عائلة ديب الفلسطينية التي فقدت 11 من أبنائها في قصف إسرائيلي تتساءل: متى سيجد المجرمون طريقهم إلى العدالة

من جثامين شهداء عائلة ديب

الاثنين أبر 20 2009

غزة – من محمد الأسطل - هنا كانت تجلس الجدة وحولها الأبناء والأحفاد، تجول بناظريها بين هذه الوجوه الممتلئة بأمل كبير وسط زحام الآلام المتناثرة في كل بقعة من قطاع غزة الحزين. تحتضن الجدة حفيدها هذا تارة وتداعب ذاك تارة أخرى، تتبادل أطراف الحديث وهي تعد الخبز في فناء المنزل، بعد ان فشلت محاولات الابناء في الحصول على ربطة خبز للأطفال الجوعى بعد طول انتظار أمام المخابر القريبة.

وسط الضحكات التي لم يعلها سوى صوت هدير الطائرات الإسرائيلية في السماء، والابتسامات التي لم تغادر وجوه الأطفال، سقطت قذائف الدبابات واحدة تلو الأخرى لتحول بعض أجساد الأطفال والنساء والشباب إلى أشلاء متناثرة، وتمزق أطراف البعض الأخر. يغرق المكان بالدماء وسط الصراخ والعويل لتصل سيارات الإسعاف وقبلها عشرات المواطنين الذين حاولوا إنقاذ ما يمكن إنقاذه. هكذا كان مشهد عائلة ديب في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة قبل وأثناء استشهاد 11 فرداً من أبنائها بينهم 5 أطفال ومسنة جراء القصف الإسرائيلي لمنزلها في السادس من كانون الثاني (يناير) الماضي خلال عدوان "الرصاص المسكوب".

يقول حسين ديب (27 عاماً) الذي أصيب بشظايا في مختلف أنحاء جسمه: "كنا نجلس في فناء المنزل البعيد عن مناطق الاحتكاك مع جيش الاحتلال، الجميع يحاول الخروج من أجواء الحرب لا سيما الصغار الذين كانوا يلعبون حولنا. لم نشعر بأي خطر نهائياً لأن منزلنا يبعد أكثر من 4 كيلومترات عن مناطق التوغل الإسرائيلي"، يضيف عائداً بنا إلى لحظات الموت التي عاشتها العائلة: "فجأة سقطت قذيفة إلى جانبنا وبعدها بثوان معدودة سقطت أخرى وسطنا تماماً، شعرت حينها بأنني في أنفاسي الأخيرة وأنا أنزف من كل مكان في جسدي"، يتابع: "أحسست بضغط شديد جدا على كافة أنحاء جسدي من شدة الانفجار وعدد الشظايا المهول التي انتشرت في المكان، كما انعدمت الرؤية في شكل كامل من شدة الدخان وكثافته، وبدأت أتحسس أفراد العائلة عن طريق اللمس".

حاول حسين نقل ابنة أخيه نور التي لم تتجاوز 4 أعوام إلى خارج المكان، لكنه أثناء حملها سقط على الأرض ليواصل أحد الجيران حملها إلى الشارع الرئيسي، بينما هرعت سيارات الإسعاف لنقل 17 فرداً من العائلة ما بين شهيد وجريح وسط ذهول الجيران الذين فوجئوا بهذه الجريمة، قبل أن يصدموا بقصف مدرسة الفاخورة بعد ذلك بدقائق.

يتوقف حسين قليلاً عن حديثه محاولاً إخفاء دموعه التي تسيل كلما تذكر مشهد الدماء والأشلاء، ليستكمل ابن أخيه زياد ديب (23 عاماً) الذي فقد أبوه و3 من إخواته، تفاصيل الجريمة قائلاً: "نظرت حولي وإذ بالجميع ممددون على الأرض والدماء تسيل من كل واحد منهم، بينما الركام يحاصرنا من كل مكان، حاولت إنقاذ من شعرت بأنه على قيد الحياة لكنني لم أستطع الحركة لأن قدماي كانتا على مقربة من القذيفة"، يتابع وهو يجلس على كرسي متحرك بعد ان بترت قدماه: "لا يمكن لي وصف تلك اللحظات الصعبة، ما حدث كان بمثابة كابوس يبدو أنه لن يغادرنا، فرغم مرور أكثر من 3 أشهر، لكن أحد ممن تبقى من العائلة لا يمكنه النسيان، وكأن تفاصيل الجريمة الإسرائيلية أصبحت جزءاً من حياتنا".

ويتساءل معين ديب (42 عاماً) الذي فقد زوجته و5 من اولاده: "ما الذنب الذي اقترفناه حتى يستشهد أبناؤنا بهذه الطريقة المجرمة؟ ألا يعلم جنود الاحتلال الذين يقومون بالقصف بأن أمامهم بيوت مدنيين؟ وهل سنرى المسؤولين الإسرائيليين يحاكمون على جرائمهم المتواصلة؟ أما ان ميزان العدالة الأعوج سيحتاج إلى وقت طويل حتى يجد من يعدله؟".

تساؤلات كثيرة تطرحها عائلة ديب وغيرها من العائلات الفلسطينية التي قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي اولادها أمام سمع وبصر العالم، لكن تلك التساؤلات لم تجد من يجيب عليها حتى الان، ويبدو أنها لن تجد اجابة لوقت طويل.

عادل

الى الفلسطينيين اقول العدل الالهى قادم فانتظروه

قدرنا نحن الفلسطينيون اننا ابتلينا بهذه الهجمة الاستعمارية الاستيطانية الفاشيه والتى بسببها استشهد من استشهد وتفرق من تفرق واسر من اسر وابتلى بالاعاقة الكثيرون – أنها قدر محتوم أراده الله لنا - ولان ارادة الله هى لصالح عباده وان بدا مظهرها سيئا أحيانا - فيجب أن نصبر ونلجأ اليه لان ياخذ بيدنا ويقيل عثراتنا ويخفف آلامنا ويعوضنا عن احبتنا خيرا – خاصة واننا نكاد نكون وحدنا فى مواجهة جبروت القوة والغطرسه – وأن يجد المجرمون طريقهم للعداله فذلك حتمى ولا ريب فيه – واذا تقاعس العباد عن العداله وسرى الظلم بينهم – فالعدل الالهى والذى هو لاشك اقوى واقدر قادم لا محاله – تلك هى سنن الكون كما سيرة الاقوام من قبلنا – لقد تجبر شارون وها هو اليوم لا حى ولا ميت (قمة العذاب ) ويقال ان من يرى صورته اليوم لا يصدق ان تلك الصورة للذى كان يقلد الفيل فى تبختره – والبلدوزر الذى كان هو اليوم غير قادر على طرد ذبابة تحط على جسده - وأما ليفنى التى أشعلت ذلك العدوان المجنون على غزه طمعا بتأهيلها لرئاسة الوزراء – ها هى اليوم حزينة ومنحسرة ومنكسرة ولم تحظى برئاسة الوزراء بل وفقدت وزارة الخارجيه والتى كانت تؤهلها للتصوير مع علية القوم الامميين وتبادل القبلات معهم - ومن يدرى فربما تكون ايضا قد فقدت عقلها لما حصل لها وهى التى تحب المناصب حبا جما - واختتم قولى بالتوجه لساكنى اسرائيل والذين يقال انهم ينحدرون نحو اليمين بما يعنى زيادة درجة الظلم والقهر على الفلسطينيين أقول - لا تظنوا ان الذى اخرجكم من العبودبة فى مصر وجعلكم تيها فى سيناء لمدة اربعين عاما غير قادر على اعادتكم لسيرتكم الاولى بعد أن تخليتم عن تعاليم موسى بان لا تسرق ولا تقتل والتى ان اتبعتموها يكون لكم ولابناءكم من بعدكم الخير كله - لا أتوجه بقولى هذا الى القادمين من شرق أوروبا ومولدافيا مثل راعى اسرائيل بيتنا ( لا ياحبيبى بيتك هو فى مولدافيا هناك ) وحيث مكانهم الطبيعى هناك بل كلامى اوجهه لليهود الشرقيين واللذين عاشوا معنا وبيننا وسيبقوا أيضا بيننا الى يوم القيامه وهم يمثلون 70% من تعداد الدوله – اقول لهم اننى وان كنت ربما نسيا منسيا فى خضم هذا الكون الهادر – الا ان كلماتى البسيطه هذه ربما يتذكرها الكثير فيما بعد – أن استمر ظلمكم للفلسطينيين وظننتم انكم ستفلتوا بفعلتكم بما لكم من نفوذ فى هذه الحياه فصدقونى لن تفلتوا من العدل الالهى الذى لا يقبل الضرر لعباده بحال من الاحوال – والعدالة الالهية ربما تكون زلزال او طوفان او مصيبة من البشر تنزل عليكم من هنا او هناك – وللفلسطينيين اقول اصبروا وثقوا بالعدالة الالهيه ولا تشتكوا حتى للقريب ولا لمجلس الامن بل فليصل كل منكم بطريقته التى فطره الله عليها ولن تجدوا الا نور الله امامكم ومن خلفكم ليستبدل خوفكم امنا وحزنكم فرحا

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق