسبة ذكرى تأسيس إسرائيل التى يسمها الفلسطينيونوالعرب "النكبة".
وقالت مصادر مطلعة إن" الالاف سيخرجون في هذه المسيرة من أجل التضامن مع فلسطين المغتصبة، لإعادة تذكير العالم أجمع بما حل بفلسطين والفلسطينيين".
ورجحت المصادر أن يشارك في المسيرة آلاف السوريين من مختلف القطاعات العملية والشرائح الاجتماعية.
وكان العشرات من الصحفيين السوريين العاملين في وسائل الإعلام الرسمية احتشدوا ظهر اليوم أمام اتحاد الصحفيين في حي أبو رمانة وسط دمشق بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس إسرائيل التى يسمها الفلسطينيون والعرب "النكبة"، بحضور رئيس اتحاد الصحفيين السوريين الياس مراد، وأعضاء المكتب التنفيذي وبعض المدراء العامين لوسائل الإعلام الرسمية.
وقال رئيس اتحاد الصحفيين الياس مراد لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) إن"اعتصام الصحفيين السوريين اليوم باعتبارهم الشريحة الواعية يعبر عن إدانة الاحتلال الإسرائيلي، وإدانة لعملاء إسرائيل في المنطقة، وهو أيضاً إدانة لكثير من صمت القوى الغربية على جرائم القوى الغاشمة في إسرائيل".
ووزع المعتصمون بياناً حذروا فيه العرب بشكل خاص "من تجاهل الخطر الصهيوني، والبحث عن حلول فردية للنجاة بعيداً عن الهمّ القومي العربي".
واعتبر البيان أن" أوهام التطبيع وسراب الانفتاح لنيل الرضى الأمريكي، ما هو إلا دفن للرؤوس في الرمال، وخداع للنفس قبل أن يكون خداعاً للآخرين".مؤكدا على "تضامن الصحفيين مع المقاومة، ورفض التفريط والتنازل، حيث كانت المقاومة الطريق الأقصر والسبيل الأنجح لصنع السلام المبني على العدل".
يذكر أن رئيس اتحاد الصحفيين في سوريا يحمل مهمتين إعلاميتين، فهو إلى جانب ترأسه للاتحاد يرأس تحرير صحيفة حزب البعث الحاكم في سوريا، التي يتردد مؤخراً أن مرجعيتها أحيلت إلى القيادة القطرية لحزب البعث بدلاً من القيادة القومية للحزب الحاكم في سوريا.










أضف تعليقاً جديداً