الجامعة الإسلامية تكرم كوكبة من علمائها وباحثيها الحاصلين على جوائز علمية وترقيات
غزة - مراسل
- كرمت عمادة البحث العلمي في الجامعة الإسلامية كوكبة من العلماء والباحثين الحاصلين على الجوائز العلمية والترقيات تقديرا لدورهم و لمكانتهم العلمية التي تسهم في رفعة الجامعة و تقدم المجتمع الفلسطيني و تميزه على الساحتين العربية و الدولية.
و حضر حفل التكريم الأستاذ محمد شمعة- نائب رئيس مجلس الأمناء، والأستاذ الدكتور عادل عوض الله- نائب رئيس الجامعة الإسلامية للشئون الأكاديمية، والأستاذ الدكتور نعمان علوان- عميد البحث العلمي، والدكتور سامي البريم- نائب عميد البحث العلمي، والأستاذ الدكتور نبيل أبو علي- ممثلاً عن الفائزين بجائزة الجامعة للبحث العلمي، عضو هيئة التدريس بقسم اللغة العربية في الجامعة، وحشد من عمداء الكليات ونوابهم، ورؤساء الأقسام، والأكاديميين، ولفيف من ذوي المكرمين.
و أشاد الأستاذ شمعة بالدور الرائد الذي حققه مؤسسو وباحثو الجامعة من رفعة وتقدم، مبيناً أن التميز الذي حققته الجامعة في الأعوام القليلة الماضية في مجالات عملها الأكاديمية والعلمية والمجتمعية عزز مكانتها العلمية في الدول العربية والأجنبية.
بدوره شدد الأستاذ الدكتور عوض الله على اهتمام الجامعة بدعم البحث العلمي في مختلف مجالاته معربا عن بالغ السعادة التي غمرت رئاسة الجامعة برؤية دفعة جديدة من حملة الجوائز البحثية القيمة، التي تسهم في تحقيق الرفعة والرقي للجامعة.
وحث المحتفى بهم والباحثين والأكاديميين على بذل مزيد من الجهد والإبداع خدمة للجامعة والوطن ولقضيتهم الفلسطينية.
من ناحيته، تحدث الأستاذ الدكتور علوان عن أهمية البحث العلمي في تطوير الأمة، وإيجاد الجيل المبدع الساعي بأبحاثه العملية والتطبيقية إلى إحداث التطور التكنولوجي والعلمي في المجتمع.
وأكد على أهمية دور عمادة البحث العلمي في تعزيز ثقافة البحث العلمي بين المحاضرين والطلبة لتصبح ثقافة موحدة ينادي بها الجميع، موضحاً أن إنجازات الدول المتقدمة تنبع من إيمانها العميق بأهمية البحث العلمي أسلوباً ومنهاجاًً، إضافة إلى تقديمها كل ما يحتاجه البحث العلمي من متطلبات ومستلزمات.
وفي كلمة الأكاديميين الفائزين بجائزة الجامعة للبحث العلمي، ذكر الأستاذ الدكتور أبو علي أن الأمة التي تكرم أبناءها تعد أمة حية غير قابلة للفناء، لافتا إلى أن الاحتفال يأتي في ظل الذكرى الستين للنكبة؛ ليثبت للعالم إصرار شعب فلسطين على رفعة وطنه.
وأكد أن الجامعة منذ نشأتها تهتدي بخطى السلف الصالح من خلال ابتعاث الدارسين إلى مختلف البلاد بحثاً عن العلم والمعرفة.
مذكرة تفاهم
على صعيد آخر وفي سياق مجهوداتها الرامية إلى تعزيز مهارات الإنسان الفلسطيني وقعت عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر وعمادة شئون الطلبة بالجامعة الإسلامية مذكرة تفاهم، للإسهام في زيادة تأهيل وتطوير المهارات البشرية والعمل على توفير أفضل الفرص والسبل لتطوير مهارات الطلبة بما يعزز جانب التحصيل الأكاديمي لديهم.
وتنص بنود المذكرة على أن يكون هناك خصومات على رسوم دورات الحاسوب بكافة أنواعها شريطة اكتمال عدد المشاركين في كل دورة، فضلاً عن منح عمادة خدمة المجتمع و التعليم المستمر خصومات لطلبة الجامعة الإسلامية المشاركين في البرامج التدريبية التي تعقدها والخاصة ببرامج الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات.
وبموجب الاتفاقية سيمنح الطالب الحاصل على تقدير جيد جداً فما فوق في المعدل الفصلي خصماً بنسبة( 50% )من رسوم الدورة، بينما يمنح الطالب الحاصل على تقدير جيد أو مقبول خصماً بنسبة (20%)، كما يحق لعمادة شئون الطلبة بالتنسيق مع مجلسي الطلاب والطالبات ترشيح طالب وطالبة في كل دورة من الدورات المقترحة للمشاركة فيها بشكل مجاني، بناءً على كتاب ترشيح رسمي من عمادة شئون الطلبة.
ووفقاً لبنود المذكرة يتولى مجلسا الطلاب والطالبات تسجيل أسماء المشاركين في الدورات وتحصيل الرسوم من الطلبة ومن ثم إصدار سندات قبض لهم.
وتجدر الإشارة إلى أن عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر بالجامعة ذات خبرة واسعة في قطاع غزة في مجال التدريب والاستشارات حيث عقدت ما يزيد عن (1.272) برنامج تدريبي، استفاد منه ما يقارب من عشرين ألف متدرب ومتدربة علاوة على امتلاكها لطاقم تدريبي على درجة عالية من التأهيل من داخل الجامعة وخارجها.










أضف تعليقاً جديداً