توضيح بخصوص اقتحام الجيش الاسرائيلي مركز صامد في القدس
القدس- من احمد جلاجل- أفادت إدارة الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الآفات الإجتماعية موضحة ما حصل قبل يومين من إقتحام للشرطة الإسرائيلية لمركز صامد في البلدة القديمة من القدس بأن الهيئة كانت تعقد إجتماعاً موسعاً للهيئة للإعلان من خلاله عن إفتتاح مركز صامد الذي يعنى بالأطفال والشباب والأسرة والمرأة من خلال برامج تثقيفية وتوعوية وإرشادية في التربية والتاريخ واللغات والعلوم الإنسانية لإيجاد جيل واعد يلتزم بالدين والأخلاق الحميدة والقيم الروحية العالية وحب القدس والوطن وتؤكد الهيئة بأنها هيئة أهلية مستقله غير ربحية ليس لها أي إرتباطات سياسية أو حزبيه مع أي جهة وإنما تعمل من خلال دعم أهل الخير ومؤسسات المجتمع المدني في الداخل والخارج فلقد قامت مؤسسة التعاون بترميم المقر في البلدة القديمة وكذلك ساهمت البعثة البابوية مشكوره بتجهيز اعمال الصيانة .
وإذ تستهجن الهيئة هذه التصرفات من قبل الشرطة الإسرائيلية والتي لا يمكن تبريرها إلا أنها تصرفات تهدف إلى تفريغ المدينة المقدسة والضغط على أهلها بكافة الوسائل القانونية والغير قانونية وإن الأوامر الصادرة من قبل وزير الإمن الداخلي آفي دختر لا مبرر لها إطلاقاً في منع الإحتفالات والإجتماعات التي تقيمها الهيئة أومؤسسات المجتمع المدني الأخرى لأن هذه النشاطات والفعاليات تهدف إلى خدمة الإنسان إجتماعياً وثقافياً وإقتصادياً مع التأكيد بأن الهيئة لا ترتبط بالسلطة الفلسطينية بأي شكل رسمي حتى أن الهيئة كانت قد قدمت إستقالتها من عضوية اللجنة الوطنية العليا للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية منذ تشرين الثاني الماضي لكي تستطيع ممارسة نشاطها بحرية وإستقلال يعيداً عن المضايقات الإسرائيلية لتؤدي رسالتها التي أُنشئت من أجلها.
وتستنكر الهيئة و أعضاء المركز تعرض الشرطة الإسرائيلية للمشاركين في هذا الإجتماع وعلى رأسهم كافة الشخصيات الإعتبارية الفلسطينية المقدسية والسفير التركي الدكتور أورغان أوزير وكذلك إقتياد رئيس الهيئة ومدير المركز حسني شاهين وأعضاء الهيئة الإدارية عماد الشويكي وماهر لقاطه إلى مركز الشرطة في القشله وإحتجازهم والتحقيق معهم لمدة أكثر من ثلاث ساعات كما يطالب المقدسيون من أبناء البلدة القديمة كافة المؤسسات الحقوقية والهيئات الدوليه ومسؤولي القدس والأمانة العامة مؤتمر القدس الذي عقد في رام الله بإيلاء القدس ومؤسساتها الأهمية الحقيقية بعيداً عن الشعارات والخطابات والإستنكارات والبيانات وإن ما حصل في مركز صامد وغيره من االمؤسسات المقدسية يعتبر بمثابة قرع الخزان الذي يترتب عليه إستحقاقات عدة إتجاه القدس ووضع الآليات العمليه وتنفيذها بالسرعة الممكنة حتى لا نندم حين لا ينفع الندم وشددت الهيئة على لسان رئيسها ومديرها التنفيذي حسني شاهين بأن التاريخ لن يرحمنا وأن زمن الشعارات قد ولى وعلينا جمعياً أن نعمل مخلصين قبل أن تحل علينا لعنة الأجيال القادمة إلى يوم الدين.
مؤكداً بأن المركز سيستمر في تقديم خدماته وبرامجه الهادفه لمساعدة فئات مختلفه من المجتمع المقدسي دون كلل أو ملل وعلى الرغم من كل ما يواجه المركز والهيئة من صعوبات وتحديات.
- دخول أو تسجيل مستخدم جديد لتعلق
- Email this page
- نسخة للطباعة







