جمعية الثقافة والفكر الحر تطلق حملة اعلامية في الذكرى الستين للنكبة

الجمعة مايو 9 2008

خان يونس- من رندة حماد - أعلنت جمعية الثقافة والفكر الحر في خان يونس عن انطلاق حملتها الاعلامية بمناسبة مرور 60 عاما على نكبة فلسطين عام 1948 وذلك في اطار احتفالاتها باحياء الذكرى الأليمة للنكبة لهذا العام.

وقالت الجمعية في بيان صحافي صدر عنها "ان الذكرى الستين للنكبة تأتي هذا العام في وضع مأزوم تعيشه القضية الفلسطينية ويعاني منه المواطنون في قطاع غزة الذي يتعرض لحصار مشدد منذ حزيران (يونيو) العام الماضي طال كافة مناحي الحياة، وكذلك ما زال الاحتلال يمعن في اجرامه بحق شعبنا الفلسطيني وتتواصل محرقة الاحتلال بحق البشر والحجر".

وأكدت الجمعية ان حق العودة لا يسقط بالتقادم، داعية إلى ضرورة تفاعل كافة ابناء شعبنا الفلسطيني لاحياء الذكرى الستين للنكبة وتضافر الجهود الوطنية والفصائلية إلى اعادة اللحمة الى الشعب الفلسطيني والقضاء على كافة أشكال الفرقة والانقسام لمواجهة المشاريع التي تريد النيل من قضيتنا العادلة وثوابتنا الوطنية وعلى رأسها حق اللاجئين بالعودة إلى ديارهم التي هجروا منها قسرا عام 48.

من جانبه أشار محمد جودة منسق المكتب الإعلامي في الجمعية أن المكتب أعد بهذه المناسبة 5000 بوستر وملصق بأحجام مختلفة سيتم توزيعها على كافة المؤسسات وعلى المواطنين من اجل تذكيرهم بهذه الذكرى وتأكيد حق العودة للاجئين مهما طالت سنوات الابعاد والنفي خارج الوطن وبعيدا عن الأرض فضلا عن مشاركتها لكافة الفعاليات التي تعقد في مدينة خان يونس.

ولفت الى أن اليافطات تحمل شعارات تؤكد حق الفلسطينيين في العودة الى ديارهم ومدنهم وقراهم المهجرة وترفض أي محاولات للتوطين او التنازل عن اي من الحقوق، ومنها يافطة عليها شعار "ما زلنا نحلم بالعودة وحق العودة لا يسقط بالتقادم" وسيتم تعليقها على مداخل الطرق الرئيسية في قطاع غزة، ليبقى الحلم المطبوع في قلوب اللاجئين أمام ناظريهم في كل مكان.

وأشار جودة الى ان المكتب الاعلامي للجمعية بصدد تنظيم لقاء الاجيال "حلم الاجداد يتوارثه الاحفاد" في منتصف الأسبوع الجاري وهو عبارة عن لقاء ثقافي يضم أجيال متعددة ممن عاصروا نكبة 48 وأطفال وشباب ومثقفون، كي يستمعوا لروايات حول النكبة وقصة التهجير من اجل تعزيز هذا الحلم في نفوس الاجيال القادمة وحثهم على توارثه دون التفريط في أي حق لهم بالعودة لديارهم.

ودعا جودة كافة وسائل الاعلام المرئية والمقروءة والمسموعة الى المشاركة في هذه الفعالية من اجل تغطيتها، وايصال رسالة اللاجئين واحفادهم للعالم.