"التايمز": عراقيات تعرضن للتحرش الجنسي في السفارة البريطانية ببغداد

الخميس مايو 8 2008

لندن - ، د ب أ - ذكر تقرير إخباري اليوم الخميس أن عراقيات ربما يكن قد تعرضن لتحرشات جنسية وإهانات داخل السفارة البريطانية في بغداد. وقالت صحيفة "ذي تايمز" اللندنية إن أقوال ثلاثة عراقيين من العاملين السابقين في السفارة في هذا الشأن وصلت إلى وزارة الخارجية البريطانية. وتصف هذه الاقوال "ثقافة التحرش الجنسي" داخل السفارة الكائنة في "المنطقة الخضراء" وهي أشد المناطق تحصينا في بغداد.

وأضاف تقرير الصحيفة أن الاتهامات موجهة ضد مدير بريطاني في شركة "كي.بي.أر" الامريكية للخدمات التي تتولى تقديم خدمات النظافة والتغذية لعدة سفارات في بغداد من بينها السفارتان الامريكية والبريطانية.

وسارعت الشركة ومقرها مدينة هيوستن بولاية تكساس الاميركية ومن بين عملائها البنتاغون، بنفي هذه المزاعم.ووفقا للتقرير فقد كانت عاملة نظافة عراقية تؤدي عملها في السفارة البريطانية عندما طلب منها رئيسها من شركة "كيه.بي.أر" إقامةعلاقة جنسية معه وعرض عليها مضاعفة أجرها مقابل ذلك. وتم فصل المرأة عندما رفضت الاستجابة لمطلب رئيسها.

وأكد طاهيان عراقيان في استجواب أجراه مسئولون في السفارة البريطانية صحة أقوال المرأة. وفقد الطاهيان عملهما بعد فترة وجيزة، وفقا لتقرير " ذي تايمز".
وقال الطاهيان للصحيفة إن العراقيات اللاتي يتعرضن للتحرش الجنسي في السفارة يضطررن للصمت خوفا من فقد وظائفهن مشيرين إلى أن مديري الشركة الاميركية يتحرشون بانتظام بالعاملات العراقيات ويدفعون لهن مقابلا ماليا أو يقدمن لهن مكافآت.

وعلى الرغم من أن العراقيين تلقوا وعودا من مسؤولي السفارة البريطانية بالحفاظ على سرية أقوالهم إلا أن الشركة الامريكية علمت أنهم يشتكون من التحرش الجنسي وأجرت تحقيقا بمعرفتها انتهى إلى أن مزاعم الموظفين العراقيين لا أساس لها.

وطالبت الصحيفة البريطانية في تقريرها وزارة الخارجية البريطانية بإجراء تحقيق مستقل في الامر. غير أن ناطقا باسم وزارة الخارجية البريطانية قال: "لقد ناقشنا (التحقيق) مع كي.بي.أر بالتفصيل ونحن راضون". مضيفا أن التحقيق الذي أجرته الشركة الاميركية في الموضوع كان "شاملا واحترافيا".