ACPC: 0.48   AHC: 0.83   AIB:  1.67   AIE: 1.15   AIG: 1.3   AMB: 0.92   APC: 0.98   ARAB: 0.75   ARE:  0.66   AZIZA: 1.01   BOP:  3.93   BPC:  4.86   CBP: 0.93   GMC:  0.91   HOTEL: 1.94   IID: 0.76   JCC:  3.61   JPH:  5.3   JREI: 1.1   LADAEN: 0.6   MIC: 0.65   NCI:  0.43   NIC: 4.38   PADICO: 2.73   PALTEL:  7.6   PEC:  1.02   PIBC: 1.62   PID: 1   PIIC:  0.76   PLAZA:  0.59   PRICO:  0.95   QUDS:  1.04   UCI:  0.78   VOIC: 2.22   WASSEL:  0.98   TRUST:  4   NSC:  0.75   DOW JONES INDUSTR:  11602.5   NASDAQ COMPOSITE:  2303.96   FTSE 100:  5364.1   CASE 30 INDEX:  9302.39   USD to EUR: 0.6332   USD to GBP: 0.5016   USD to ILS: 3.4535   JOD to ILS: 4.8809   EUR to ILS: 5.4541   

التطورات الاخيرة في قطاع غزة رفعت من شعبية «حماس»

الثلاثاء مارس 18 2008

القدس - من محمد ابو خضير – اظهر استطلاع للرأي العام الفلسطيني قام بتنظيمه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال الفترة ما بين 13-15 آذار الجاري أي أثناء فترة الهدوء في قطاع غزة التي جاءت بعد الاجتياح الإسرائيلي الذي أدى لسقوط أكثر من 130 شهيدا فلسطينيا وبعد العملية التفجيرية في القدس والتي أدت لمقتل ثمانية طلاب في مدرسة يهودية دينية تغيراً ملموساً لصالح حركة حماس في مواقف وانطباعات الرأي العام الفلسطيني معبراً عن تحول في مواقف حوالي 10% من الجمهور الفلسطيني.

وحسب الاستطلاع شمل هذا التغيير ازدياداً ملحوظاً في شعبية حماس وقيادتها، وفي تأييد مواقفها ومشروعيتها، وفي الرضا عن أداء حكومتها المقالة. قد يعود السبب في هذه التغييرات إلى التطورات السياسية والأمنية التي شهدها الواقع الفلسطيني بدءاً من الاجتياح الشعبي للحدود مع مصر في الأسبوع الأخير من كانون ثاني والأسبوع الأول من شباط الماضيين، ثم الاجتياح الإسرائيلي لأجزاء من قطاع غزة والذي أدى لارتفاع كبير في عدد الضحايا الفلسطينيين وفي عدد الصواريخ التي أطلقت على بلدات إسرائيلية مثل سديروت وعسقلان، ثم حدوث عمليتين تفجيريتين في ديمونا والقدس الغربية أسفرتا عن مقتل تسعة إسرائيليين، وانتهاء بفشل عملية السلام في أنابوليس في تغيير الواقع المر الذي يعيشه الفلسطينيون في الضفة الغربية أو في إيقاف الاستيطان أو في إحداث أي تقدم يذكر في مفاوضات الحل الدائم. ساهمت هذه التطورات على الأرجح في خلق تعاطف شعبي مع حركة حماس لنجاحها في كسر الحصار واجتياح الحدود ولكونها ضحية للضربات الإسرائيلية. كما ساهمت في ضعضعة مكانة الرئيس محمود عباس وحركة فتح وأظهرتهما كعاجزين في إحداث تحول في الواقع اليومي في الضفة الغربية أو في إنهاء الاحتلال من خلال العمل الدبلوماسي.

وبينت نتائج الاستطلاع مجموعة من التوجهات والتغيرات في رأي الجمهور الفلسطيني كانت على النحو التالي :

تقلص الفجوة بين «فتح» و «حماس»

· تقلصت الفجوة بين فتح وحماس خلال ثلاثة شهور من 18 نقطة مئوية إلى سبع نقاط مئوية. حيث انه لو اجريت انتخابات تشريعية جديدة اليوم فستحصل حماس على 35% وفتح على 42% و12% لكافة القوائم الأخرى مجتمعة، و11% لم يقرروا بعد. يشكل هذا ارتفاعاً في شعبية حماس مقارنة بالوضع في كانون أول 2007 حيث بلغت نسبة التصويت لحماس آنذاك 31% مقابل 49% لفتح و10% للقوائم الأخرى وبقيت نسبة 11% مترددة. وكانت شعبية حماس قد ارتفعت إلى 34% أثناء الاجتياح الشعبي للحدود مع مصر فيما هبطت شعبية فتح آنذاك إلى 46%. ترتفع شعبية حماس في قطاع غزة حيث تبلغ 40% مقابل 31% في الضفة. وتبلغ نسبة تأييد فتح 43% في الضفة مقابل 41% في القطاع.

تقلص الفجوة بين الرئيس عباس وهنية

· الفجوة بين شعبية الرئيس محمود عباس وإسماعيل هنية تتقلص من 19نقطة مئوية إلى صفر تقريباً. لو جرت انتخابات رئاسية اليوم بين محمود عباس (أبو مازن) وإسماعيل هنية فإن النتائج تكون شبه متعادلة، 46% لعباس و47% لهنية. وكانت شعبية أبو مازن قد بلغت 56% وهنية 37% في كانون أول 2007، وفي أثناء الاجتياح الشعبي للحدود مع مصر بلغت شعبية أبو مازن 51% مقابل 43% لهنية. نسبة التأييد الحالية لهنية هي الأعلى منذ الانتخابات التشريعية في كانون ثاني 2006. أما لو كانت المنافسة بين مروان البرغوثي وإسماعيل هنية فيحصل الأول على 57% والثاني على 38%. كما أن نسبة عدم المشاركة في الانتخابات الرئاسية تنخفض من 34% (لو كانت بين أبو مازن وهنية). إلى 24% (لو كانت بين البرغوثي وهنية).

· تشير النتائج إلى استمرار التراجع في نسبة الرضا عن أداء الرئيس أبو مازن وإلى تفوق حكومة هنية على حكومة فياض في انطباعات الرأي العام عن أداء الحكومتين. نسبة الرضا عن أداء أبو مازن تبلغ 41% ونسبة عدم الرضا 56%. وكانت نسبة الرضا عن أداء أبو مازن قد بلغت 50% في كانون أول الماضي و46% أثناء الاجتياح الشعبي للحدود مع مصر. كذلك تقول نسبة من 30% فقط أن أداء حكومة سلام فياض جيد أو جيد جداً ونسبة من 42% تقول أنه سيء أو سيء جداً. في المقابل فإن نسبة من 39% تقول أن أداء حكومة هنية جيد أو جيد جداً ونسبة 34% تقول أنه سيء أو سيء جداً.

· تشير النتائج إلى انخفاض في تقييم الجمهور لشرعية حكومة فياض مقابل ارتفاع في تقييم شرعية حكومة هنية. النسبة الأكبر (49%) تؤيد استمرار هنية في عمله كرئيس للوزراء فيما تبلغ المعارضة 45%، وكانت نسبة تأييد استمرار هنية في عمله قد بلغت 40% في أيلول 2007. أما نسبة تأييد بقاء حكومة سلام فياض فأقل من ذلك حيث تبلغ 38% والمعارضة 55%. وكانت نسبة تأييد استمرار حكومة فياض في منصبها قد بلغت 49% في أيلول (سبتمبر) الماضي. في نفس السياق تقول نسبة من 34% أن حكومة هنية هي الشرعية فيما تقول نسبة من 29% أن حكومة فياض هي الشرعية و9% تعتقد أن الحكومتين شرعيتان ونسبة من 24% ترى أن الحكومتين غير شرعيتين. من الملاحظ أن حكومة هنية تحصل على نسبة شرعية أعلى من نسبة شرعية حكومة فياض في منطقتي الضفة (32% لهنية مقابل 26% لفياض) والقطاع (37% لهنية و34% لفياض). من الملاحظ أيضاً أن هذه هي المرة الأولى التي تتفوق فيها حكومة هنية على حكومة فياض من حيث الشرعية، وكانت نسبة الاعتقاد بأن حكومة فياض هي الشرعية قد بلغت 38% في أيلول (سبتمبر) الماضي فيما بلغت نسبة الاعتقاد بأن حكومة هنية هي الشرعية 30% في ذلك الوقت.

استمرار رفض خطوة «حماس»

· بالرغم من استمرار الأغلبية في رفض خطوة حماس في السيطرة بالقوة المسلحة على قطاع غزة في حزيران الماضي فإن نسبة ضئيلة تعتقد أن حماس وحدها هي المسؤولة عن استمرار الفصل بين الضفة والقطاع. تبلغ نسبة رفض خطوة حماس المسلحة 68% والرضا عنها 26%. وكانت نسبة رفض خطوة حماس قد بلغت 73% في أيلول 2007. ترتفع نسبة تأييد خطوة حماس 33% في قطاع غزة مقابل 23% في الضفة. لكن نسبة من 17% فقط تعتقد أن حماس هي وحدها المسؤولة عن استمرار الفصل بين الضفة والقطاع فيما تقول نسبة أعلى تبلغ 21% أن فتح هي المسؤولة، وتقول الأغلبية (54%) أن الحركتين مسؤولتان عن ذلك. إن عدم لوم حماس لوحدها عن الفصل بين الضفة والقطاع يعكس تغيراً في انطباعات الرأي العام الفلسطيني حول مواقف الطرفين، فتح وحماس، من العودة للحوار للخروج من الأزمة حيث حصل تراجع في نسبة تأييد موقف أبو مازن وفتح (الذي يشترط تسليم مقرات السلطة والعودة للوضع السابق قبل العودة للحوار) حيث بلغ هذا التأييد 46% في أيلول الماضي مقابل 39% اليوم. أما بالنسبة لموقف حماس (الداعي للحوار بدون شروط مسبقة) فقد ازداد التأييد له من 27% في أيلول الماضي ِإلى 37% في هذا الاستطلاع.

· نسبة الإحساس بالأمن والسلامة الشخصية تتراجع بقوة في الضفة الغربية من 44% في كانون أول 2007 إلى 32% في هذا الاستطلاع. يتراجع الإحساس بالأمن والسلامة الشخصية في قطاع غزة أيضاً ولكن بنسبة أقل (من 52% في كانون أول (ديسمبر) الماضي إلى 46% في هذا الاستطلاع). وكانت نسبة الإحساس بالأمن والسلامة قد ارتفعت في الضفة الغربية بشكل ملحوظ في كانون أول الماضي مقارنة بالوضع في أيلول حيث بلغت النسبة آنذاك 35% فقط.

وقال المركز انه تم إجراء المقابلات وجهاً لوجه مع عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1270 شخصاً وذلك في 127 موقعاً سكنياً وكانت نسبة الخطأ 3%. كما تم إجراء هذا الاستطلاع بالتعاون مع مؤسسة كونراد أديناور في رام الله

أضف تعليقاً جديداً

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق