زائر قادم... واخر مغادر
شهدت المنطقة زيارات عدة مسؤولين وقادة دوليين كبار وما ان يغادر زائر حتى يصل آخر والكل يتحدث عن الوضع الفلسطيني الاسرائيلي ويقدم المقترحات والافكار ويعقد اللقاءات والمؤتمرات الصحفية ثم يعود كل واحد الى بلاده ونبقى نحن في مواجهة الاحتلال وكل ممارساته من اغتيالات واستيطان واعتقالات ولعل اغرب هؤلاء الزوار هو مرشح الرئاسة الامريكي الجمهوري ماكلين الذي اعلن من عمان تأييده للقدس عاصمة لاسرائيل وايد استخدامها القوي والمفرط للقوة وتعاطف مع مواطني سديروت دون ان يكلف نفسه حتى سماع الرأي الفلسطيني ومع كل زيارة وبين الواحدة والاخرى تواصل اسرائيل الاعلان عن خطط استيطانية هنا وهناك وتأخذ من كل زائر ما يتناسب مع خططها التوسعية وتتحفظ على شيء آخر مثل مؤتمر السلام المقترح في موسكو ومن المؤسف والمؤلم ان معظم الزائرين يتعاطفون مع اسرائيل بشكل لا حدود له كما فعلت المستشارة الالمانية ميركل وتخفت اصواتهم حين يتحدثون عن الحقوق الفلسطينية اذا تحدثوا اصلا وذلك بسبب حالة الضعف العربي العام وغياب الادارة الموحدة المؤثرة
فكرة الضمان الاجتماعي ......ايجابية وضرورية
تحدثت الانباء عن سعي السلطة الفلسطينية الى اقامة شبكة ضمان اجتماعي بدعم من اللجنة الرباعية ومساعدة اسرائيلية لوجستية ،هي فكرة ايجابية وضرورية وهامة لوضع اطر تنظيمية رسمية وعلى اسس واضحة لتقديم المساعدة الى عشرات آلاف المحتاجة في الضفة وغزة وكثير منها يتلقى مساعدات مالية او غذائية شهريا وحسب المصادر نفسها كان نحو160 الف عائلة تتلقى هذه المساعدات وما تزال الاوضاع الاقتصادية والمعيشية تزداد تدهورا وترتفع نسبة البطالة ارتفاعا كبيرا مما يزيد الحاجه الى مشروع كالضمان الاجتماعي المقترح ،من المقرر ان تقدم فرق العمل المتخصصة خطتها المفصلة في هذا المجال خلال عدة اسابيع وذلك لتوفير الدعم المالي لتطبيقها وتنفيذها فعليا .
واذا نجح هذا المشروع كما نأمل ونتمنى فانه سيكون خطوة رائدة تقوم بها الحكومة الفلسطينية في سعيها لايجاد قواعد سليمة للبنية التحتية الاجتماعية والمعيشية ووضع الاسس لاية دولة او كيان مستقل او شبه مستقل مستقبلا .في هذا المجال لا بد من الاشارة الى نواح عدة من اهدار للمال العام وضرورة معالجته بصورة سريعة ودون اي تأثير حتى لا يظل المشروع المقترح يعتمد كليا على دعم الخارجي ومن ابرز هذه النواحي تلك المتعلقة بما يسمى منطمات المجتمع المدني الني تتكاثر كالجراد والقليل منها الذي يقوم باية خدمات حقيقية والغالبية لا تعمل سوى البحث عن وسائل وهمية وورقية لاجتذاب المخصصات المالية من الدول او الجهات المانحة المخصصة اصلا لمساعدة الشعب الفلسطيني.
- دخول أو تسجيل مستخدم جديد لتعلق
- Email this page
- نسخة للطباعة









