اولمرت: الولايات المتحدة لا تحاول منع محادثات سلام مع سورية
القدس – ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت اشار الى ان اسرائيل لن تصنع السلام مع سوريا على حساب لبنان.
وفي مقابلة مع "نيوزويك" و"واشنطن بوست"، قال اولمرت ان اسرائيل تفحص امكانية التوصل الى سلام مع دمشق، حتى على الرغم من قلق تل ابيب ازاء الدور السوري في المنطقة.
وقال اولمرت: "نحن غير سعداء بالتدخل السوري المكثف المستمر في شؤون لبنان وانعدام العملية الديمقراطية لانتخاب رئيس جديد للبنان. ونحن غير مسرورين بالصلات المتواصلة بين ايران وسوريا وحزب الله وحماس".
واضاف اولمرت ان اسرائيل مدركة للمصالح الاميركية في المنطقة، وبضمن ذلك في لبنان.
وقال اولمرت: "اعلم ما هي توقعاتنا. واعلم ما هي توقعات الاميركيين. وانا لن افعل شيئا يتعارض مع فهمي للمصالح الاساسية للولايات المتحدة في هذا الجزء من العالم".
ونفى اولمرت ان السلام بين اسرائيل وسوريا سيكون مضرا للبنان.
وقال: "ان هذه محاولة لتحقيق السلام بين اسرائيل وسوريا. وفي الوقت نفسه، التأكد ايضا من حماية مصالح لبنان ديمقراطي وحر. و مكونات السلام هي امر سيكون علينا ان نبحثه".
ورفض رئيس الوزراء تقارير عن ان الرئيس الاميركي جورج بوش يعرقل محادثات السلام بين اسرائيل وسوريا.
وقال اولمرت: "هذا غير صحيح. وانا لم اسمع من صديقي بوش اي تحذير او طلب بعدم التفاوض مع السوريين. واعتقد انه اذا كان السوريون سيجرون المفاوضات معنا بطريقة مناسبة، فانهم سيندهشون لرؤية كيف ستحسن هذه المفاوضات مكانتهم مع اميركا. وفي رأيي فانه لا يستطيع احد مساعدة هذه العملية اكثر من الرئيس بوش".
واضاف: "اي رئيس جديد للولايات المتحدة، اذا واجهته هذه المسألة، سيكون عليه الانتظار لعامين على الأقل حتى يعرف ما فيه الكفاية ويجد الوقت المناسب لتخصيصه. بينما بوش يعرف ويفهم الامر وهو على دراية به".
وقال اولمرت: "ولذلك، فانه اذا كان المرء معنيا بأن تؤدي العملية السورية الاسرائيلية في النهاية الى مصادقة علنية من جانب الولايات المتحدة، فان عليه ان يعجّل. وانا اعتقد، لأسباب لا اريد الخوض فيها، أنه بالنسبة لسوريا، فان الطريق الى واشنطن يجب ان تمر باسرائيل. وانا اعرف ما الذي اتحدث عنه".








أضف تعليقاً جديداً