بوش صادق على خطة للتخلص من "حماس"
القدس - نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الاسرائيلية اليوم ان الرئيس الاميركي جورح بوش وافق على خطة مبدئية للتخلص من حكومة "حماس"بعد فوزها في الانتخابات البرلمانية في عام 2006 وذلك تبعاً لوثائق سرية حصلت عليها مجلة "فانيتي فير" الأميركية.
وتحتوي هذه الوثائق التي اكد صحة مضمونها مصادر في وزارة الخارجية الاميركية ومسؤولون فلسطينيون على خطة اميركية مقترحة تتضمن الوسائل والطرق الكفيلة بتنفيذها. ويؤكد هذا التقرير ادعاءات "حماس" وغيرها من الفلسطينين ان اميركا كانت تزود حركة "فتح" باسلحة واموال حتى تستطيع قواتها اسقاط حكومة "حماس".
وفي هذا السياق، اتهم مسؤول رفيع المستوى من حركة "فتح" اميركا بالتطفل على العلاقات بين الفلسطينين وتشجيع الأخيرة على العمل للتخلص من "حماس".
واضافت مجلة "فانيتي فير" ان «وزيرة الخارجية الأميركية كوندووليزا رايس ونائب مستشار الأمن القومي اليوت ابرامز كلفا إشعال فتيل الحرب الأهلية بين الفلسطينيين بحيث تستطيع قوات "فتح" المدججة بالاسلحة الاميركية بقيادة محمد دحلان التخلص من حكومة "حماس"المنتخبة ديمقراطياً.
وكانت المجلة نقلت عن مسؤول في الاستخبارات الاميركية ان هذه الخطة كانت "على حافة الحدود القانونية" في ما يتصل بشرعيتها. الا انه اضاف: "على الارجح لم تكن غير قانونية".
وقال ديفيد ويرمزر كبير مستشاري نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني الى ان استقال بعد شهر من فوز "حماس" في الانتخابات ان "حماس لم يكن لديها نية للسيطرة على القطاع الا بعد ان اضطرتها حركة "فتح" لعمل ذلك..
ورفضت الخارجية الاميركية التعليق على ما نشرتة المجلة.
- دخول أو تسجيل مستخدم جديد لتعلق
- Email this page
- نسخة للطباعة











نعم اسطوره ولكن اسمها فلسطين
لحسن الحظ ان شعوب المنطقه باكملها قد امنت ومنذ زمن بانه لا يمكن ان يكون للولايات المتحده اي مصداقيه تكر فدوله تتبجح بالديمقراطيه وحق الانسان بالعيش بكرامه اللا شعوب المنطقه واي كان اخر قد يكون فيه مجال للاستهاك فهي قتلت وامتهنت القتل في المنطقه بنفسها او عبر اسرائيل فلم يكن مفاجئا ان تحاول زرع بعض ضعاف النفوس في ها الشعب الاسطوره ايضا لممارسة القتل ليس اكثر فمن الواضح انها ثقافتهم وفن قد اتقنوه
والان ماذا بعد؟
جاء هذا التقرير ليؤكد ما كانت حركة حماس تتخوف منه والان وقد تبتت هذه الحقيقه والمعروفه مسبقا لنا الحق كفلسطينيين ان نتسائل ماذا بقي لدى السيد ابو مازن ليقول ؟ اليس ما ورد في هذا التقرير يستدعي منه تنحيه الدحلان واخضاعه للمسائله القانونيه بتهمة التامر على المصلحة الوطنيه ام انه سينتظر ملحمة اخرى قد تحدث في الضفة الغربيه ومن ثم نصرخ ونقول ونتحدث عن الاجرام الحمساوي الا يستدعي هذا اعادة النظر بالعلاقه ما بين الاجهزة الامنيه الفلسطينيه وابناء الشعب الفلسطيني على قاعدة الاحترام المتبادل واحترام انسانية هذا الشعب واخيرا يبقى السؤال ماذا بقي في جعبة الدحلان ليقول ومن يحميه ؟
أسطورة غزة
هناك تناقض واضح بين ما تسعى إليه الإدارة الأمريكية وما يحاول الكاتب أن يطرحه في المقال الذي نشر في مجلة فانيتي فير. أود أن أوضح انه لم يكن هناك أي خطة سرية فالحكومة الأمريكية كانت قد أكدت على أن أي حكومة فلسطينية يجب أن تعترف بمبادئ اللجنة الرباعية والتي تضمن اعترافا بإسرائيل وقبول كل الاتفاقات الإسرائيلية الفلسطينية السابقة.
لقد صرحنا بوضوح وانفتاحية أن حكومة حماس التي لم تعترف بمبادئ الرباعية كانت حكومة غير مسؤولة.
لم يكن سرا أن تكون الإدارة الأمريكية قد عملت مع محمد دحلان بصفته مستشار الأمن الوطني للرئيس محمود عباس ولم يكن سرا أن تدعو الإدارة الأمريكية إلى إصلاح الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
وجود قوات امن فلسطينية قادرة ، ومسؤولة هي ضرورة لأمن الشعبين الفلسطيني و الإسرائيلي ، وأيضا للتوصل إلى تسوية سلميه للنزاع بين إسرائيل والفلسطينيين.
جهودنا من اجل إصلاح وإعادة تدريب الأجهزة الأمنية لا زالت قائمة على قدم وساق.
أما عن الانقلاب العنيف الذي قامت به حماس في غزة في حزيران من العام المنصرم فإنها وحدها تتحمل المسؤولية عن ما حدث وبسبب تلك الأحداث فقد تغيرت حياة جميع سكان قطاع غزة.
لم تقم الولايات المتحدة بالتخطيط أو التوجيه لآي انقلاب.
شكرا
سمير زيدان
فريق التواصل الالكتروني
وزارة الخارجية الأمريكية