Advertisement
ايطاليا تستدعي سفيرها في سوريا للتشاور    الفيلبين: حصيلة ضحايا الزلزال ترتفع إلى 48 قتيلا و92 مفقودا    المانيا تلقي القبض على جاسوسين لسوريا    الكويت لن ترحل المتظاهرين السوريين الى بلادهم    اوغلو يزور واشنطن اليوم    لافروف: ان نتائج الحوار السياسي في سورية لا يجب ان تحدد سلفا    مقتل 26 شخصا فى حادث مروري فى شمال الهند    توقيف لبنانيين اثنين بتهمة تهريب سلاح الى سوريا    رئيس "ـسي.آي.إيه" يزور كوريا الجنوبية مطلع الاسبوع المقبل لبحث الوضع في جارتها الشمالية    ايران تعتقل 65 من ابناء الاقلية العربية قبل الانتخابات التشريعية    وفاة 24 شخص من الخمور السامة في الهند    وزير الخارجية الفرنسي: تعهدات الاسد لروسيا هي مجرد تحايل    مغادرة 187 فلسطينيا القاهرة لأداء العمرة    مقتل تسعة مسلحين مشتبه بهم في هجوم بطائرة أميركية بدون طيار في باكستان    الرئيس عباس يبدأ مشاورات تشكيل حكومة التوافق    معلمو الأردن يواصلون الإضراب لليوم الثالث    "مجموعة ارهابية مسلحة" تستهدف مصفاة حمص للنفط بالقصف    اوغلو: اردوغان سيبحث الوضع في سورية مع ميدفيديف عبر الهاتف اليوم    مساءلة رئيس الاستخبارات التركية حول علاقاته بحزب العمال الكردستاني    السلطات البحرينية ترفض منح تأشيرة لوكالة "فرانس برس"    حوالى 2000 شخص يتظاهرون في الدوحة ضد النظام السوري    9 قتلى على الأقل في انفجار سيارة ملغومة قرب فندق في مقديشو    مقتل القائد الميداني لـ "القاعدة" في باكستان بغارة اميركية من دون طيار    قراصنة يضعون وثائق ألمانية سرية على شبكة الإنترنت    مصرتحبط محاولة تسلل 12 افريقيا إلى اسرائيل    مقتل 4 متمردين اكراد وجندي في معارك في جنوب شرق تركيا    مقتل ناشطين اثنين خلال تظاهرة مناهضة للانتخابات في جنوب اليمن    ناشط بحريني مسجون يضرب مجددا عن الطعام    جرح شاب سوري على الحدود اللبنانية السورية بانفجار لغم اثناء عبوره الى لبنان    ألمانيا تطرد 4 دبلوماسيين سوريين    إيران تؤكد مجددا دعمها لسوريا    اجتماع للمجلس الوطني السوري في قطر    مقتل 7 من عناصر الامن في كمين نصبه منشقون قرب درعا   

اهتمامات الصحف السعودية

شارك بواسطة ال SMS

الرجاء لبعث ال SMS

9 شباط 2012

  • 30
لندن -
تطرقت الصحف السعودية في طياتها الصباحية للعديد من القضايا والأحداث المحلية والإقليمية والدولية.
وتحت عنوان "الجنادرية.. هوية وطن" أوضحت صحيفة المدينة : "أنه عندما دشّن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز-حفظه الله- الجنادرية قبل 27 عامًا لتكون عيدًا للتراث وعرسًا للثقافة ومهرجانًا وطنيًا للتراث، وكان حينذاك وليًا للعهد، فإنه إنما كان يعبّر عن رؤيته ومفهومه لهذا المقوّم الأساس في البناء الحضاريّ للأمم، باعتبار التراث ركيزة أساسية من ركائز هويتها الثقافية، وأداة لتأصيل تلك الهوية، وملمحًا أساسيًا من ملامح شخصيتها التاريخية بما يمثله من ذاكرة حيّة للفرد والمجتمع تنتقل عبر الأجيال والعصور لتصبح عبر السنين مكونًا أساسيًا من المكونات الحضارية للأمة. الصورة المشرقة للجنادرية أمس بما جمعته من ألوان زاهية للوطن وقد تزيّن بأجمل حلله التراثية، وبما حملته من مشاهد التلاحم والوفاء بين الوطن وعشاقه.. قيادة وشعبًا، وبما حملته برامجه من عناوين لقضايا ثقافية ملحّة وندوات وأطروحات يشارك فيها مفكرون ومثقفون من أبناء الوطن جنبًا إلى جنب مع مشاركين من مختلف دول العالم".
وبينت أن الجنادرية بهذا الثراء التراثي والثقافي والحضاري، وبهذا المفهوم الشامل والمتكامل لهذه المناسبة الاحتفائية المتجددة، عبر السنين، يعتبر مهرجانًا للتراث والفلكلور الوطني الذي يعكس الشخصية الحضارية والإنسانية والثقافية للمملكة، وملتقى للفكر والرأي، إلى جانب كونه نافذة ومرآة وجسرًا للتواصل بين ماضينا التليد وحاضرنا المجيد.
صحيفة الرياض سلطت الضوء في كلماتها الافتتاحية على انطلاقة المهرجان الوطني للتراث والثقافة في دورته السابعة والعشرين الذي يجمع أبناء الوطن تحت مظلة ثقافية كبيرة وغنية بثرائها وتنوعها واعتباره احتفالية تكشف الجوانب المضيئة لهذه البلاد المباركة بتعاون مختلف الجهات الحكومية والأهلية والمؤسسات الثقافية والأدبية فيها.
ورأت صحيفة "الرياض": "أن الجنادية ومهرجاناتها لم تأت لتكون دعاية مضخمة، وإنما حشد علمي وثقافي وتراثي عشناه منذ سبعة وعشرين عاماً، وكل عام تتطور، سواء بضيوفها، أو المدعوين لها، وخادم الحرمين الملك عبدالله الذي بدأ التأسيس والرعاية أراد أن يكون جمع نخب المجتمعات العربية والعالمية في هذا المهرجان صورة للإخاء والصداقات وتبادل الأفكار والآراء دون حواجز، أو تضييق على أي محاور ومتكلم".
واعتبرت أن رعاية المليك المفدى لمهرجان هذا العام، وبظروف ومتغيرات عربية وأزمات عالمية مادية وبأن تكون كوريا الجنوبية ضيف شرف تمثلت برئيس دولتها وبحضور أكثر من ثلاث مئة مدعو من كل مناطق العالم، يؤكد أن شخصية الملك عبدالله التي اتخذت حوارات الأديان والحضارات إلى جانب الحوار الداخلي، نموذجاً لإنسان يدرك أن العالم مهما تعددت قومياته واتجاهاته وفواصله الجغرافية، يعيش في كوكب واحد، ويريد تأسيس سلام عالمي تزول فيه التباينات المختلفة ومخلفات الحروب، وكل ما أحدثته الأزمنة الماضية من ويلات.
وقالت الصحيفة: "في المملكة عشنا فقرنا وثراءنا بثوابت لم تتزعزع، أي أننا نموذج العربي الحقيقي بتطلعاته وشهامته وروحه القومية، وفي منبت الإسلام ومقر الحرمين الشريفين، ونسعد أن نكون، وبلا منة أو كبرياء، المانح الأكبر في المنطقة وخارجها، وضد أي موقف لا يراعي المصالح العربية والإسلامية، وفتحنا أبواب صداقتنا بدون تمييز، إلا من أنكر الحق الفلسطيني، أو عارض نهجنا واستقلالنا، واعتدى أو تطاول على أمتنا أو عقيدتنا".
وقالت صحيفة الجزيرة : "إن التوهج والحراك الثقافي يشتعل في بيت العرب من خلال بدء فعاليات مهرجان التراث والثقافة "الجنادرية 27" الذي رعاه خادم الحرمين الشريفين مساء أمس على أرض الجنادرية التي أصبحت محطة ثقافية للعرب، يستعيدون من خلالها التراث العربي الوهاج وتطويعه مع معاصرة فاعلة تستهدف تطوير الإنسان وتحسين أدائه الإبداعي في جوانبه الثقافية والفكرية والتراثية".
وبينت أن الثقافة والتعامل مع القيّم والكلمة الطيبة يحصن الإنسان ويمنعه من ارتكاب الفعل السيئ المتمثل في الحروب والنزاعات والكراهية ونبذ الآخر. ولهذا فإن مواصلة واستمرار عقد مهرجانات التراث والثقافة من خلال مواصلة فعاليات الجنادرية كل عام إنما هو تعزيز وغرس للقيم وتعويد للمواطن والإنسان العربي بالتعود وممارسة ثقافة التسامح والحبّ والتفاعل إيجابيّاً مع الآخر ضمن أطر ثقافية تجعل من الكلمة المحرك الإيجابي لتهذيب الفعل الإنساني.
وأشارت إلى أن مهرجانات الجنادرية كعادته في توسيع آفاق البعد الفكري والثقافي تقدم لنا تجربة كوريا كتجربة ناجحة لما يمكن أن تقوم به الشعوب لتطوير إمكاناتها وقدراتها علنا أن نستفيد من التجارب الناجحة للأمم الأخرى.
وعدت مهرجان التراث والثقافة "الجنادرية 27" إضاءة وفعل إيجابي يضاف إلى ما تقوم به القيادة السعودية لرفد العمل الإنساني عامة والعربي خاصة لتحقيق واقع أفضل والتعامل مع المتغيرات الحاصلة إيجابياً وعدم الركون لما يحصل من تداعيات.
ولفتت صحيفة عكاظ إلى أنه لا يمكن فهم رسالة المهرجان الوطني للتراث والثقافة (الجنادرية) الفهم الذي يليق به دون أن استيعاب مفهوم التراث الذي يستحضره هذا المهرجان والثقافة التي يقدمها، ذلك أن التراث في هذا المقام لا يتحقق الفهم الأمثل له إذا ما نظر إليه في ضوء الفنون الشعبية والشعر الشعبي والقرى التراثية فحسب على ما في هذه جميعا من قيم جمالية وفنية تكشف عن ثراء تاريخ المنطقة.
وأكدت أن التراث الذي تستحضره الجنادرية هو تاريخ الإنسان عبر الزمان وتحدياته والمكان وإمكاناته، تاريخ إنسان هذه الأرض عبر عصور من الجدب والفقر والظروف التي لم تنحن لها قامته فظل شامخا يقف وراء المحراث ويرعى النوق أو يبحث عن رزقه في أعماق البحر، التراث الذي تقدمه الجنادرية يهدف إلى ترسيخ انتماء الإنسان لهذه الأرض وولائه لها واعتزازه بتاريخها.
ورأت، أن للثقافة في الجنادرية معنى آخر أكثر عمقا من أن ينحصر في قضايا الأدب شعرا وسردا ونقدا، ذلك أن الثقافة التي تقدمها الجنادرية إنما هي صنو وعي الإنسان بالعالم من حوله وإدراكه لما يضطرب في جنبات هذا العالم من تيارات واتجاهات سياسية وثقافية واجتماعية واقتصادية بحيث تكون الثقافة مشكلة للحضور الأمثل للإنسان في العالم وعبر العالم فلا تغدو بعدها الثقافة عزلة بل جسرا نحو الآخر.
وأوضحت أن هذه هي رسالة الجنادرية التي تقدمها لفهم معنى التراث والثقافة، فهل لنا أن نفهم هذه الرسالة في كل نشاط نقيمه ومهرجان نتبناه؟.
وكتبت صحيفة الندوة في افتتاحيتها بعنوان "الجنادرية.. صناعة مجد وتاريخ أمة": "أن رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - لافتتاح فعاليات الجنادرية 27، تجسد دعماً كبيراً لمسيرة الثقافة والأدب والفكر والإبداع ليس في المملكة العربية السعودية فحسب بل في العالم العربي والإسلامي، كمنارة ثقافية في قلب العالم تعكس زخم التراث والأصالة، وعمق التاريخ التليد لأمة صنعت مجداً خالداً، وصاغت أجيالاً معطاءة ترفد العالم بتجربتها الإبداعية الفذة في توحيد أمة، واءمت بين الأصالة والمعاصرة، مستشرفةً العولمة والحوكمة مستصحبة تاريخها العريق والعريض في بناء مملكة المعرفة".
وأبرزت أن هذا العرس والتلاقي الذي جمع عشرات النخب الفكرية والأدبية والثقافية والابداعية، تحت سقف واحد يثبت أن هذه الأمة حية وعصية على التجاوز أو النسيان، والتعرف على ثقافات وتراث الدول المشاركة في المهرجان، يعزز مفهوم الروابط الإنسانية المشتركة في بوتقة الإنسان بوصفه قيمة وقيم في تلاقي الخير للبشرية جمعاء.
وأشارت إلى أن هذا المحفل السنوي الذي ناهز عمره الـ27 سنة، حقق قفزات كبيرة لمسها القاصي والداني في علو كعب الثقافة والتراث، وإبراز الوجه المشرق للمملكة بوصفها راعية ومنظمة وحاضنة المهرجان.
وذهبت صحيفة البلاد في مقالها إلى محادثات الولايات المتحدة مع "حركة طالبان" مبرزة إلى أميركا تسعى لتسريع تلك المحادثات وإن كانت هشة،ليمكنها الإعلان عن مفاوضات سلام جادة أثناء قمة لحلف الأطلسي في مايو فيما سيكون نقطة مضيئة موضع ترحاب في الجهود الغربية لإنهاء الحرب في أفغانستان.
وقالت: "يمكن أن تمثل هذه الخطوة نصراً تحتاجه الإدارة الأميركية والشركاء في حلف الأطلسي في افغانستان، لكن لن يكون من السهل مجرد الوفاء بتحريك المحادثات السياسية ناهيك عن إكمالها. فالدبلوماسية الأميركية والبنتاجون عليهما تأكيد حسن النوايا بتنفيذ سلسلة من الإجراءات العملية بما في ذلك إخراج محتجزي طالبان من معتقل جوانتانامو وإقناع المتشددين بالتخلي عن معارضتهم للمحادثات مع حكومة أفغانية يعتبرونها غير مشروعة والتعامل مع المعارضة السياسية في الداخل قبل شهور من انتخابات الرئاسة التي تجرى في تشرين الثاني (نوفمبر)والتي يأمل أوباما أن يحصل على ولاية ثانية".
ورأت، أنه حتى إذا نجحت إدارته في الجمع بين حكومة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي و"طالبان" على مائدة مفاوضات واحدة، فلا توجد ضمانات لأية نتيجة ومن ثم الشكوك لاتزال أكبر قدرة من أي اتفاق على الصمود.
أما صحيفة اليوم فتناولت الأحداث في سوريا مشيرة إلى أنه بالأمس، وقَّعت دول مجلس التعاون الخليجي صك البراءة التامة من أية شكوكٍ حيال الموقف تجاه نظام الرئيس بشار الأسد، وتحويل مجرد الإدانة إلى تبرُّؤ كامل من هذه الأفعال المشينة التي ستضع الطغمة الحاكمة في دمشق في مأزق أمام التاريخ، أكثر مما هي في ورطة أمام شعبها والعالم أجمع.
ورأت، أن مشكلة بعض الأنظمة أنها لا تجيد قراءة الواقع، ولا تعرف غير آلة القتل كوسيلة غاية في النرجسية للبقاء في كرسي الحُكم مهما كان الثمن، ومشكلة بعض من يزعمون أنهم قادة، أنهم يتأخرون كثيرًا في قراراتهم، ويعتبرونها منحة، فيما هي في الواقع ليست أكثر من "محنة" لا يعرفون حتى كيف يتعاملون معها؟.
وأشارت إلى أن نظام دمشق لم يفهم أنه يتآكل ببطء شديد، وأنه بجرائمه المروّعة تلك، قد كتب نهايته المأساوية بنفسه، مهما حاول أن يدشّن ما يزعم أنه إصلاح؛ لأن الوقت قد فات، وأن الدم الذي يسيل على الأرض، بالتأكيد له ثمنٌ سيتم دفعه في النهاية، وها هو يصل بنفسه وأركانه إلى محطته الأخيرة.
وأوضحت: "أن دول الخليج، وفي مقدّمتها المملكة العربية السعودية، أدركت منذ البداية، أن الوضع المتأزم لا بد أن يُعالج بشجاعة، ومن ضرورات هذه الشجاعة، أن تتحلى القيادة السورية بروح المسؤولية، ولا تتصرّف بمنطق قطّاع الطرق، وعصابات الشبّيحة والسحل والقتل والنهب، إذ لم يكن مطلوبًا من الرئيس الكوميدي في دمشق، إلا أن يستمع لصوت شعبه".
وعلقت صحيفة الوطن على التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أمس معتبرة أنها لا تقل في وحشيتها واستخفافها بالإنسان السوري عن مجازر النظام البعثي الأسدي، ولا تقل في بشاعتها عن الفيتو الروسي الصيني الأخير ضد قرار مجلس الأمن فيما يتعلق بالشأن السوري.
وقالت: "إن لافروف يصرح بدم أبرد من صقيع بلاده أنه "لا يفهم هذا المنطق"، في إشارة إلى سحب دول الخليج سفراءها من دمشق والطلب من نظرائهم في العواصم الخليجية مغادرة دول مجلس التعاون احتجاجا على المجازر اليومية التي يرتكبها النظام ضد المواطنين السوريين الأبرياء".
ورأت، أن هذه النهج السياسي الغريب الذي تنتهجه روسيا ـ والصين كذلك ـ يعكس أزمة البلدين في عدم القدرة على التأقلم مع ثقافة القيم الإنسانية المشتركة وحقوق الإنسان في العالم، والتي لا بد أن تتقاطع مع السياسة حتى ولو لم يكن هذا التقاطع على الدوام. ولكن يبدو أن روسيا والصين لا ترى كل منهما في هذه القيم والحقوق الإنسانية سوى مشاريع ومصالح مادية وإستراتيجية لهما، في مقابل مشاريع رأسمالية غربية هدفها التمدد الإمبريالي فقط، وهذا غير صحيح في العموم وإن ظهر في بعض القضايا.
وتحت عنوان "حصاد الفيتو.. موت وفتن" أبرزت صحيفة الشرق أنه مع رفع مندوبي روسيا والصين يدَيهما في مجلس الأمن اعتراضاً على قرار يؤيد خطة السلام العربية بشأن سوريا، بدا كأن ضوءاً أخضر مُنح لنظام الأسد ليطلق كل وحشيته، مستهدفاً الرجال والأطفال والشيوخ وحتى الحجارة في مختلف أنحاء سوريا.
وقالت: "مع الفيتو الذي فهمه العالم على أنه حماية روسية صينية لنظام دمشق من غضب المجتمع الدولي، انطلقت آلة القتل من عقالها في سوريا لتشن هجوماً عسكرياً على مدن البلاد، وليتحوَّل الجيش الذي كان السوريون يغنون له صباح كل يوم بأنه “حامي الديار” في صدر نشيدهم الوطني إلى هادم للديار فوق رؤوس ساكنيها".
وأشارت إلى أن الصور والأخبار المتتابعة من سوريا بشكل عام، ومن حمص وحيِّها المنكوب (بابا عمرو) بشكل خاص تنقل مذبحة تُرتكب بحجة الحفاظ على الاستقرار، وعلى يد جيش البلاد مؤصلة لعداء تاريخي بين الشعب وجيشه الوطني، وزراعة فتنة طائفية ستحرق البلاد، بقي الأسد على رأس نظام الحكم فيها أو رحل.
ورأت الصحيفة، أن فشل العالم في إدانة نظام دمشق يجب ألاَّ يكون مبرراً وبأي شكل للتوقف عن الجهد المتواصل لوقف مذابح النظام هناك، والسعي الدؤوب لاحتواء فتنة بدأت تطل برأسها أو أصبحت حاضرة فعلاً، ولن تتوقف أبداً داخل حدود سوريا، بل بدأت بوادرها تظهر في لبنان، وستنتقل من بعدها إلى العراق وربما تشعل المنطقة بأكملها، أما من يدعم نظام الأسد خاصة في المحيط الإقليمي فهو شريك في زراعة هذه الفتنة التي لن ترحمه قبل غيره حال اشتعالها.

تسجيل الدخول