ترحيب اسرائيلي "مشروط" بدعوة الأسد لاستئناف محادثات السلام المتوقفة منذ العدوان الاسرائيلي على غزة

ترحيب اسرائيلي "مشروط" بدعوة الأسد لاستئناف محادثات السلام| المتوقفة منذ العدوان الاسرائيلي على غزة
زغرب، تل أبيب -
- قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك في رد على تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد، التي أعرب فيها عن استعداده لاستئناف محادثات السلام السورية - الاسرائيلية، إن إسرائيل مستعدة للسعي لتحقيق تقدم في عملية السلام مع سورية، في حال اتخذت دمشق وحلفاؤها ما سماه "موقفا مسؤولا".
وقال باراك حسب ما نقل عنه بيان صادر عن وزارة الدفاع "ان السلام مع سورية يشكل عنصرا اساسيا لاي تسوية اقليمية ثابتة. ان اسرائيل سعت في السابق وستواصل السعي في المستقبل لايجاد السبل الكفيلة بدفع السلام مع سورية".
وجدد باراك التأكيد على أن أي محادثات سلام مقبلة ستعتمد على ما وصفه بـ "الموقف المسؤول" من جانب سورية وحليفها حزب

ترحيب اسرائيلي "مشروط" بدعوة الأسد لاستئناف محادثات السلام| المتوقفة منذ العدوان الاسرائيلي على غزة
وكان الرئيس السوري بشار الأسد أعلن استعداد بلاده لاستئناف محادثات السلام المتوقفة مع إسرائيل، ودعا الدول الأوروبية إلى المساعدة بهذا الشأن.
وقال الأسد بعد لقائه نظيره الكرواتي ستيبان ميسيتش في زغرب إن هناك تأييدا وطنيا في سورية لاستمرار المحادثات بشرط وجود رغبة مماثلة لدى الطرف الإسرائيلي.
وامتدح الرئيس السوري الجهود التركية في هذه العملية، وشدد على أن وجود طرف ثالث يعد أمرا ضروريا في حال استئناف المحادثات. وأضاف أن بلاده ستدعو الدول الأوروبية إلى مساعدة تركيا في هذه العملية ودعم جهود استئناف المحادثات من النقطة التي توقفت عندها.
ومن جهته قال ميسيتش إن المحادثات السورية - الإسرائيلية المتوقفة يجب أن تستأنف، مشيرا إلى أن إعادة مرتفعات الجولان المحتلة إلى السيادة السورية مع ضمان أمن إسرائيل شرطان مهمان لنجاح هذه المحادثات.
وكانت سورية واسرائيل بدأتا في ايار (مايو) 2008 مفاوضات سلام غير مباشرة بوساطة تركية، الا ان هذه المفاوضات توقفت في كانون الاول (ديسمبر) من العام نفسه اثر الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة.
وتتمحور المفاوضات السورية - الاسرائيلية بشكل اساسي على هضبة الجولان التي احتلتها الدولة العبرية في 1967 وضمتها في 1981 رغم معارضة المجتمع الدولي وابناء الجولان الدروز لهذا الامر. وتطالب دمشق باستعادة الهضبة كاملة.













التعليقات
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟