حكومة بوش توجه الاتهامات الى سورية وإيران وتعلن دعم السنيورة

غوندرو في مؤتمره الصحافي
واشنطن - مراسل
- جددت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الجمعة تأكيد التزام الولايات المتحدة بدعم رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة "وتقديم كل الدعم الذي يحتاجه". وعلمت
أن إدارة البيت الأبيض تجري مشاورات مع حلفائها في مجلس الأمن ودول أخرى لاتخاذ إجراءات تتضمن تحميل "المسؤولية" لمن قال إنهم وراء أعمال العنف في بيروت في إشارة إلى "حزب الله" وسورية.
وقالت رايس في بيان تلاه الناطق باسمها شون ماكورماك: "سنقف الى جانب الحكومة اللبنانية واللبنانيين المسالمين خلال هذه الازمة وسنوفر لها الدعم الذي تحتاجه حتى مرور هذه العاصفة".
واعربت رايس عن "قلق عميق" من اعمال العنف في لبنان التي نسبتها الى "مجموعات مسلحة غير شرعية". محملة سورية وايران مسؤولية ما يحصل ومشددة على ان هدفها "الابقاء على الدولة داخل الدولة" التي بناها "حزب الله"، في اشارة الى شبكة الاتصالات الموازية التي اقامها الحزب. وقالت رايس: "بدعم من سورية وايران يقوم حزب الله وحلفاؤه بقتل مواطنيهم والحاق الاصابة بهم مضعفين سلطة الحكومة اللبنانية الشرعية ومؤسسات الدولة اللبنانية".
وقال ماكورماك إن الولايات المتحدة ستقدم في وقت لاحق الأدلة على ما وصفه بضلوع "الجماعات المسلحة" التي قال إنها مدعومة من قبل سورية في أعمال العنف في لبنان وبزعزعة الاستقرار.
وقال ماكورماك: "يجدر التأكيد على أن تلك الجماعات المسلحة بالإقدام على ما أقدمت عليه قد قتلت مواطنين لبنانيين. وقد اتضح أكثر أن الروبط التي نعرف أنها توجد بين "حزب الله" وسورية وإيران قد بدأت تتكشف في الأزمة الحالية. إننا نرى بعض الأدلة على أن تلك الجماعات المرتبطة بسورية في لبنان قد بدأت تلعب دورا فعالا بصورة أكبر في تأجيج نيران العنف وإن تلك الأعمال تزعزع الاستقرار السياسي في لبنان"
وفي رده على سؤال حول ما إذا كانت الحكومة الأميركية قد دفعت قوى الرابع عشر من آذار (مارس) إلى التصعيد مع "حزب الله" ثم تركته يواجه عواقب ذلك، قال ماكورماك إن "الإجراءات التي اتخذتها الحكومة اللبنانية إجراءات شرعية تهدف إلى خدمة مصالح الشعب اللبناني".
واستبعد ماكورماك تقديم أي دعم عسكري لقوى الرابع عشر من آذار في الوقت الراهن موضحا ان الدعم الذي تنوي الولايات المتحدة توفيره للحكومة اللبنانية سيكون "سياسيا ودبلوماسيا". وقال: "إننا ندعم دعما كاملا حكومة لبنان والفصائل السياسية بداخلها التي تعمل لحساب الشعب اللبناني. إن ما تقوم به الحكومة اللبنانية هو ممارسة سيادتها على الأراضي اللبنانية".
وقال الناطق باسم البيت الابيض غوردن غوندرو للصحافيين في كراوفورد بولاية تكساس: "لدينا ثقة في حكومة لبنان"، مضيفاً: "نحن قلقون للغاية بسبب أفعال حزب الله في الاونة الاخيرة".








أضف تعليقاً جديداً