24 أيار 2012

نقلت الصحف اللبنانية الصادرة اليوم مجمل ما حملته الساعات القليلة الماضية في المنطقة العربية والعالم من تطورات في الأحداث وما أسفرت عنه من تداعيات.
وسلطت الصحف الضوء على ردود الفعل المشيدة بالبرقية التي وجهها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدا لله بن عبد العزيز آل سعود إلى رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان التي دعا فيها " حفظه الله " اللبنانيين إلى تجديد الحوار فيما بينهم.
وأبرزت ما قاله رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري: "عندما قلنا بأننا ننأى بأنفسنا عما يجري في سوريا كنا متأكدين من أن لبنان لا يستطيع أن يؤثر في مجريات ما يحصل في سوريا لكنه بالتأكيد يتأثر بها ومن هنا أتى كلام جلالة الملك عبدالله بن عبد العزيز الذي هو بمنتهى الدقة يقول النأي بالنفس عن الأزمة السورية خاصة" في وقت أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي أن المواقف التي تضمنتها البرقية تجدد الحرص الذي يبديه " حفظه الله " خاصة والمملكة العربية السعودية بشكل عام على المحافظة على وحدة لبنان أرضاً وشعباً ومؤسسات.
وفي سياق لبناني آخر ركزت الصحف على حال الهدوء الحذر التي عاشها الداخل اللبناني على وقع الاتصالات الجارية للإفراج عن المختطفين اللبنانيين في سوريا.
وفي تطورات الوضع السوري أولت الصحف اهتماما بمصرع عدد جديد من السوريين المعارضين على أيدي النظام وأعوانه من بينهم خمسة جنود منشقين أُعدِموا ميدانياً في ريف دمشق، في حين نفذ محامون ومواطنون في مدينة حلب شمال سوريا اعتصاما في القصر العدلي في المدينة للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين على خلفية الاحتجاجات.
فلسطينياً ركزت الصحف على إصابة ضابط وجندي إسرائيليان من وحدة غولاني بجراح برصاص مقاومين فلسطينيين في منطقة كيسوفيم وسط قطاع غزة تزامنا مع إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك عن رفضه الشديد لمشروع القانون الذي يستهدف شرعنة النقاط الاستيطانية التي أُقيمت على أراض فلسطينية خاصة في الضفة المحتلة في حين أعلن محافظ جنين اللواء طلال دويكات عن أنّ السلطة الفلسطينية شنّت في الأسابيع الأخيرة حملة اعتقالات لضبط الأمن في المحافظة.
واهتمت الصحف بإقرار مؤتمر "أصدقاء اليمن" الذي عُقد في الرياض وشاركت فيه نحو ثلاثين دولة ومنظمة تعنى بالشأن الإنساني أبرزها دول مجلس التعاون الخليجي لدول الخليج العربي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكبرى المنظمات التابعة للأمم المتحدة لحزمة مساعدات بقيمة أربعة مليارات دولار غالبيتها من المملكة العربية السعودية للبلد الأكثر فقرا في الجزيرة العربية.
وعادت الصحف من الأراضي المصرية باصطفاف الملايين من المصريين للإدلاء بأصواتهم واختيار رئيسهم ضمن تنافس حقيقي غير معروف النتيجة مسبقا بعد أن ضيّعت حالة الاستقطاب الحاد بين التيارات المتعددة استطلاعات الرأي وحالت دون أي استقراء حقيقي وأرجأ الحسم إلى ما بعد لفظ العملية الانتخابية أنفاسها الأخيرة بالكامل لا سيما مع استبعاد حصول أي مرشح على الغالبية المطلقة من أصوات الشعب في الجولة الأولى الحالية ما يعني اللجوء إلى جولة ثانية في 16 و17 حزيران(يونيو) المقبل التي ستبتّ رئاسة واحد من المرشحَين اللذين سيحصدان أكبر حصتين من الناخبين.