استطلاع: الغالبية مع إطلاق مشروط لسراح الجندي الإسرائيلي شاليت
الفلسطينيون لا يبدون أي اهتمام بالانتخابات الأميركية
"فتح" ستفوز في الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة
كشفت نتائج استطلاع للرأي أجرته شركة الشرق الأدنى للاستشارات "نير ايست كونسلتنغ" أن 70% من الفلسطينيين يرفضون إعلان الدولة الفلسطينية من جانب واحد.
في المقابل، أظهرت النتائج أن 79% مع إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الاسير في غزة لكن بشروط أهمها الإفراج عن أسرى فلسطينيين من السجون الإسرائيلية.
و نفذ الاستطلاع عبر الهاتف في الفترة الواقعة من 28 شباط (فبراير) إلى الأول من آذار (مارس)، اي أثناء العملية العسكرية للجيش الإسرائيلي على قطاع غزة، على عينة حجمها 1050 فلسطيني من كلا الجنسين موزعين في محافظات قطاع غزة و الضفة الغربية بما فيها القدس.
وبينت النتائج تراجعاً على مستوى تأييد الفلسطينيين لتوقيع معاهدة سلام مع إسرائيل اذ وصلت نسبة التأييد للسلام في الشهر الحالي إلى 63%. ويتبين أن 77% من أنصار حركة "فتح" مع توقيع معاهدة سلام مقارنة بمعارضة 69% من أنصار حركة "حماس" للسلام مع إسرائيل. في حين، طالب 60% من الفلسطينيين حركة "حماس" تغيير موقفها الداعية إلى إزالة إسرائيل عن الوجود.
في المقابل، أبدى 73% من الفلسطينيين عدم اهتمامهم بالانتخابات الأميركية، في حين عبر 14% عن رغبتهم بفوز المرشح الجمهوري بارك أوباما، و 11% عن تأييدهم لمرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون و 1% عن تأييدهم للجمهوري جون مكين. و يرتفع تأييد كلينتون بين أنصار حركة "فتح" ليصل إلى 15% مقارنة مع 5% من أنصار حركة "حماس".
"فتح" و "حماس"
و تظهر النتائج أن 75% من الفلسطينيين لا يشعرون بالأمن على أنفسهم و عائلاتهم و ممتلكاتهم.و 46% يشعرون بأمان أقل بعد سيطرة "حماس" على قطاع غزة و 37% شعورهم بالأمان لم يتغير و 17% باتوا يشعرون بأمان أكثر.و توضح النتائج أن 64% من أنصار حركة "فتح" يشعرون بأمان أقل بعد سيطرة "حماس" على القطاع. و على العكس من ذلك، فان 50% من أنصار "حماس" يشعرون بأمان أكثر بعد سيطرة حركتهم على القطاع.
و حول الحكومة الشرعية في الأراضي الفلسطينية، أكد 51% أن حكومة تسيير الأعمال برئاسة الدكتور سلام فياض هي الشرعية، و 27% أن الحكومة المقالة برئاسة إسماعيل هنية هي الشرعية، و 22% نفوا وجود أي شرعية للحكومتين.
و عبر 67% من المستطلعين عن ثقتهم بالرئيس محمود عباس مقابل 33% لاسماعيل هنية. و يفضل 72% استراتيجية حركة "فتح" مقارنة بـ28% لاستراتيجية حركة "حماس".
في المقابل، أكد 41% أنهم سيدلون بأصواتهم لقائمة "فتح" إذا جرت الانتخابات التشريعية الأسبوع المقبل، مقارنة ب13% لقائمة "حماس" و 13% لقائمة أخرى و 33% سيمتنعون عن المشاركة أو التصويت.
و حول الانتخابات الرئاسية، سيحصل مرشح "فتح" على 44% من الأصوات مقابل 12% لمرشح "حماس" و 13% لمرشح آخر و 30% سيمتنعون عن المشاركة أو التصويت.
و عند تحليل النتائج يتبين أن النسبة الأكبر ممن يمتنعون عن التصويت أو المشاركة في الانتخابات يميلون إلى تأييد حركة "حماس" أكثر من حركة "فتح".
و أبرزت النتائج أن الغالبية الساحقة من الفلسطينيين (94%) يعانون من القلق نتيجة للاحتلال الإسرائيلي ( 29%) من الصراع على السلطة بين الفصائل ( 23%) و غياب الأمان (22%) و المعاناة الاقتصادية(21%).
و أكد 57% أنهم لا يستطيعون التعبير عن رأيهم بحرية و ذلك بعد سيطرة "حماس" على القطاع.









أضف تعليقاً جديداً