مركز "بتسيلم" يشكك بادعاءات الجيش الإسرائيلي حول قتل عائلة في بيت حانون
تل أبيب -
، د ب أ - توجه مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة "بتسيلم" إلى النائب العسكري الإسرائيلي وطالب بفتح تحقيق من قبل الشرطة العسكرية بخصوص ملابسات مقتل خمسة من أبناء عائلة فلسطينية في بيت حانون في 28 من نيسان (ابريل) الماضي.
وذكر "بتسيلم" في بيان نشر على موقع المركز على الانترنت أنه يتوجب إجراء تحقيق منفصل عن التحقيق الذي يقوم به الضابط المحقق والتطرق إلى المسؤولية الخاصة بالمستويات القيادية بشأن مقتل خمسة من عائلة أبو معتق.
وأضاف أنه تحقيقه في الحادث يوضح أن "وسيلة طيران إسرائيلية أطلقت صاروخا واحدا تجاه ثلاثة مسلحين كانوا يقفون في الشارع شمالي بيت حانون، مما أسفر عن إصابتهم وإصابة مدني كان على مقربة منهم.. وبعد مرور دقيقة تقريبا، أطق صاروخ ثان من وسيلة الطيران تجاه مسلح رابع كان على بعد حوالي 15 مترا من مكان سقوط الصاروخ الأول وعلى بعد حوالي متر فقط من باب بيت عائلة أبو معتق. وأسفرت إصابة هذا الصاروخ عن قتل المسلح الرابع وخمسة من أبناء عائلة أبو معتق".
وقال مركز "بتسيلم" إن المواد المتوفرة لديه التي تشمل تحليل ميدان الحدث، صور الجثث والتقارير من قبل شهود العيان، تثير الشك بادعاءات الناطق باسم الجيش الإسرائيلي بأن انفجاراً ثانوياً هو الذي سبب الإصابات الواسعة وسط المدنيين.
وتوجه "بتسيلم" إلى الناطق باسم الجيش الإسرائيلي وطالب بنشر كل مادة توثق الأحداث، وخاصة صور الطائرة بلا طيار، التي من شأنها تأكيد هذه الادعاءات أو نفيها.
ويقول "بتسيلم" انه بغض النظر عن الادعاء بخصوص الانفجار الثانوي، فإن ملابسات الحادث تثير الشك بأن إطلاق الصاروخ الثاني لا يتفق مع المعايير المطلوبة طبقا لمبادئ التمييز والتناسب في القانون الإنساني الدولي". وتابع: "وهذا لأن الإطلاق الثاني تم تجاه مسلح يقف على مقربة من مدخل بيت سكني موجود داخل منطقة سكنية مأهولة ومكتظة، ومن خلال الاحتمال الكبير الوارد بأن وسيلة الإطلاق التي تم اختيارها ستصيب أيضا مدنيين يتواجدون في بيتهم في ساعات الصباح، كما حدث فعلا".









أضف تعليقاً جديداً