ACPC:  0.48   AHC: 0.84   AIB: 1.62   AIE:  1.15   AIG:  1.3   AMB: 0.93   APC:  0.98   ARAB: 0.75   ARE:  0.6   AZIZA: 1.01   BOP:  3.98   BPC:  4.41   CBP: 0.93   GMC: 0.94   HOTEL: 1.94   IID: 0.76   JCC: 3.62   JPH:  5.25   JREI: 1.1   LADAEN: 0.6   MIC: 0.65   NCI:  0.42   NIC:  4.38   PADICO: 2.7   PALTEL:  7.35   PEC: 1.02   PIBC: 1.64   PID: 1   PIIC: 0.74   PLAZA: 0.62   PRICO:  0.94   QUDS: 1.04   UCI: 0.76   VOIC: 2.22   WASSEL:  0.99   TRUST: 4   NSC:  0.75   DOW JONES INDUSTR:  11496.6   NASDAQ COMPOSITE:  2282.78   FTSE 100:  5376.4   CASE 30 INDEX:  9356.25   USD to EUR: 0.6309   USD to GBP: 0.5005   USD to ILS: 3.404   JOD to ILS: 4.8123   EUR to ILS: 5.3955   

استطلاع للرأي العام الفلسطيني اجرته جامعة النجاح

الثلاثاء مارس 25 2008

54.3٪ يؤيدون حل التشريعي و 73.5٪ مع حكومة انقاذ وطني 36.7٪ سيمنحون اصواتهم لــ فتح و 18.6٪ لــ حماس 46.1٪ يؤيدون سياسة حكومة فياض 23.5٪ يؤيدون حكومة هنية المقالة

نابلس - اجرى مركــز استطلاعات الرأي والدراسات المسحية في جامعة النجاح الوطنية استطلاعا للرأي العام تناول آراء الشارع في المستجدات السياسية الراهنة على الساحة الفلسطينية، وخاصة الأحداث التي وقعت في قطاع غزة وفرض الحصار على القطاع من قبل إسرائيل، بالإضافة إلى التأييد السياسي.

كما تضمن هذا الاستطلاع على أسئلة خاصة بالتوعية الزلزالية.

بلغ حجم عينة الاستطلاع 1360 شخصاً ممن بلغت أعمارهم 18 سنة فأكثر، وهم الذين لهم حق الانتخاب. وقد تم توزيع هذه الاستمارة في الضفة الغربية على 800 شخصا وفي قطاع غزة على 500 شخص. وتم سحب مفردات العينة بصورة عشوائية، وقد بلغ هامش الخطأ للعينة نحو ±3%، ومن جهة أخرى، فقد بلغت نسبة رفض الإجابة 3.4%.

> وفيما يلي النتائج الرئيسية:

< أيد 48.3% من أفراد العينة استمرار المفاوضات السياسية بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، بينما 49.4% عارض ذلك.
.
< أيد 55.1% من أفراد العينة قيام الفصائل الفلسطينية بإطلاق الصواريخ من قطاع غزة على إسرائيل، بينما 41.8% عارض ذلك.

< أيد 59.7% هدنة شاملة ومتزامنة بين حركة حماس وإسرائيل.

< يعتقد 11% من أفراد العينة بأن إسرائيل معنية بوجود سلام مع السلطة الفلسطينية وذلك بعد العمليات الإسرائيلية الأخيرة في قطاع غزة، في حين أن 80.1% يعتقدوا عكس ذلك.

< أيد 84.3% عودة الحوار بين الرئاسة الفلسطينية في رام الله والحكومة المقالة في قطاع غزة.

< يعتقد 45.9% بأن حركة فتح معنية بشكل جدي في الحوار مع حركة حماس.

< يعتقد 41.5% بأن حركة حماس معنية بشكل جدي في الحوار مع حركة فتح.

< أيد 56.6% من أفراد العينة قول الرئيس أبو مازن بأن عودة الحوار مع حركة حماس يجب أن يسبقه تراجع حركة حماس عن (انقلابها).

< أيد 46.8% من أفراد العينة قول حركة حماس بأن عودة الحوار مع الرئاسة الفلسطينية يجب أن يسبقه حل حكومة الطوارئ، والعودة إلى حكومة إسماعيل هنيه بمدتها القانونية الكاملة.

< أيد 45.7% من أفراد العينة قول حركة حماس بأن هناك أشخاص محسوبين على السلطة الفلسطينية معنيون في استمرار الحصار على قطاع غزة.

< أيد 36.5% من أفراد العينة قول بعض المسئولين في السلطة الفلسطينية بأن سبب حصار قطاع غزة هو بسبب استمرار إطلاق الصواريخ منه على إسرائيل.

< يعتقد 14.6% بأن إسرائيل ستوقف عدوانها على قطاع غزة لو أوقفت فصائل المقاومة الفلسطينية إطلاق الصواريخ على إسرائيل من جانب واحد، بينما 78.8% يعتقدون عكس ذلك.

< يعتقد 24.9% بأن إسرائيل معنية بهدنة مع حركة حماس في قطاع غزة.

< يعتقد 41.6% بأن حركة حماس تسعى لإعلان هدنة مع إسرائيل.

< يعتقد 45.1% أنه بالإمكان في الوقت الحاضر تشكيل حكومة وحدة وطنية.

< أيد 73.5% تشكيل حكومة إنقاذ وطني.

< أيد 59.6% إجراء تعديل وزاري في حكومة سلام فياض الحالية.

< يعتقد 36.5% بأن حركة حماس تسعى باتجاه تشكيل دولة مستقلة في قطاع غزة.

< يعتقد 29.9% بأن حركة حماس تسعى باتجاه تشكيل دويلة في قطاع غزة والارتباط مع مصر.

< أيد 54.3% حل المجلس التشريعي الفلسطيني الحالي.

< أيد 62.8% إجراء انتخابات رئاسية فلسطينية مبكرة.

< 79.6% من أفراد العينة أفادوا بأنهم سيشاركون في الانتخابات الرئاسية المقبلة، ومن بين الأشخاص الذين أفادوا بأنهم سيشاركون في الانتخابات الرئاسية المقبلة 35.5% سيعطون أصواتهم لمرشح حركة فتح، في حين أفاد 16.9% أنهم سيعطون أصواتهم لمرشح حركة حماس.

< 79.6% من أفراد العينة أفادوا بأنهم سيشاركون في الانتخابات التشريعية المقبلة، ومن بين الأشخاص الذين أفادوا بأنهم سيشاركون في الانتخابات التشريعية المقبلة 36.7% سيعطون أصواتهم لمرشح حركة فتح، في حين أفاد 18.6% أنهم سيعطون أصواتهم لمرشح حركة حماس

< في حالة إجراء انتخابات تشريعي الآن توقع 40.4% فوز حركة فتح في هذه الانتخابات، بينما توقع 20.8% فوز حركة حماس.

< بغض النظر عن شرعية الحكومة أو عدم شرعيتها، أيد 46.1% السياسة العامة للحكومة الفلسطينية برئاسة سلام فياض.

< بغض النظر عن شرعية الحكومة أو عدم شرعيتها، أيد 23.5% السياسة العامة للحكومة الفلسطينية المقالة برئاسة إسماعيل هنيه.

< أيد 60.4% من أفراد العينة بأن يكون السلاح الفلسطيني بيد أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية فقط.

< وافق 30.6% من أفراد العينة على التقاعد المبكر إذا عرض عليهم فيما لو كانوا موظفين.

< أفاد 61.2% من أفراد العينة بأنهم خائفون على حياتهم في ظل هذه الظروف.

< أفاد 66.2% من أفراد العينة بأنهم متشائمون من الوضع العام الفلسطيني في هذه المرحلة.

< أفاد 85% من أفراد العينة بأنهم لا يشعرون بالأمان على أنفسهم وأسرهم وأملاكهم في ظل الوضع الراهن.

> بالنسبة للانتماء السياسي فقد أفاد أفراد العينة كالتالي :

حزب الشعب 1.1%

الجبهة الديمقراطية 2.1%

الجهاد الإسلامي 3.2%

حركة فتح 34.5%

حركة حماس 15.7%

حزب فدا 0.2%

الجبهة الشعبية 3.5%

المبادرة الوطنية 0.7%

مستقل وطني 6.3%

مستقل إسلامي 3.5%

لا أحد مما سبق ذكره 28.2%

غير ذلك 1.2%

> الجزء الخاص بالمساكن والتوعية الزلزالية:

< أفاد 39.5% من أفراد العينة بأنهم يسكنون في مباني طابق واحد، و 33.2% في مباني مكونة من طابقين، و 16.8% في مباني مكونة من ثلاث طوابق، و 10.5% في مباني مكونة من أربعة طوابق فأكثر ( يشار إلى أن قابلية الإصابة الزلزالية لهذا النمط من البناء تعتبر عالية).

< أفاد 26.8% بأن المبنى الذي يسكن فيه يوجد به طابق أو أكثر مكون من أعمدة فقط وبقية الطوابق تتكون من أعمدة وجدران.

< يعتقد 61.7% بأن منطقتنا معرضة للزلازل في المستقبل.

< يعتقد 83.5% بأن التصميم الزلزالي يعد ضروريا في تصميم المباني.

< يعتقد 24.3% بأن بيوتهم ستكون آمنة في حالة حدوث زلزال.

< فضل 84.7% بأن تكون بيوتهم مصممـة لمقاومة الزلازل حتـى لو زادت التكلفة بنسبة 3%-5%.

< يعتقد 17.5% بأن المباني الموجودة حاليا ستقاوم الزلازل القوية نسبيا في حال حدوثها.

< اعتبر 52.9% بأن لديهم المعرفة في كيفية التصرف لحماية أنفسهم وأسرهم في حال حدوث زلزال.

< يعتقد 79.3% بأنه يجب أجبار المهندس أو المكاتب الهندسية لتصميم المباني لمقاومة الزلازل.

< يعتقد 88.2% بأنه يجب على البلديات متابعة إجبار المهندس أو المكاتب الهندسية لتصميم المباني لمقاومة الزلازل.

< يرى 41.9% بأن البلديات هي الجهة المسئولة في موضوع التأكد من أن المهندس المصمم قد التزم بالتصميم الزلزالي أو على الأقل في تحقيق متطلبات الحد الأدنى للمباني المقاومة للزلازل، بينما رأى 46.3% أن هذا الأمر من مسئولية نقابة المهندسين، و 7.9% رأوه أنه من مسئولية الدفاع المدني.

< يرى 41% بأن البلديات هي الجهة المسئولة في موضوع التأكد من أن المهندس المنفذ قد التزم في تنفيذ المبنى وفقا للمخططات الهندسية المعتمدة، بينما رأى 49.9% أن هذا الأمر من مسئولية نقابة المهندسين، و 5.4% رأوه أنه من مسئولية الدفاع المدني.

< أفاد 36% من أفراد العينة بأنهم سمعوا عن مركز علوم الأرض وهندسة الزلازل الموجود في جامعة النجاح الوطنية.

أضف تعليقاً جديداً

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق