الجيش الاسرائيلي يزيل الحاجز من مدخل اريحا الجنوبي
- مشاهدات 103
اريحا -
من خالد عمار - قام الجيش الاسرائيلي أمس بازالة الحاجزمن وسط الشارع الرئيس الذي كان يغلق مدخل اريحا الجنوبي وسمح للمركبات بالتنقل بدون فحص.
وجاءت هذه الخطوة التي لا تزال غامضة النوايا ضمن الاعمال التي بدأ الجيش تنفيذها في منطقة الارتباط التاخمة للحاجز العسكري منذ عدة أيام والتي بدأت بتسوية الارض الغربية المجاورة للحاجز ومدها بطبقة من " البوسكورس " وتطويقها بالكتل الاسمنتية والابقاء على برج المراقبة بعد ازالة الحاجز والسواتر الحديدية والمكعبات الاسمنتية التي كانت تغلق الطريق وتعرقل حركة التنقل وتشكل حلقة للتفتيش والفحص الامني للمركبات والمواطنين.
وضمن هذه الاجراءات نصب الجيش الاسرائيلي خيمة متنقلة لاستخدامها حكاجز طيار على بعد نحو خمسون متراً من الحاجز السابق ، وعلق احد الجنود على هذه الاجراءات بان ما يجري هو ازالة للحاجز.
ويرجح المراقبون ان اسرائيل ستسمح بحركة التنقل على هذه الطريق ، لكنها ستظل متواجده في المنطقة للتدخل في اجراء أي مركبة عند الضرورة وفي أي وقت في اشارة الى البقاء على برج المراقبة والحاجز الطيار.
يذكر ان اريحا تعاني كثيراً من العراقيل والحواجز الجاثمة على مداخل المدينة ، من مختلف الجهات الشرقية باتجاه معبر الكرامة "جسر اللنبي " والشمالية من جهة القرية السياحية باتجاه نابلس وطولكرم وجنين وقلقيلية وبيسان والغربية باتجاه رام الله بالاضافة الى الجهة الجنوبية باتجاه القدس وبيت لحم والخليل، وأدت هذه الاجراءات الى الحاق خسائر في مختلف القطاعات السياحية والزراعية والصحية والتعليمية والاجتماعية وأثرت بشكل سلبي على عملية التنمية التي تحتاجها اريحا والاغوار التي تضم اكثر من اربعين الف نسمة يعيشون على مساحة توازي حوالي 22 في المئة من مساحة الضفة الغربية وتشكل سلة الغذاء الزراعي الاولى لفلسطين وعمقاً استراتيجياً هاماً للدولة الفلسطينية المنشودة.
وأمام ما يجري على الأرض تظل ردود الفعل بين التفاؤل بازالة الحاجز الذي يعني التخفيف من المعاناة اليومية وبين التشاؤم بأن تؤدي هذه الاجراءات الى مجرد ازاحة للحاجز واعادة تموضع وتعزيز الموقع بتقنيات جديدة للفحص لرفع مستوى المعاناة والقهرللمواطنين.






