ACPC:  0.48   AHC: 0.84   AIB: 1.62   AIE:  1.15   AIG:  1.3   AMB: 0.93   APC:  0.98   ARAB: 0.75   ARE:  0.6   AZIZA: 1.01   BOP:  3.98   BPC:  4.41   CBP: 0.93   GMC: 0.94   HOTEL: 1.94   IID: 0.76   JCC: 3.62   JPH:  5.25   JREI: 1.1   LADAEN: 0.6   MIC: 0.65   NCI:  0.42   NIC:  4.38   PADICO: 2.7   PALTEL:  7.35   PEC: 1.02   PIBC: 1.64   PID: 1   PIIC: 0.74   PLAZA: 0.62   PRICO:  0.94   QUDS: 1.04   UCI: 0.76   VOIC: 2.22   WASSEL:  0.99   TRUST: 4   NSC:  0.75   DOW JONES INDUSTR:  11496.6   NASDAQ COMPOSITE:  2282.78   FTSE 100:  5376.4   CASE 30 INDEX:  9356.25   USD to EUR: 0.6309   USD to GBP: 0.5005   USD to ILS: 3.404   JOD to ILS: 4.8123   EUR to ILS: 5.3955   

انتهاء العملية العسكرية جنوب القطاع واستمرار جهود القاهرة نحو التهدئة

المكان الذي قتلت فيه اسرائيلية امس

الاثنين مايو 12 2008

غزة - تل ابيب - - اكدت مصادر فلسطينية إن الجيش الإسرائيلي انسحب صباح اليوم الثلاثاء من منطقة بلدة خزاعة شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة بعد توغله لعدة ساعات في المنطقة. وذكرت المصادر أن الجيش الإسرائيلي ، المعزز بآليات عسكرية ، أنهى توغله في المنطقة بعد أن قام بتجريف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في المنطقة دون تنفيذ اعتقالات. وكان الجيش الإسرائيلي بدأ مساء أمس الاثنين عملية عسكرية في بلدة خزاعة شرق خان يونس. وذكرت المصادر أن نحو 30 دبابة وآلية عسكرية إسرائيلية ترافقها جرافات مدرعة توغلت في البلدة انطلاقا من معبر كوسوفيم في عمق الأراضي الفلسطينية بدعم من الطيران الحربي. وقالت المصادر أن "حشود عسكرية إسرائيلية كبيرة تشهدها المنطقة، وسط تحليق طيران مروحي واستطلاعي إسرائيلي". وتأتي هذه العملية في اعقاب مقتل مستوطنة اسرائيلية بانفجار صاروخ اطلقه مقاومون فلسطينيون من القطاع.

وأوضحت المصادر أن دوي إطلاق نار سمع في المنطقة فيما قام الجنود الإسرائيليون في أبراج المراقبة العسكرية بإطلاق النار باتجاه منازل سكان المنطقة. وتأتي هذه التحركات بعد مقتل امرأة في السبعين من عمرها في جنوب إسرائيل أمس الاثنين اثر سقوط صاروخ أطلق من قطاع غزة على منزل قريب من الحدود مع القطاع .

وعلى صعيد الوساطة المصرية بين اسرائيل و "حماس" ابدى رئيس الاستخبارات المصرية الوزير عمر سليمان تفاؤله امس بشأن التوصل لاتفاق تهدئة بين اسرائيل وحركة "حماس" والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

ومقابل هذا التفاؤل الذي ابداه سليمان شدد المسؤولون الاسرائيليون الذين التقاهم على انهم لن يوافقوا على المسودة المصرية للاتفاق اذا لم تتضمن اشارة الى وقف تهريب السلاح من سيناء الى قطاع غزة وقضية الجندي الاسرائيلي المعتقل لدى "حماس" غلعاد شاليت.

بدورها قالت مصادر اسرائيلية ان سليمان رفض خلال محادثاته مع المسؤولين الاسرائيليين ضم قضية شاليت الى صفقة التهدئة مؤكدا ان التهدئة تشكل مرحلة اولى لانطلاق المفاوضات حول تبادل الاسرى.

اولمرت يشترط

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت قد اشترط خلال محادثاته مع سليمان إن إسرائيل لا يمكن أن تقبل بمبادرة تتوسط فيها مصر للتهدئة مع حماس في قطاع غزة دون أن تتعامل مع قضية تهريب الأسلحة عبر الحدود المصرية إلى غزة.

وقال أولمرت خلال لقائه سليمان في القدس إن إسرائيل معنية بالتوصل إلى تسوية ولكنها تطالب بأن توقف حماس تهريب الوسائل القتالية من سيناء إلى قطاع غزة وتوقف عملية التعاظم والتزود بمزيد من الوسائل.

وأضاف أن إسرائيل تصر على أن يكون الإفراج عن الجندي المخطوف شاليت مدرجاً في التسوية الخاصة بالتهدئة التي بلورتها مصر. كما تصر إسرائيل على الاحتفاظ بحرية العمل في الضفة الغربية.

ومن جانبه، لم يدل سليمان بتصريحات سوى بأن التوصل لاتفاق إطلاق نار سيقود إلى مفاوضات حول إطلاق سراح شاليت. وقال: "سنجري مفاوضات غير مباشرة بين الإسرائيليين والذين يحتجزونشاليت من أجل إطلاق سراحه وتهيئة مناخ جدي"د.

باراك يتمسك باطلاق شاليط

وكان سليمان قد اجتمع مع وزير الدفاع إيهود باراك الذي صرح بعد الاجتماع بأن إسرائيل تعتبر إطلاق سراح شاليط عنصرا مركزيا في التوصل إلى تسوية لتهدئة الأوضاع في قطاع غزة.

وأضاف باراك: يجب إحراز تقدم فوري في هذا الموضوع.

وأكد خلال اجتماعه مع سليمان أن إسرائيل لن تبقى مكتوفة الأيدي إزاء استمرار الهجمات الصاروخية التي يشنها النشطاء الفلسطينيون انطلاقا من قطاع غزة وأنها ستضطر إلى العمل إذا لم تتوقف هذه الهجمات.

كما أكد باراك للمسئول المصري ضرورة وقف تهريب الأسلحة إلى القطاع، وقال إن إسرائيل تحتفظ لنفسها بحرية العمل في مناطق الضفة الغربية للدفاع عن أمن وسلامة مواطنيها حسب قوله.

وكان والد شاليط قد قال إنه لا يخطر بباله التوصل إلى اتفاق مع حماس دون ان يشمل الافراج عن ابنه، مشيرا الى أن موقف الجهات المعنية في اسرائيل يشابه موقفه.

قيادات حماس: اسرائيل مطالبة بقبول التهدئة والا فالمقاومة مستمرة

ومن ناحية أخرى، قال أحمد يوسف المستشار السياسي لإسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني المقال المنتمي إلى حركة حماس إن الحركة ليست مستعدة للإفراج عن شاليط في نطاق التهدئة.

وذكر يوسف في تصريحات صحفية أن قضية الجندي منفصلة وقد يطرأ تقدم نحو حلها في حالة تطبيق التهدئة.

كما أكد محمود الزهار القيادي البارز في حركة حماس امس أن أمام إسرائيل عرضا بالتهدئة، فإما أن تقبل بهذا العرض أو تتوقع أن تستمر المقاومة ضد الاحتلال وسياسته لتتحقق اهدافها.

وردا على سؤال حول توقعاته من المحادثات التي يجريها رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان في إسرائيل لعرض مبادرة التهدئة، قال الزهار في مؤتمر صحفي عقده في غزة أمامهم إسرائيل فرصة للتهدئة، فإن قبلوها فنعمة، وان لم يقبلوها فعليهم ان يعلموا ويتوقعوا ان الشعب الفلسطيني لن يوقف مقاومته وسيستمر بها حتى تحقيق اهدافه.

وقال الزهار إن زيارة اللواء عمر سليمان وزير المخابرات المصرية إلى إسرائيل ولقائه وزير الحرب باراك لمناقشة موضوع التهدئة التي وافقت عليها الفصائل الفلسطينية، هي نهاية سلسلة المشاورات التي بدأت بين الفصائل وسليمان بشأن التهدئة.

وأكد الزهار أن موقف الفصائل الفلسطينية من التهدئة جاء لوقف كل أشكال العدوان على الشعب الفلسطيني، وفك كافة أشكال الحصار على قطاع غزة.

وأشار الزهار إلى أن الفلسطينيين عامة والفصائل الفلسطينية التي وافقت على التهدئة تنتظر صباح اليوم الثلاثاء رد الوزير المصري سليمان على المحادثات التي أجراها مع باراك لمعرفة الرد الإسرائيلي، معرباِ عن أمله في أن يوقف الاحتلال الإسرائيلي الحصار المفروض على القطاع.

الجهاد الاسلامي

ومن جهته، أكد خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين امس أن التهدئة هي الآن وديعة مع الجانب المصري الشقيق على اعتبار أن الورقة التي قدمتها الفصائل الفلسطينية في القاهرة قد تم التفاهم عليها.

وأضاف البطش في تصريحات إذاعية أن الكرة الآن في الملعب الإسرائيلي الذي لا يريد تهدئة ويسعى من جانبه لتوتير الأجواء في الضفة وغزة، ويهدد تهديدا واضحا باجتياح قطاع غزة وتوجيه ضربة قاضية للمقاومة في غزة والضفة.

وتوقع البطش أن يقبل الإسرائيليون بالتهدئة، موضحاً أن الاحتلال يسعى إليها ولكنه يريد أن يبتز الموقف الفلسطيني وان يأخذ تهدئة بأقل ثمن، لاسيما وان هناك شبه هدوء في قطاع غزة والضفة وهو يحصل على هدوء بدون ثمن سياسي.

وتابع يقول: لذلك هو سيماطل ويبتز الموقف الفلسطيني ويحاول أن يحصل عليها بأرخص الأثمان ولكنا نقول /إن النتائج بالنسبة لنا كحركة الجهاد الإسلامي وكالشعب الفلسطيني هي احد التكتيكات للصراع مع الإسرائيليين/ ولذلك إن قبلت (إسرائيل) بالتهدئة كان بها، وإلا فإن خيار المقاومة هو الطريق لأخذ الحقوق.

من جهته قال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي محمد الهندي خلال المؤتمر الصحفي نحن لا نستجدي تهدئة وهذه التهدئة هي مشروع مصري تم بحثه والتوافق فيما بين الفصائل الفلسطينية عليه لكن خيارات المقاومة مفتوحة والشعب الفلسطيني من حقه ان يدافع عن نفسهم.

واضاف الهندي على الارجح سيكون هناك تهدئة، الاحتلال سيقبل بسبب اوضاعه الداخلية حتى ان لم تكن معلنة، ثم تلتقي الفصائل الفلسطينية التي تحدثت عن التهدئة وترى ما هو الموقف المناسب ولكل حادث حديث ولكن بالتأكيد الخيارات المقاومة مفتوحة ومتعددة.

وقال الهندي ان هناك عوامل كبيرة تقول ان الاحتلال في اتجاه التهدئة، لكن في كل الاحوال الشعب الفلسطيني من حقه ان يدافع عن نفسه مشيرا الى ان ما جاء ليحتفل بقيام الدولة العبرية لا يرى معاناة الشعب الفلسطيني.

هنية: نتمنى نجاح سليمان

ومن ناحيته قال اسماعيل هنية القيادي في حماس ورئيس الوزراء المقال انه يتمنى نجاح سليمان ودعا اسرائيل ان تتجاوب مع الجهود المصرية وترفع الحصار وتفتح المعابر الحدودية.

وأعرب عدد من المسئولين السياسيين والعسكريين الإسرائيليين عن مخاوفهم من استغلال حركة حماس الهدنة لتعزيز قوتها في قطاع غزة.

موفاز يؤيد اطلاق سراح اسرى فلسطينيين

وأيد شاؤول موفاز نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي إطلاق سراح أسرى فلسطينيين ملطخة أيديهم بالدماء مقابل الإفراج عن شاليط.

من جهته، أكد نائب وزير الدفاع الإسرائيلي ماتان فلناي استعداده لدراسة العرض الذي وقع عليه 12 فصيلا فلسطينيا بوساطة مصرية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وقال ارييه ميكيل المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية: الكرة الآن في ملعب حركة حماس. وإذا أوقفت الحركة هجماتها فلن يكون لدى إسرائيل أي سبب للرد، وعليه سيحل الهدوء والسلام.

وكانت حركة شاس اليمينية المتطرفة قد صعدت امس تهديداتها بالاستقالة من الحكومة واشترطت لبقائها عدم التوصل إلى اتفاق خطير مع الفلسطينيين.

وقالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني إن المصلحة الاستراتيجية لجميع الأطراف هي الحيلولة دون زيادة قوة حماس.

وقالت إن قطاع غزة يخضع لسيطرة حركة حماس التي هي الجهة التي يجب تحميلها مسؤولية أي هجمات مسلحة تنطلق من القطاع.

وجاءت أقوال ليفني هذه خلال اجتماعها في مدينة القدس بعد ظهر امس مع اللواء عمر سليمان مدير الاستخبارات المصرية الذي استعرض أمامها الاتفاق الذي تم التوصل إليه بخصوص الهدئة في قطاع غزة.

وأكدت ليفني أن قطاع غزة لن ينعم بحياة طبيعية طالما أن الجندي الإسرائيلي غيلعاد شاليط لا يزال مخطوفا

أضف تعليقاً جديداً

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق