بلير طلب من باراك ازالة العشرات من الحواجز والوزير الاسرائيلي وعد بازالة 18

توني بلير
القدس -
– طالب توني بلير ممثل اللجنة الرباعية الحكومة الإسرائيلية بإزالة العشرات من الحواجز العسكرية من عمق الضفة الغربية خاصة تلك التي لا علاقة لها بالأمن ولا تمس بتحرك المستوطنين الإسرائيليين . جاء ذلك بعد محادثات أجراها بلير مع وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك امس في مكتب الأخير في تل أبيب للبحث في رزمة من التسهيلات الواجب تنفيذها بناء على اللقاءات التي أجراها بلير مع رئيس الوزراء الفلسطيني د.سلام فياض مؤخراً لدفع عجلة الاقتصاد الفلسطيني وخلق تنمية في الضفة الغربية .ووعدت الحكومة الإسرائيلية بإزالة 18 حاجزاً في مناطق متفرقة من الضفة الغربية من بينها الحاجز العسكري القريب من مستوطنة ومعسكر بيت ايل الذي يقيد حركة تنقل الفلسطينيين من والى مدينة رام الله التي تعتبر المدينة الرئيسية التي تضم مقرات ووزارات السلطة الفلسطينية ومقر الرئاسة وحاجز عصيرة الشمالية
الذي يفصل القرية عن مدينة نابلس القريبة منها وحاجز عين بيت الماء .
وأعلنت ناطقة عسكرية ان الجيش الاسرائيلي رفع مساء امس حاجز عصيرة الشمالية ويدرس رفع عشرة حواجز من الحواجز الخمسين التي تعهدت اسرائيل بازالتها من اصل نحو 581 تفصل بين مدنها وقراها في الضفة الغربية .
واكد مكتب بلير انها المرة الأولى التي ينقل فيها ممثل الرباعية قائمة بمطالب محددة لتشجيع الاستثمار وتخفيف المعاناة عن الفلسطينيين خلال اجتماع مع مسؤول إسرائيلي إذ درجت العادة تبادل الأفكار وبحث سبل دفع قضايا بعينها .
وذكرت وكالات الأمم المتحدة ومكتب تنسيق المساعدات ( اوشا ) ان عدد الحواجز العسكرية في الضفة الغربية بلغ مطلع الشهر الحالي نحو 581 حاجزاً تشل وتعرقل تحرك الفلسطينيين والتجار وتمنع أي جهد او توجه للتنمية في الضفة الغربية .
وكانت الأمم المتحدة قد فندت المزاعم الإسرائيلية التي قالت ان اسرائيل ازالت في وقت لاحق من الشهر الماضي 61 حاجزا في الضفة الغربية وقالت ( اوشا ) تم إزالة 44 حاجزا فقط وان أغلبها كان غير ذات أهمية وبعضها سواتر ترابية واخرى تم إعادتها بعد أيام وأخرى تم تحريكها قبل او بعد الحاجز القديم .
ويرى مراقبون ان هذا التحرك الإسرائيلي والاستجابة الطفيفة لمطالب بلير بإزالة بعض الحواجز التي لا قيمة عملية لها تأتي عشية وصول وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس و مع اقتراب زيارة الرئيس الامريكي جورج بوش المقررة الى اسرائيل الشهر القادم.
ويذكر ان ممثل اللجنة الرباعية السابق جيمس ولفنسون كان قد تقدم بطلب لرفع نحو 210 حواجز عسكرية وقال في حينه انها غير ذات قيمة امنية وفي نفس الوقت تعرقل خطة التنمية التي وضعها والتي بلغت قيمتها في حينه 9 مليارات دولار بيد ان السلطات العسكرية رفضت ذلك كما ان الجنرال كيث ديتون المسؤول عن تدريب القوات الأمنية الفلسطينية المنسق الأمني بين اسرائيل والسلطة قدم خطة عرضها على اولمرت وبراك ومن قبل على الإدارة الأمريكية بهدف إزالة عشرات الحواجز العسكرية قبل عام لكن اسرائيل رفضت تنفيذها بحجة انها تشكل خطراً على تحرك المستوطنين في الضفة الغربية.
وقللت مصادر فلسطينية من أهمية رفع ثلاثة حواجز عسكرية من بين 581 حاجزاً وقالت انه نوع من ذر الرماد في العيون.
واضافت المصادر ان إسرائيل مطالبة بإزالة نصف الحواجز العسكرية الموجودة على الشوارع والطرق الرئيسية في الضفة الغربية فوراً كي يحدث نوع من الانفراج في الوضع الاقتصادي تمهيداً لإزالتها جميعاً أن كانت هناك نية حقيقية لتحقيق نمو اقتصادي حقيقي .
ويذكر ان رئيس الوزراء د. سلام فياض سيغادر الى لندن الاربعاء للمشاركة في اجتماعات اللجنة التوجيهية للدول المانحة حيث سيركز في جهوده على ضرورة رفع الحواجز والإغلاق والحصار المفروض لتحسين الأوضاع الاقتصادية اضافة الى وقف كافة النشاطات الاستيطانية .









أضف تعليقاً جديداً